عادت «بلاك روك» إلى توصية «زيادة الوزن» لأسهم الأسواق الناشئة، معتبرة أن كوريا الجنوبية وتايوان وأميركا اللاتينية توفر رقائق وذاكرة وبنية تحتية وسلعاً أولية نادرة يحتاجها التوسع في الذكاء الاصطناعي.[12][17] الرهان انتقائي وليس دعوة لشراء كل أسهم الأسواق الناشئة؛ إذ تركز الشركة على شركات «المعاول والمجارف» التي تخدم...
نشر بواسطةتم التحرير باستخدام GPT-5.6 Terraتم إنشاء الصور باستخدام GPT Image 2
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: Why has BlackRock shifted emerging-market equities from neutral in June to overweight in mid-September, according to Egon Vavrek and BlackRo. Article summary: BlackRock’s reversal reflects a view that emerging markets are no longer only a cyclical, locally driven trade: they are suppliers of essential inputs to the global AI buildout. Stronger earnings, still-cheaper valuation. Topic tags: general, news, general web. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with fake numbers
تقول «بلاك روك» إن عودتها إلى توصية «زيادة الوزن» لأسهم الأسواق الناشئة ليست مجرد تحوّل إلى تقبّل مخاطر أكبر. فجوهر الرهان هو أن أجزاءً من هذه الأسواق أصبحت مورّداً أساسياً للبنية المادية التي يتطلبها التوسع العالمي في الذكاء الاصطناعي: كوريا الجنوبية وتايوان في أشباه الموصلات وشرائح الذاكرة والمعدات، وأميركا اللاتينية في السلع الأولية والبنية التحتية المادية. ومع تسارع نمو الأرباح، وبقاء التقييمات دون مستويات الأسهم الأميركية، وتراجع القلق من الرافعة المالية في كوريا، أعادت الشركة تقييم موقفها بعد أن خفّضته إلى «محايد» في يونيو.12
33
يلخص إيغون فافريك، رئيس الأسواق الناشئة لدى «بلاك روك»، الفكرة بالتركيز على عتاد الذكاء الاصطناعي وشركات «المعاول والمجارف» التي تخدم شركات التقنية العملاقة ذات البنية السحابية الواسعة، أو ما يُعرف بـ«الهايبرسكيلرز».17
المقصود هو تجنّب الرهان على الشركة أو التطبيق الذي سيفوز في سباق الذكاء الاصطناعي، والتركيز بدلاً من ذلك على المدخلات التي يحتاجها القطاع مهما اختلف الفائز النهائي، ومنها:
تحتاج شركات التقنية العملاقة إلى كميات كبيرة من العتاد والقدرات المساندة لتوسيع خدمات الذكاء الاصطناعي. ووفق إطار «بلاك روك»، قد يرفع ذلك القيمة الاقتصادية للمدخلات محدودة المعروض ويدعم أرباح مورديها.1
33
عادة ما يرتبط الاستثمار في الأسواق الناشئة بالنمو المحلي وأسعار الفائدة الداخلية والعملات وسياسات كل دولة. لكن أطروحة «ندرة مدخلات الذكاء الاصطناعي» تضيف محركاً آخر للأرباح: المبيعات إلى دورة إنفاق رأسمالي عالمية تقودها شركات التكنولوجيا الكبيرة.
فشركة رقائق أو مورد ذاكرة أو مزود كهرباء أو شركة بنية تحتية تخدم هذه الدورة قد يرتبط طلبها بإنفاق عالمي أكثر من ارتباطه المباشر باقتصادها المحلي. ولا يعني ذلك زوال المخاطر التقليدية؛ إذ تظل التوترات الجيوسياسية وضوابط التصدير وتحركات أسعار السلع والتنظيمات وتقلبات العملات عوامل مؤثرة في الشركات وتقييماتها.
لكنه قد ينوّع مصادر الأرباح: إذ لا تعود القضية رهناً بالطلب المحلي الواسع وحده، بل بامتلاك مكوّن نادر أو مورد أو جزء من بنية تحتية ضمن توسع عالمي.
تحولت «بلاك روك» إلى موقف «محايد» في يونيو بسبب تزايد المخاوف من الرافعة المالية، ولا سيما في كوريا الجنوبية. كما رأت خطراً ناتجاً عن التركّز: فكوريا وتايوان توفران تعرضاً كبيراً للموضوع نفسه، أي الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات، ما يعني أن أي ازدحام في المراكز الاستثمارية أو مراجعة حادة لتوقعات القطاع قد يضغط على المنطقة بصورة غير متناسبة.12
33
لكن موجة البيع اللاحقة وخفض المديونية في الأسهم الكورية غيرا هذه المعادلة. وقالت «بلاك روك» إن تراجع الرافعة المالية خفف قلقها، ما دعم العودة إلى توصية «زيادة الوزن».12 كما أشارت تقارير إلى أن خفض المديونية خلال يوليو وأغسطس، عقب موجة بيع حادة في يوليو، كان سبباً رئيسياً لتحسن تقييم الشركة لمعادلة المخاطر والعائد.
