أُعلن في 21 يوليو 2026 عن شراكة تجريبية بين القوات المسلحة السنغافورية ووكالة علوم وتكنولوجيا الدفاع و«آي بي إم» لتقييم موارد الحوسبة الكمية في التخطيط العسكري واللوجستيات، من دون دليل على استخدامها في عمليات ميدانية... تتركز التطبيقات الأولى على تحسين مسارات شاحنات الإمداد وصهاريج الوقود، وتوزيع الموارد، ودراسة سين...
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: How are the Singapore Armed Forces, IBM and Singapore’s Defence Science and Technology Agency exploring quantum computing for defence and na. Article summary: Singapore’s defence agencies are running an early-stage, practical evaluation—not deploying quantum computers operationally. The SAF’s Digital and Intelligence Service (DIS) and DSTA are working with IBM on whether quant. Topic tags: general, general web. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with fake numbers, clic
لا تتعامل سنغافورة مع الحوسبة الكمية باعتبارها مشروعاً بحثياً بعيداً فحسب، بل تضعها أمام مشكلة دفاعية محددة: هل يمكن أن تساعد في تحسين التخطيط المعقد للمهام واللوجستيات؟ ولهذا تتعاون الخدمة الرقمية والاستخباراتية للقوات المسلحة السنغافورية (DIS) ووكالة علوم وتكنولوجيا الدفاع (DSTA) مع شركة «آي بي إم» لتقييم إمكانات هذا النوع من الحوسبة. وتظل الشراكة استكشافية في هذه المرحلة؛ فهي تهدف إلى اختبار مسائل تمثيلية، وتوفير الوصول إلى موارد «آي بي إم» الكمية، وبناء خبرات محلية، لا إلى استبدال أنظمة التخطيط العسكرية المستخدمة حالياً.
يبدأ التعاون من تحسين العمليات اللوجستية. فقد تتطلب خطة إعادة الإمداد تنسيق مسارات المركبات، ونقاط التسليم، واحتياجات الوقود، والمواعيد، إلى جانب قيود تشغيلية أخرى في الوقت نفسه. ومن بين الاستخدامات المحتملة التي حددتها الشراكة العثور على مسارات أكثر كفاءة لشاحنات الإمداد وصهاريج الوقود، بما يساعد على إنجاز مهام إعادة التزويد في أقصر وقت ممكن.
ويمتد التقييم إلى سيناريوهات أوسع لتخطيط المهام، قد تشمل طائرات مسيّرة غير مأهولة تتولى تحديد مواقع قوات معادية. وفي مثل هذا السيناريو، ينبغي للمخططين الموازنة بين الأصول المتاحة، والمسارات، والتوقيت، والموارد، والمخاطر المتغيرة. لكن الإعلان الرسمي يصف ذلك بأنه مجال للتقييم، وليس نظاماً يتولى توجيه مهام عسكرية حية بالفعل.
ومن المتوقع أن يعمل مهندسو DIS وDSTA مباشرة مع خبراء «آي بي إم» لتطوير أساليب للتحسين الكمي وتقييمها على مسألة تمثيلية للتخطيط العسكري. وتكمن أهمية هذا العمل المباشر في أن المشروع لا يختبر أداء خوارزمية بعينها فقط، بل يهدف أيضاً إلى بناء المعرفة السنغافورية اللازمة لصياغة مشكلات واقعية وقياس نتائجها.
تصبح مهام النقل والجدولة أكثر صعوبة كلما زاد عدد المركبات، والوجهات، والمواعيد النهائية، والقيود. فالمطلوب ليس العثور على خطة قابلة للتنفيذ فحسب، بل الوصول إلى خطة قوية توازن في الوقت نفسه بين السرعة، واستهلاك الوقود، والسعة، والتعرض للمخاطر.
وتُدرس الحوسبة الكمية لأن بعض خوارزمياتها قد تساعد مستقبلاً في مسائل محددة تتسم بهذا التعقيد التوافقي. وهو السبب نفسه الذي دفع إلى بحث إمكاناتها في نمذجة المخاطر المالية، وتسعير المشتقات، وغيرها من المهام التي تعتمد بكثافة على التحسين.
