حاليًا يتم تصنيع الطرازين في مصنع فوجيماتسو بمحافظة آيتشي في اليابان، لكن هذا المصنع وحده لم يعد قادرًا على مواكبة الطلب المرتفع.
إضافة خط إنتاج في تايوان يهدف إلى:
ولن يحل الإنتاج في تايوان محل التصنيع الياباني، بل سيعمل بالتوازي مع المصنع الياباني ضمن نظام إنتاج مزدوج للموديلين.
عادةً ما تقوم شركات السيارات اليابانية بتصنيع السيارات في الخارج لتصديرها إلى أوروبا أو أمريكا أو آسيا. لكن في هذه الحالة، ستقوم تويوتا بتصنيع سيارات خارج اليابان خصيصًا لإرسالها إلى السوق اليابانية.
تصف تقارير الصناعة هذه الخطوة بأنها نادرة بالنسبة لتويوتا، وربما المرة الأولى التي تنشئ فيها الشركة خط إنتاج خارجي مخصص لتزويد اليابان بأحد طرازاتها الرئيسية.
هذا يعكس اتجاهًا أوسع في الصناعة العالمية، حيث تسعى الشركات إلى توزيع الإنتاج عبر عدة دول لتجنب الاختناقات الإنتاجية والتكيف بسرعة مع تغير الطلب.
هناك عدة عوامل جعلت تايوان خيارًا منطقيًا لهذه المهمة:
وجود هذه البنية التحتية يعني أن المصنع قادر على الاندماج بسرعة في شبكة إنتاج تويوتا العالمية.
إسناد إنتاج سيارات موجهة للسوق اليابانية إلى مصنع تايواني يحمل دلالة مهمة. فالسوق اليابانية تُعرف بمعاييرها الصارمة للغاية في الجودة والموثوقية وسلاسة التوريد.
بالتالي، فإن تكليف المصنع التايواني بهذه المهمة قد يؤدي إلى عدة آثار إيجابية:
بمعنى آخر، تنتقل تايوان من كونها مركزًا يخدم سوقها المحلي في الغالب إلى جزء مهم من منظومة تزويد اليابان نفسها بالسيارات.
بالنسبة لتويوتا، يوفر هذا القرار طريقة عملية لزيادة الإنتاج بسرعة دون توسيع المصانع اليابانية التي تعاني بالفعل من نقص العمالة.
أما بالنسبة لتايوان، فهو مؤشر على ثقة أكبر من شركة سيارات عالمية كبرى في قدراتها الصناعية، وقد يفتح الباب لدور أكبر في تصنيع السيارات الموجهة للأسواق الدولية.
وإذا نجحت التجربة، فقد تصبح نموذجًا جديدًا لكيفية توزيع الإنتاج عالميًا لضمان إمدادات مستقرة حتى مع ارتفاع الطلب أو حدوث نقص في العمالة داخل الأسواق المحلية.