اعتباراً من 20 يوليو 2026، يجب على المؤسسات السنغافورية تقديم إخطار صريح ومحدد بالذكاء الاصطناعي عندما تستخدم البيانات الشخصية لتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي أو تدريبها أو ضبطها، إذا كانت موافقة الشخ...
أُعلن في 21 يوليو 2026 عن شراكة تجريبية بين القوات المسلحة السنغافورية ووكالة علوم وتكنولوجيا الدفاع و«آي بي إم» لتقييم موارد الحوسبة الكمية في التخطيط العسكري واللوجستيات، من دون دليل على استخدامها في عمليا...
توسّع سنغافورة ضوابط الأمن السيبراني الإلزامية لتشمل مشغّلي البنية التحتية المعلوماتية الحيوية في 11 قطاعاً، مع أدوات رصد تقودها وكالة الأمن السيبراني ومساءلة كاملة لمجالس الإدارة.
تلقت هيئة السلامة على الإنترنت في سنغافورة نحو 200 بلاغ خلال شهرها الأول بعد بدء عملها في 29 يونيو 2026، من بينها حالات لطفلين كُشفت بياناتهما الشخصية وضحية نُشر تسجيل حميمي لها من دون موافقة.
قال 6 من كل 10 مشاركين في استطلاع أُجري في يونيو 2026 إنهم المسؤولون الأساسيون عن إدارة المنزل.
تعتزم وكالة الفضاء الوطنية في سنغافورة توسيع فريقها الحالي، البالغ نحو 30 موظفًا، إلى ضعفين أو ثلاثة أضعاف خلال السنوات المقبلة.
من المقرر إطلاق NUS AI Sense Maker في 20 أغسطس 2026، مع إتاحة أولية لطلاب جامعة سنغافورة الوطنية وأعضاء هيئتها التدريسية وخريجيها، بالاعتماد على GPT 4.1 والبحث الموثق في نحو 150 ألف مادة رقمية.
أوصت لجنة الخبراء التابعة لوزارة الصحة السنغافورية بتصميم أكثر أماناً للمنصات وتعزيز التحقق من العمر، لا بفرض حظر شامل على استخدام الشباب لوسائل التواصل، لأن المخاطر تتأثر بطريقة الاستخدام والخصائص التي يتعر...
يؤكد دليل سنغافورة للذكاء الاصطناعي، المؤلف من 116 صفحة والصادر في 31 يوليو 2026، أن حوكمة الذكاء الاصطناعي مسؤولية أساسية لمجلس الإدارة، وليست مهمة يتركها للفرق التقنية وحدها.
أُطلق الدليل المؤلف من 116 صفحة في 31 يوليو 2026، ويؤكد أن الإشراف على الذكاء الاصطناعي مسؤولية مجلس الإدارة بأكمله، لا الإدارة التنفيذية أو فرق تقنية المعلومات وحدها.
تعتمد الطريقة الأقوى على دورة من خمس مراحل: المحاولة المستقلة، ثم طلب التشخيص أو التلميحات، ومقارنة الرد، والمراجعة بأسلوب الطالب، وأخيرًا الشرح أو التطبيق من دون الذكاء الاصطناعي.
تتجه سنغافورة إلى استخدام خاضع للإشراف وشفاف للذكاء الاصطناعي، بدلاً من الحظر الشامل، مع التأكيد على أن إنجاز العمل بسرعة وبصياغة أكثر أناقة لا يعني بالضرورة تعلّماً أعمق.