لكن هذا الوعد لا يعني أن الحاسوب الكمي يجرّب كل مسار ممكن حرفياً ثم يعيد تلقائياً «الإجابة المثالية». فما زالت المعالجات الكمية محدودة، وأي تفوق مزعوم يجب إثباته عبر مقارنات قابلة للتكرار مع خوارزميات تقليدية قوية، وعلى اختبارات ذات صلة فعلية بالدفاع. لذلك، يبدو السيناريو الأقرب على المدى القصير تعاون الحوسبة التقليدية والكمية ضمن بنية هجينة، لا استبدال الأنظمة التقليدية بالكامل.
يمنح التعاون مع «آي بي إم» مهندسي الدفاع السنغافوريين إمكانية الوصول إلى موارد كمية وإلى دعم متخصص، بينما يتعلمون كيفية تحويل المشكلات الواقعية إلى صيغ يمكن اختبارها على العتاد الكمي. وقد يساعد ذلك في تطوير الخبرات البرمجية والبيانية ومهارات التقييم المطلوبة إذا أصبحت التكنولوجيا أكثر نضجاً مستقبلاً.
ولا تقتصر جهود سنغافورة في هذا المجال على الدفاع. فباحثون وشركاء من قطاع الصناعة يدرسون تطبيقات محتملة في لوجستيات الموانئ والقطاع المصرفي، مثل قرارات رصّ الحاويات، واكتشاف الاحتيال، وأمن البيانات، وتسعير المشتقات. وتبقى هذه حالات استخدام بحثية أو تجريبية، ولا تثبت أن الحواسيب الكمية حلت بالفعل محل الأساليب التقليدية في سنغافورة.
تطرح الحوسبة الكمية تحدياً أمنياً وطنياً من زاوية أخرى أيضاً. فالحاسوب الكمي المستقبلي، إذا بلغ مستوى كافياً من القدرة، قد يهدد بعض خوارزميات تشفير المفتاح العام المستخدمة لحماية الاتصالات والبيانات. ولهذا تصبح الاستعدادات ضرورية قبل توفر حواسيب كمية واسعة النطاق.
وقالت السلطة النقدية في سنغافورة إنها تريد من المؤسسات المالية تحقيق «المرونة الكمية» قبل نهاية العقد، في إشارة إلى ضرورة التخطيط مبكراً للانتقال إلى وسائل حماية مقاومة للهجمات الكمية.
لن يكون الإنجاز الحقيقي مجرد عرض يثبت قدرة معالج كمي على تشغيل مثال صغير للتحسين. المعيار الأهم هو ظهور دليل على أن نهجاً كمياً أو هجيناً يستطيع حل مشكلة تخطيط واقعية بجودة وسرعة وموثوقية وأمن مفيد، وأن يقدم نتيجة أفضل من أقوى بديل تقليدي متاح.
لذلك، تتمثل القيمة الفورية لمشروع القوات المسلحة السنغافورية وDSTA و«آي بي إم» في التجربة المنضبطة: تحديد مشكلات دفاعية قد تستفيد من الأساليب الكمية، واختبارها بينما لا تزال التكنولوجيا في بداياتها، وتدريب متخصصين قادرين على الحكم على النتائج. أما العائد طويل الأجل فما زال غير محسوم، لكن المشروع يمنح سنغافورة وسيلة للاستعداد من دون الادعاء بأن التفوق الكمي قد تحقق بالفعل.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
أُعلن في 21 يوليو 2026 عن شراكة تجريبية بين القوات المسلحة السنغافورية ووكالة علوم وتكنولوجيا الدفاع و«آي بي إم» لتقييم موارد الحوسبة الكمية في التخطيط العسكري واللوجستيات، من دون دليل على استخدامها في عمليات ميدانية...
أُعلن في 21 يوليو 2026 عن شراكة تجريبية بين القوات المسلحة السنغافورية ووكالة علوم وتكنولوجيا الدفاع و«آي بي إم» لتقييم موارد الحوسبة الكمية في التخطيط العسكري واللوجستيات، من دون دليل على استخدامها في عمليات ميدانية... تتركز التطبيقات الأولى على تحسين مسارات شاحنات الإمداد وصهاريج الوقود، وتوزيع الموارد، ودراسة سيناريوهات قد تشمل طائرات مسيّرة غير مأهولة لرصد قوات معادية.
الفرصة واعدة لكنها غير مثبتة؛ فالأجهزة الكمية الحالية لا تزال محدودة، وسيكون الاختبار الحقيقي هو إثبات تفوق نهج كمي أو هجين على أفضل خوارزميات الحوسبة التقليدية.