لكن هذه الخلاصة يجب أن تبقى دقيقة: لا توجد في المصادر التي راجعناها نتيجة معيارية علنية وشفافة تقول إن GPT Image 2 يتفوق على GPT Image 1.5 بنسبة محددة في قابلية قراءة النص. لا نملك اختباراً منشوراً بنفس المطالبات يقيس الإملاء، دقة الحروف، المحاذاة، اللغات، أحجام الإخراج، ونسب الفشل. وهذا مهم لأن GPT Image 1.5 نفسه أُعلن عنه مع تحسين عرض النصوص، خصوصاً النصوص الأكثر كثافة والأصغر حجماً .
| الادعاء | الحالة |
|---|---|
يظهر gpt-image-2 في مواد مطوري OpenAI ضمن مهمة توليد شريحة بنص مقروء وواضح. | مدعوم |
يُقدَّم gpt-image-2 كنموذج لسير عمل إنتاجي يحتاج إلى صور دقيقة، مقروءة، محلية ومهيأة للنشر. | مدعوم |
| توصف ChatGPT Images 2.0 بأنها أفضل في النصوص الصغيرة، عناصر الواجهة، والتركيبات الكثيفة حتى 2K. | مدعوم كادعاء من OpenAI نقلته TechCrunch |
| GPT Image 1.5 حسّن عرض النصوص الكثيفة والصغيرة. | مدعوم |
| يوجد معيار علني شفاف يقارن مباشرة GPT Image 2 مع GPT Image 1.5 في قراءة النصوص. | غير موجود ضمن المصادر التي راجعناها. |
قوة GPT Image 2 في هذا السياق ليست فقط أنه يولد صوراً أجمل، بل أن المواد المحيطة به تركز على مخرجات قابلة للاستخدام في الإنتاج: نص واضح، تنسيق مناسب، محلية لغوية، واحترام لسطح النشر النهائي . وهذه بالضبط هي المناطق التي كانت تفشل فيها صور الذكاء الاصطناعي غالباً: شريحة فيها عنوان ونقاط، ملصق منتج، لوحة واجهة تطبيق، إنفوغرافيك، أو إعلان متعدد اللغات.
صفحة إطلاق ChatGPT Images 2.0 لدى OpenAI تعرض أيضاً أمثلة تتضمن طباعة بارزة، نصاً تحريرياً، مشاهد سطح مكتب، وعناصر بصرية كثيفة بالنص . أما تقرير TechCrunch فيضيف الصياغة الأوضح المنسوبة إلى بيان OpenAI: النموذج يستطيع التعامل مع النصوص الصغيرة، الأيقونات، عناصر الواجهة، التركيبات الكثيفة، والقيود الأسلوبية الدقيقة حتى دقة 2K .
بجمع هذه الأدلة، يصبح GPT Image 2 نقطة البداية الأكثر منطقية عندما يكون النص داخل الصورة جزءاً من التسليم النهائي، لا مجرد زينة في الخلفية.
لا يصح اختزال المقارنة في عبارة مثل: النموذج القديم سيئ والجديد كامل. إعلان GPT Image 1.5 يقول إنه جاء بتحرير صور أدق، التزام أفضل بالمطالبات، وتحسين في عرض النصوص، خصوصاً النصوص الكثيفة والصغيرة . لذلك قد يكون كافياً في حالات بسيطة: عنوان كبير، ملصق قصير، نموذج أولي سريع، أو سير عمل يمر دائماً على مصمم أو مدقق بشري.
كما أن دليل OpenAI لتوليد الصور يضع عرض النص ضمن القيود التي يجب الانتباه إليها في نماذج GPT Image التي يسميها، ومنها gpt-image-1.5: فرغم التحسن الكبير مقارنة بسلسلة DALL·E، قد تظل النماذج تواجه صعوبة في موضع النص ووضوحه بدقة . هذه الملاحظة تصلح كتذكير عام: لا يوجد نموذج يجب التعامل معه كأنه لا يخطئ في الإملاء أو المحاذاة.
