تصريحات ترامب بأن تايوان «سرقت» صناعة الرقائق الأمريكية تُفسَّر غالباً كأداة ضغط في مفاوضات واشنطن مع بكين، وكوسيلة لدفع شركات مثل TSMC إلى توسيع الإنتاج داخل الولايات المتحدة. تايوان رفضت الاتهام مؤكدة أن قطاعها المتقدم في أشباه الموصلات نتج عن عقود من الاستثمار المحلي والابتكار الصناعي.

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: Why has Donald Trump revived his claim that Taiwan “stole” the U.S. semiconductor industry after meeting Xi Jinping, and how could this poli. Article summary: Trump appears to be reviving the “Taiwan stole our chip industry” line mainly as leverage, not because there is clear evidence that his meeting with Xi directly changed his view. The stronger reading from the recent repo. Topic tags: general, general web, user generated. Reference image context from search candidates: Reference image 1: visual subject "President Donald Trump, left, and Chinese President Xi Jinping, right, shake hands before their meeting at Gimhae International Airport in Busan, South Korea, Oct. 30, 2025." source context "Trump-Xi summit comes with high stakes for Taiwan, the island democracy that China claims as its own - ABC30 Fresno" Refere
عاد دونالد ترامب مؤخراً لتكرار قوله إن تايوان «سرقت» صناعة أشباه الموصلات من الولايات المتحدة، وهو تصريح استخدمه مراراً في السنوات الأخيرة. لكن توقيت إعادة طرحه بعد لقاء مع الرئيس الصيني شي جين بينغ أثار تساؤلات حول ما إذا كان يعكس تحولاً في سياسة واشنطن تجاه تايوان أو مجرد خطوة تكتيكية في لعبة تفاوضية أوسع.
تشير المعطيات المتاحة إلى أن المسألة تتعلق على الأرجح باستراتيجية ضغط سياسي واقتصادي مرتبطة بمنافسة الولايات المتحدة مع الصين وبمستقبل صناعة الرقائق عالمياً.
بعد اجتماعه مع شي، وصف ترامب مبيعات الأسلحة الأمريكية لتايوان بأنها «ورقة تفاوض جيدة جداً» في التعامل مع الصين، مشيراً إلى أن الموافقة على صفقة أسلحة معلّقة قد تعتمد على موقف بكين.
هذا الربط بين قضايا تايوان والمفاوضات مع الصين يعكس رؤية تعتبر ملفات الدفاع والتكنولوجيا أدوات ضغط ضمن علاقة أوسع بين القوتين الاقتصاديتين.
في الوقت نفسه، كرر ترامب انتقاده لهيمنة تايوان على صناعة أشباه الموصلات، ودعا شركات الرقائق التايوانية إلى نقل مزيد من الإنتاج إلى الولايات المتحدة.
ويرى محللون أن هذه الرسائل تستهدف عدة أطراف في آن واحد:
مع ذلك، لا توجد أدلة واضحة على أن شي جين بينغ هو من دفع ترامب إلى إطلاق هذه التصريحات مجدداً. وتشير دراسات حول سياسة واشنطن تجاه تايوان إلى أن انتقاده لهيمنة الجزيرة في مجال الرقائق لا يعني بالضرورة التخلي عنها سياسياً أو استراتيجياً.
الحكومة التايوانية رفضت بشكل قاطع رواية «السرقة». وقال مسؤولون إن صناعة أشباه الموصلات في الجزيرة هي نتيجة عقود من الاستثمار المحلي والسياسات الصناعية والابتكار في القطاع الخاص.
اليوم تُعد تايوان محوراً أساسياً في منظومة أشباه الموصلات العالمية. فهي تنتج حصة كبيرة من رقائق العالم، وتسيطر على التقنيات الأكثر تقدماً عبر شركات مثل شركة تصنيع أشباه الموصلات التايوانية (TSMC).