3
والفارق المهم هو أن «بلاك روك» لم تقل إن خطر التركّز اختفى. بل تعكس نظرتها في سبتمبر اعتقاداً بأن هشاشة السوق المرتبطة بالرافعة المالية انخفضت بما يكفي لإعادة إبراز حجة الأرباح المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والتقييمات الأقل ارتفاعاً.
بناء البنية التحتية للذكاء الاصطناعي كثيف رأس المال؛ فهو ينافس على التمويل والكهرباء والمواد والرقائق وسعة مراكز البيانات وموارد ميزانيات الشركات. وتقر «بلاك روك» بأن ذلك يمكن أن يسهم في ارتفاع تكلفة رأس المال.37
لكنها ترى أن ارتفاع العوائد أو الفوائد ليس سلبياً بالضرورة للأسهم إذا كان يعكس استثماراً ونمواً أقوى. فإذا أفضى الإنفاق على الذكاء الاصطناعي إلى نمو مستدام في الإيرادات والأرباح، خصوصاً للشركات التي تسيطر على مدخلات نادرة، فقد تساعد قوة الأرباح في تعويض عبء تكاليف التمويل الأعلى.33
لذلك لا تفضّل الشركة التعرض العشوائي لكل ما يحمل صفة «الذكاء الاصطناعي»، بل التعرض الموجّه إلى نقاط الاختناق، مثل أشباه الموصلات والكهرباء ومراكز البيانات، التي قد تستفيد بغض النظر عن التطبيقات أو المنصات الفائزة في النهاية.34
46
أظهر رصد لبيانات السوق في منتصف سبتمبر عائداً منذ بداية العام قدره 26.82% لصندوق BlackRock Emerging Markets Institutional (MADCX).51 ولا ينبغي اعتبار الرقم عائداً لجميع منتجات «بلاك روك» الخاصة بالأسواق الناشئة، إذ تقدم الشركة صناديق وفئات وحدات متعددة تختلف في العملات والرسوم والمكونات وتواريخ التقييم.
تستند ترقية «بلاك روك» في سبتمبر إلى ثلاثة عناصر مترابطة: تحسن أرباح شركات الأسواق الناشئة، وبقاء تقييماتها أدنى نسبياً من الأسهم الأميركية، وانحسار مخاطر التموضع القريبة الأجل بعد خفض المديونية في كوريا الجنوبية.12
أما البعد الاستراتيجي فهو «ندرة» مدخلات الذكاء الاصطناعي: إذ توفر كوريا الجنوبية وتايوان عتاد الحوسبة الأساسي، فيما تتيح أميركا اللاتينية تعرضاً للموارد والبنية التحتية اللازمة لهذا التوسع.12
17
وبالنسبة للمستثمرين، فالمغزى أضيق من عبارة «اشترِ الأسواق الناشئة بسبب الذكاء الاصطناعي». أطروحة «بلاك روك» تفضل الشركات ذات الأدوار المادية النادرة في دورة الاستثمار بالذكاء الاصطناعي، مع بقاء مخاطر جيوسياسية وتنظيمية وسلعية وسوقية كبيرة.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
عادت «بلاك روك» إلى توصية «زيادة الوزن» لأسهم الأسواق الناشئة، معتبرة أن كوريا الجنوبية وتايوان وأميركا اللاتينية توفر رقائق وذاكرة وبنية تحتية وسلعاً أولية نادرة يحتاجها التوسع في الذكاء الاصطناعي.[12][17]
عادت «بلاك روك» إلى توصية «زيادة الوزن» لأسهم الأسواق الناشئة، معتبرة أن كوريا الجنوبية وتايوان وأميركا اللاتينية توفر رقائق وذاكرة وبنية تحتية وسلعاً أولية نادرة يحتاجها التوسع في الذكاء الاصطناعي.[12][17] الرهان انتقائي وليس دعوة لشراء كل أسهم الأسواق الناشئة؛ إذ تركز الشركة على شركات «المعاول والمجارف» التي تخدم إنفاق شركات التقنية العملاقة على الحوسبة والطاقة ومراكز البيانات.[34][46]
أظهر رصد لبيانات السوق في منتصف سبتمبر عائداً منذ بداية العام بلغ 26.82% لصندوق BlackRock Emerging Markets Institutional (MADCX)، لكن العائد يختلف باختلاف الصندوق وفئة الوحدات والعملة وتاريخ التقييم.[51]
عادت «بلاك روك» إلى توصية «زيادة الوزن» لأسهم الأسواق الناشئة، معتبرة أن كوريا الجنوبية وتايوان وأميركا اللاتينية توفر رقائق وذاكرة وبنية تحتية وسلعاً أولية نادرة يحتاجها التوسع في الذكاء الاصطناعي.[12][17] الرهان انتقائي وليس دعوة لشراء كل أسهم الأسواق الناشئة؛ إذ تركز الشركة على شركات «المعاول والمجارف» التي تخدم...