تظهر في بعض المصادر الطرفية أو الاجتماعية ادعاءات قوية حول دقة 99% في الطباعة أو الحروف لـ GPT Image 2 . قد تكون هذه الادعاءات مؤشراً على اتجاه عام، لكنها لا تكفي وحدها كحقيقة معيارية مستقرة.
لكي يكون رقم مثل 99% مفيداً، نحتاج إلى معرفة مجموعة المطالبات، اللغات والنصوص المستخدمة، عدد الصور المولدة، أحجام الإخراج، إعدادات النموذج، طريقة احتساب الأخطاء، هل حُسبت المحاولات الفاشلة، وهل قُيّمت القراءة بالحجم النهائي الذي سيُنشر به التصميم. من دون ذلك، قد يبدو النموذج ممتازاً في عنوان كبير على ملصق، ثم يخطئ في فقرة طويلة، حاشية صغيرة، ملصق جدول، زر واجهة، أو تصميم متعدد اللغات.
تستخدم المصادر تسميتين متقاربتين. مواد المطورين تستخدم gpt-image-2: دليل OpenAI للمطالبات يتضمن هذا المعرف، وإعلان مجتمع المطورين يقول إن gpt-image-2 متاح في واجهة البرمجة API وCodex . أما صفحة الإطلاق العامة لدى OpenAI وتغطية TechCrunch فتستخدمان اسم ChatGPT Images 2.0 .
لأن المصادر المتاحة لا تقدم جملة واحدة تربط كل ادعاء حول gpt-image-2 بكل ادعاء حول ChatGPT Images 2.0، فالصياغة الأكثر حذراً هي: GPT Image 2 / ChatGPT Images 2.0 عند الحديث عن الأدلة المتداخلة.
اختر GPT Image 2 أولاً إذا كان التصميم يحتوي على عدة مناطق نصية، تسميات صغيرة، نص إنفوغرافيك، ملصق منتج، عناصر واجهة، شريحة عرض، إعلان مترجم، أو محتوى متعدد اللغات. هذا الترجيح يستند إلى تموضع gpt-image-2 كسير عمل إنتاجي مقروء ومحلي، وإلى الادعاء المنقول عن OpenAI بأن Images 2.0 يتعامل مع النصوص الصغيرة وعناصر الواجهة والتركيبات الكثيفة .
واحتفظ بـ GPT Image 1.5 في الحساب إذا كان النص قصيراً، كبيراً، سهل التدقيق، أو كان سير عملك الحالي يتضمن مراجعة بشرية قبل النشر. فإعلانه الرسمي أشار بالفعل إلى تحسين عرض النصوص الكثيفة والصغيرة .
إذا كان النص داخل الصورة مهماً تجارياً أو تعليمياً أو قانونياً، لا تعتمد على صورة استعراضية واحدة. جرّب النموذجين بنفس المطالبات:
الفائز ليس النموذج الذي ينتج أجمل لقطة في معرض تجريبي، بل النموذج الذي يعطي نصاً صحيحاً ومقروءاً باستمرار ضمن مطالباتك، مقاساتك، وسير المراجعة لديك.
GPT Image 2 يبدو أفضل عملياً عندما يكون النص المقروء داخل الصورة جزءاً مركزياً من العمل، خصوصاً في النصوص الصغيرة، التخطيطات الكثيفة، المحتوى المحلي، وعناصر الواجهة. لكن الادعاء الدفاعي الأدق هو هذا: مواد مرتبطة بـ OpenAI تضع GPT Image 2 / ChatGPT Images 2.0 في إطار مخرجات إنتاجية مقروءة وتعامل أفضل مع التفاصيل النصية الدقيقة، بينما GPT Image 1.5 حسّن هو أيضاً عرض النصوص الكثيفة والصغيرة، ولا توفر المصادر التي راجعناها معياراً علنياً شفافاً يقيس النموذجين وجهاً لوجه .