تعمل مايكروسوفت على إنهاء تجربة داخلية استخدمت فيها أداة Claude Code من شركة Anthropic، وتوجيه المطورين بدلاً من ذلك إلى استخدام GitHub Copilot CLI. ويبدو أن الدافع الرئيسي ليس مجرد خفض التكاليف، بل توحيد بيئة تطوير الذكاء الاصطناعي داخل منصة واحدة تديرها مايكروسوفت.
التقارير تشير إلى أن التجربة الداخلية استمرت عدة أشهر قبل أن تبدأ الشركة في إلغاء التراخيص الخاصة بـ Claude Code والانتقال إلى Copilot CLI.
في بداية عام 2026، طلبت مايكروسوفت من آلاف الموظفين — بينهم مهندسون وبعض العاملين غير التقنيين — تجربة أداة Claude Code جنبًا إلى جنب مع GitHub Copilot.
كان الهدف بسيطًا: مقارنة أداء أدوات المساعدة البرمجية المدعومة بالذكاء الاصطناعي ومعرفة أيها يعمل بشكل أفضل داخل بيئة تطوير الشركة.
امتدت التجربة حوالي خمسة أشهر، وشملت فرقًا هندسية كبيرة داخل الشركة، قبل أن تبدأ مايكروسوفت في مايو 2026 بإنهاء التراخيص المرتبطة بالأداة وإغلاق التجربة تدريجيًا.
الفارق الحقيقي بين الأداتين لا يتعلق فقط بالنموذج الذكي المستخدم، بل بالمنصة التي تتحكم في التجربة.
أداة GitHub Copilot CLI تعمل مباشرة داخل سطر الأوامر (Terminal)، وتسمح بتنفيذ مهام تطوير مدعومة بالذكاء الاصطناعي داخل بيئة GitHub نفسها.
وهذا يمنح الشركات ميزات مهمة على مستوى الإدارة المؤسسية، مثل:
كما بدأت GitHub بتقديم إدارة مركزية لإضافات Copilot CLI، بحيث يستطيع مسؤولو الأنظمة نشر الإضافات أو الوكلاء أو إعدادات MCP لجميع المطورين داخل المؤسسة من خلال إعدادات موحدة.
هذا النوع من الحوكمة يصبح أكثر صعوبة عندما يستخدم المطورون أدوات ذكاء اصطناعي منفصلة ومستقلة عن منصة الشركة.
قد يبدو الأمر كذلك للوهلة الأولى، لكن الصورة الفعلية أكثر تعقيدًا.
Copilot نفسه يدعم عدة نماذج ذكاء اصطناعي من شركات مختلفة. فالمطور يستطيع اختيار النموذج المناسب للمهمة من داخل نفس الواجهة، بما في ذلك نماذج من Anthropic وOpenAI وغيرها.
في الواقع، نماذج Claude ليست غائبة عن منظومة مايكروسوفت. فقد أصبحت متاحة داخل بعض بيئات Microsoft 365 Copilot لعدد كبير من العملاء التجاريين منذ عام 2026.
كما تقوم GitHub بتحديث النماذج داخل Copilot بانتظام، حيث يتم استبدال الإصدارات القديمة بإصدارات أحدث مثل الانتقال من Claude Opus 4.1 إلى Claude Opus 4.6.
بمعنى آخر: مايكروسوفت لا تتخلى عن نماذج Anthropic، لكنها تريد أن يتم الوصول إليها عبر منصتها الخاصة.
التكلفة عامل محتمل بالتأكيد. تشغيل عدة أدوات ذكاء اصطناعي منفصلة داخل مؤسسة ضخمة يعني:
لكن حتى الآن لا توجد بيانات عامة تؤكد أن خفض التكاليف هو الدافع الرئيسي.
الأدلة المتاحة تشير أكثر إلى توجه واضح نحو توحيد المنصة:
التحرك يعكس نمطًا واضحًا في استراتيجية الشركة: الوصول إلى عدة نماذج… لكن من خلال منصة تسيطر عليها مايكروسوفت.
بدلاً من إجبار المطورين على نموذج واحد، يبدو أن الشركة تبني نظامًا بيئيًا يسمح بتنافس النماذج المختلفة داخل منصة واحدة.
عمليًا، يعني ذلك:
ما حدث مع Claude Code يعكس اتجاهًا أوسع في عالم الذكاء الاصطناعي المؤسسي.
الأدوات المتخصصة غالبًا ما تتفوق من حيث الابتكار أو الأداء. لكن الشركات الكبيرة تميل إلى اختيار الأدوات المدمجة في منصتها الأساسية لأنها تسهّل:
حتى لو فضّل بعض المطورين أداة مستقلة، فإن المؤسسات غالبًا ما تفضّل منصة موحدة تتكامل مع بنيتها التقنية بالكامل.
ومن هذا المنظور، يبدو قرار مايكروسوفت منطقيًا: الاحتفاظ بأفضل النماذج المتاحة… لكن جعل GitHub Copilot هو المكان الذي يستخدم فيه المطورون تلك النماذج فعليًا.
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
مايكروسوفت بدأت إنهاء تجربة داخلية استمرت نحو خمسة أشهر لاستخدام Claude Code بين آلاف الموظفين، وتتجه الآن لتوحيد العمل عبر GitHub Copilot CLI.
مايكروسوفت بدأت إنهاء تجربة داخلية استمرت نحو خمسة أشهر لاستخدام Claude Code بين آلاف الموظفين، وتتجه الآن لتوحيد العمل عبر GitHub Copilot CLI. الهدف الأساسي يبدو توحيد منصات تطوير الذكاء الاصطناعي داخل بيئة GitHub بحيث تتم إدارة النماذج والسياسات والأدوات من مكان واحد.
نماذج Anthropic مثل Claude لن تختفي من أدوات مايكروسوفت؛ بل ستظل متاحة داخل Copilot إلى جانب نماذج أخرى ضمن استراتيجية متعددة النماذج.