نشر بواسطةتم التحرير باستخدام GPT-5.6 Terraتم إنشاء الصور باستخدام GPT Image 2
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: Why has BlackRock shifted emerging-market equities from neutral in June to overweight in mid-September, according to Egon Vavrek and BlackRo. Article summary: BlackRock’s reversal reflects a view that emerging markets are no longer only a cyclical, locally driven trade: they are suppliers of essential inputs to the global AI buildout. Stronger earnings, still-cheaper valuation. Topic tags: general, news, general web. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with fake numbers
تقول «بلاك روك» إن عودتها إلى توصية «زيادة الوزن» لأسهم الأسواق الناشئة ليست مجرد تحوّل إلى تقبّل مخاطر أكبر. فجوهر الرهان هو أن أجزاءً من هذه الأسواق أصبحت مورّداً أساسياً للبنية المادية التي يتطلبها التوسع العالمي في الذكاء الاصطناعي: كوريا الجنوبية وتايوان في أشباه الموصلات وشرائح الذاكرة والمعدات، وأميركا اللاتينية في السلع الأولية والبنية التحتية المادية. ومع تسارع نمو الأرباح، وبقاء التقييمات دون مستويات الأسهم الأميركية، وتراجع القلق من الرافعة المالية في كوريا، أعادت الشركة تقييم موقفها بعد أن خفّضته إلى «محايد» في يونيو.12
33
يلخص إيغون فافريك، رئيس الأسواق الناشئة لدى «بلاك روك»، الفكرة بالتركيز على عتاد الذكاء الاصطناعي وشركات «المعاول والمجارف» التي تخدم شركات التقنية العملاقة ذات البنية السحابية الواسعة، أو ما يُعرف بـ«الهايبرسكيلرز».17
المقصود هو تجنّب الرهان على الشركة أو التطبيق الذي سيفوز في سباق الذكاء الاصطناعي، والتركيز بدلاً من ذلك على المدخلات التي يحتاجها القطاع مهما اختلف الفائز النهائي، ومنها:
تحتاج شركات التقنية العملاقة إلى كميات كبيرة من العتاد والقدرات المساندة لتوسيع خدمات الذكاء الاصطناعي. ووفق إطار «بلاك روك»، قد يرفع ذلك القيمة الاقتصادية للمدخلات محدودة المعروض ويدعم أرباح مورديها.1
33
عادة ما يرتبط الاستثمار في الأسواق الناشئة بالنمو المحلي وأسعار الفائدة الداخلية والعملات وسياسات كل دولة. لكن أطروحة «ندرة مدخلات الذكاء الاصطناعي» تضيف محركاً آخر للأرباح: المبيعات إلى دورة إنفاق رأسمالي عالمية تقودها شركات التكنولوجيا الكبيرة.
فشركة رقائق أو مورد ذاكرة أو مزود كهرباء أو شركة بنية تحتية تخدم هذه الدورة قد يرتبط طلبها بإنفاق عالمي أكثر من ارتباطه المباشر باقتصادها المحلي. ولا يعني ذلك زوال المخاطر التقليدية؛ إذ تظل التوترات الجيوسياسية وضوابط التصدير وتحركات أسعار السلع والتنظيمات وتقلبات العملات عوامل مؤثرة في الشركات وتقييماتها.
لكنه قد ينوّع مصادر الأرباح: إذ لا تعود القضية رهناً بالطلب المحلي الواسع وحده، بل بامتلاك مكوّن نادر أو مورد أو جزء من بنية تحتية ضمن توسع عالمي.
تحولت «بلاك روك» إلى موقف «محايد» في يونيو بسبب تزايد المخاوف من الرافعة المالية، ولا سيما في كوريا الجنوبية. كما رأت خطراً ناتجاً عن التركّز: فكوريا وتايوان توفران تعرضاً كبيراً للموضوع نفسه، أي الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات، ما يعني أن أي ازدحام في المراكز الاستثمارية أو مراجعة حادة لتوقعات القطاع قد يضغط على المنطقة بصورة غير متناسبة.12
33
لكن موجة البيع اللاحقة وخفض المديونية في الأسهم الكورية غيرا هذه المعادلة. وقالت «بلاك روك» إن تراجع الرافعة المالية خفف قلقها، ما دعم العودة إلى توصية «زيادة الوزن».12 كما أشارت تقارير إلى أن خفض المديونية خلال يوليو وأغسطس، عقب موجة بيع حادة في يوليو، كان سبباً رئيسياً لتحسن تقييم الشركة لمعادلة المخاطر والعائد.