من وجهة نظر تايبيه، ما حدث ليس انتقالاً قسرياً للصناعة من الولايات المتحدة، بل صعوداً تدريجياً بفضل استراتيجية صناعية طويلة المدى.
التأثير الأكثر مباشرة لتصريحات ترامب قد يكون زيادة الضغط السياسي لنقل جزء أكبر من إنتاج الرقائق إلى الولايات المتحدة.
فقد أعلنت TSMC بالفعل عن توسع كبير هناك. ففي عام 2025 تعهدت الشركة باستثمار إضافي قدره 100 مليار دولار في منشآت أشباه الموصلات داخل الولايات المتحدة، ما يرفع إجمالي استثماراتها المخطط لها إلى نحو 165 مليار دولار، بما يشمل مصانع جديدة ومرافق متقدمة للتغليف في ولاية أريزونا.
لكن إدارة الشركة أوضحت أن هذه الاستثمارات مدفوعة أساساً بطلب العملاء، ولن تحل محل العمليات الأساسية في تايوان.
مع ذلك، فإن البيئة السياسية الجديدة قد تؤثر في قرارات التوسع مستقبلاً، إذ إن:
أما الشركات التايوانية الأصغر — مثل موردي المعدات أو شركات التغليف — فقد تشعر أيضاً بضغط لمتابعة عملائها الكبار نحو المراكز الصناعية الجديدة في الولايات المتحدة.
رغم حدة الخطاب السياسي، من غير المرجح حدوث قطيعة كبيرة في التعاون بين الولايات المتحدة وتايوان في مجال أشباه الموصلات، لأن الطرفين يعتمدان بشدة على بعضهما البعض في سلسلة الإمداد العالمية.
لكن العلاقة قد تصبح مختلفة في عدة جوانب:
علاقة أكثر براغماتية: قد ترتبط الشراكات الصناعية أكثر بالاستثمارات المباشرة أو التعريفات الجمركية أو الاعتبارات الدفاعية.
تنويع سلاسل التوريد: تسعى واشنطن إلى زيادة القدرة الإنتاجية المحلية لتقليل الاعتماد على المصانع التايوانية.
حساسية جيوسياسية أكبر: ربط سياسة الرقائق بالمفاوضات الأمريكية‑الصينية يضيف طبقة من عدم اليقين للشركات العاملة في كلا السوقين.
بالنسبة لقطاع الرقائق في تايوان، السيناريو الأكثر ترجيحاً ليس الانتقال الكامل إلى الخارج بل تنويع مواقع الإنتاج.
ومن المرجح أن تقوم TSMC وشركات أخرى بما يلي:
بعبارة أخرى، قد لا تنهي تصريحات ترامب هيمنة تايوان في صناعة الرقائق. لكنها تؤكد أن هذه الصناعة — التي كانت يوماً مسألة اقتصادية بحتة — أصبحت الآن في قلب التنافس الجيوسياسي العالمي.
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
تصريحات ترامب بأن تايوان «سرقت» صناعة الرقائق الأمريكية تُفسَّر غالباً كأداة ضغط في مفاوضات واشنطن مع بكين، وكوسيلة لدفع شركات مثل TSMC إلى توسيع الإنتاج داخل الولايات المتحدة.
تصريحات ترامب بأن تايوان «سرقت» صناعة الرقائق الأمريكية تُفسَّر غالباً كأداة ضغط في مفاوضات واشنطن مع بكين، وكوسيلة لدفع شركات مثل TSMC إلى توسيع الإنتاج داخل الولايات المتحدة. تايوان رفضت الاتهام مؤكدة أن قطاعها المتقدم في أشباه الموصلات نتج عن عقود من الاستثمار المحلي والابتكار الصناعي.
النتيجة المحتملة ليست نقل الصناعة بالكامل من تايوان، بل تنويع مواقع الإنتاج مع توسع أكبر في الولايات المتحدة لأسباب سياسية واستراتيجية.