في أبريل/نيسان 2026، ظهرت ميتا ونايكي في موجة واحدة من عناوين خفض الوظائف. ومن السهل، للوهلة الأولى، وضعهما تحت عنوان واحد: «الذكاء الاصطناعي يطيح بالوظائف». لكن القراءة الأدق تقول إن التشابه في التوقيت لا يعني التشابه في السبب.
الميار الأهم هنا ليس ما إذا كان الخفض شمل أقسامًا تقنية، بل ما إذا كانت الشركة أو التقارير الموثوقة ربطت القرار مباشرة بالذكاء الاصطناعي، أو بالأتمتة، أو بزيادة الإنتاجية عبر أدوات AI. بهذا المعنى، تبدو حالة ميتا مختلفة بوضوح عن حالة نايكي.
الخلاصة: ميتا أقرب إلى «تسريح مرتبط بالذكاء الاصطناعي»، ونايكي ليست كذلك بالضرورة
أعلنت ميتا خفض 10% من قوتها العاملة، أي نحو 8,000 موظف، في سياق توسع كبير في الإنفاق على الذكاء الاصطناعي وسعي الشركة إلى رفع الكفاءة [1][
2][
6]. أما نايكي فأعلنت خفض نحو 1,400 وظيفة، معظمها في قسم التكنولوجيا، لكنها وصفت القرار بأنه جزء من تموضع أفضل للنمو المستقبلي ضمن استراتيجية «Win Now» [
7].
| المقارنة | ميتا | نايكي |
|---|---|---|
| حجم الخفض | 10% من العاملين، نحو 8,000 موظف [ |