3
والفارق المهم هو أن «بلاك روك» لم تقل إن خطر التركّز اختفى. بل تعكس نظرتها في سبتمبر اعتقاداً بأن هشاشة السوق المرتبطة بالرافعة المالية انخفضت بما يكفي لإعادة إبراز حجة الأرباح المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والتقييمات الأقل ارتفاعاً.
بناء البنية التحتية للذكاء الاصطناعي كثيف رأس المال؛ فهو ينافس على التمويل والكهرباء والمواد والرقائق وسعة مراكز البيانات وموارد ميزانيات الشركات. وتقر «بلاك روك» بأن ذلك يمكن أن يسهم في ارتفاع تكلفة رأس المال.37
لكنها ترى أن ارتفاع العوائد أو الفوائد ليس سلبياً بالضرورة للأسهم إذا كان يعكس استثماراً ونمواً أقوى. فإذا أفضى الإنفاق على الذكاء الاصطناعي إلى نمو مستدام في الإيرادات والأرباح، خصوصاً للشركات التي تسيطر على مدخلات نادرة، فقد تساعد قوة الأرباح في تعويض عبء تكاليف التمويل الأعلى.33
لذلك لا تفضّل الشركة التعرض العشوائي لكل ما يحمل صفة «الذكاء الاصطناعي»، بل التعرض الموجّه إلى نقاط الاختناق، مثل أشباه الموصلات والكهرباء ومراكز البيانات، التي قد تستفيد بغض النظر عن التطبيقات أو المنصات الفائزة في النهاية.34
46
أظهر رصد لبيانات السوق في منتصف سبتمبر عائداً منذ بداية العام قدره 26.82% لصندوق BlackRock Emerging Markets Institutional (MADCX).51 ولا ينبغي اعتبار الرقم عائداً لجميع منتجات «بلاك روك» الخاصة بالأسواق الناشئة، إذ تقدم الشركة صناديق وفئات وحدات متعددة تختلف في العملات والرسوم والمكونات وتواريخ التقييم.
تستند ترقية «بلاك روك» في سبتمبر إلى ثلاثة عناصر مترابطة: تحسن أرباح شركات الأسواق الناشئة، وبقاء تقييماتها أدنى نسبياً من الأسهم الأميركية، وانحسار مخاطر التموضع القريبة الأجل بعد خفض المديونية في كوريا الجنوبية.12
أما البعد الاستراتيجي فهو «ندرة» مدخلات الذكاء الاصطناعي: إذ توفر كوريا الجنوبية وتايوان عتاد الحوسبة الأساسي، فيما تتيح أميركا اللاتينية تعرضاً للموارد والبنية التحتية اللازمة لهذا التوسع.12
17
وبالنسبة للمستثمرين، فالمغزى أضيق من عبارة «اشترِ الأسواق الناشئة بسبب الذكاء الاصطناعي». أطروحة «بلاك روك» تفضل الشركات ذات الأدوار المادية النادرة في دورة الاستثمار بالذكاء الاصطناعي، مع بقاء مخاطر جيوسياسية وتنظيمية وسلعية وسوقية كبيرة.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
عادت «بلاك روك» إلى توصية «زيادة الوزن» لأسهم الأسواق الناشئة، معتبرة أن كوريا الجنوبية وتايوان وأميركا اللاتينية توفر رقائق وذاكرة وبنية تحتية وسلعاً أولية نادرة يحتاجها التوسع في الذكاء الاصطناعي.[12][17]
عادت «بلاك روك» إلى توصية «زيادة الوزن» لأسهم الأسواق الناشئة، معتبرة أن كوريا الجنوبية وتايوان وأميركا اللاتينية توفر رقائق وذاكرة وبنية تحتية وسلعاً أولية نادرة يحتاجها التوسع في الذكاء الاصطناعي.[12][17] الرهان انتقائي وليس دعوة لشراء كل أسهم الأسواق الناشئة؛ إذ تركز الشركة على شركات «المعاول والمجارف» التي تخدم إنفاق شركات التقنية العملاقة على الحوسبة والطاقة ومراكز البيانات.[34][46]
أظهر رصد لبيانات السوق في منتصف سبتمبر عائداً منذ بداية العام بلغ 26.82% لصندوق BlackRock Emerging Markets Institutional (MADCX)، لكن العائد يختلف باختلاف الصندوق وفئة الوحدات والعملة وتاريخ التقييم.[51]