في يوليو أغسطس 2026، ألغى فريق استخبارات التهديدات في غوغل (GTIG) نظام ترقيم APT القديم (APT1، APT41...) واستبدله بنظام اسمين: الأول عشوائي يسهل تذكره، والثاني يشير إلى البلد. الإصلاح يعالج مشكلة جذرية في صناعة الأمن السيبراني: كل شركة كبرى تستخدم نظام تسمية مختلف لنفس المجموعة، مما يسبب ارتباكاً يبطئ تبادل معلومات...
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: Why do cybersecurity companies assign code names to hacking groups, what challenges arise from different companies using different naming sy. Article summary: Here is a concise breakdown of what the evidence shows across all four parts of your question.. Topic tags: general, general web, news. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with fake numbers, clickbait thumbnails, icons, and tiny thumbnail layouts. Make it useful as an illustrative visual, not as factual evidence.
في عالم الأمن السيبراني، معرفة من يهاجم لا تقل أهمية عن طريقة الهجوم. لكن لسنوات، عانى القطاع من مشكلة تنسيق أساسية: كل شركة كبرى تطلق على نفس مجموعة القرصنة اسماً مختلفاً. فمجموعة التجسس الروسية تُعرف باسم APT28 في مانديانت، وFancy Bear في كراودسترايك، وStrontium في مايكروسوفت — وهذا التجزؤ قد يكلف ساعات ثمينة أثناء اختراق نشط .
في يوليو-أغسطس 2026، استهدف فريق استخبارات التهديدات في غوغل (GTIG) هذه الفوضى بإلغاء نظام ترقيم APT القديم وإدخال صيغة جديدة من اسمين مرمّزين مصممة للوضوح من النظرة الأولى .
الأسماء الرمزية موجودة لأن باحثي الأمن السيبراني يحتاجون إلى تسمية مشتركة دائمة لمجموعة من الأنشطة الخبيثة قبل وقت طويل من إثبات هويات قانونية فردية أو إجراء إسناد رسمي من جهات إنفاذ القانون . وكما شرح شين هانتلي، كبير مسؤولي التكنولوجيا في GTIG، في مقابلاته، يعمل الاسم الرمزي كـ«مرساة ثابتة» — مما يسمح للمحللين عبر مؤسسات وقارات وصناعات مختلفة بمشاركة المعلومات الاستخباراتية عن نفس الخصم فوراً
. فالاسم المناسب يحول مجموعة منتشرة من عناوين IP وتوقيعات البرمجيات الخبيثة والتكتيكات المرصودة إلى كيان قابل للتتبع يمكن دراسته على مر السنين
.
قبل أن تحصل مجموعة قرصنة على اسم دائم، تبدأ عادةً كمجموعة تتبع مؤقتة، تُسمى بتصنيف UNC (غير مصنف) ومعرف رقمي، مثل UNC1878 . فقط بعد تراكم أدلة كافية تتخرج المجموعة إلى اسم رمزي.
لقد طغى نمو مشهد التهديدات على النهج القديم. أشار كبير المحللين في غوغل، جون هولتكويست، إلى أن الشركة تتعقب الآن أكثر من 5000 «مجموعة نشاط» عبر بلدان متعددة — وهو حجم يجعل أي تصنيف رقمي واحد غير قابل للتطبيق . مع هذا العدد من الكيانات، أصبحت أرقام APT المتسلسلة مربكة بدلاً من أن تكون مفيدة.
«في كثير من الأحيان، حتى المطلعون على الصناعة لا يستطيعون تتبعها،» قال هانتلي لـ TechCrunch . لكل بائع أمن تصنيفه الخاص. تستخدم مايكروسوفت أسماء مستوحاة من الطقس (Nobelium، Seashell Blizzard)، وتستخدم كراودسترايك أسماء حيوانات (Cozy Bear، Fancy Bear)، وتستخدم Palo Alto Networks نظامها الخاص (مثل Muddled Libra)
. هذا التجزؤ يبطئ الاستجابة للحوادث لأن الفرق تضيع وقتاً في التوفيق بين التسميات بدلاً من احتواء الضرر
. أوضح هانتلي أن جعل شركات مختلفة تتبنى نظاماً واحداً عالمياً ليس واقعياً، لأن لكل مؤسسة رؤية مختلفة، وبيانات مختلفة، واحتياجات تشغيلية مختلفة
.
النظام الجديد لـ GTIG يستبدل تسلسل APT الرقمي القديم لمانديانت (APT1، APT41، إلخ) ويوحّد أساليب التسمية التي تطورت بشكل مستقل داخل فريق تحليل التهديدات في غوغل ومانديانت .
التركيبة الجديدة تتكون من جزئين :
النظام لا يقتصر على هذه الفئات الأربع؛ فقد بنت غوغل التصنيف لاستيعاب كلمات فئة إضافية حسب الحاجة . قال هانتلي إن التغيير صُمم ليجعل «من الأسهل للباحثين داخل الشركة وخارجها تحديد مجموعات التهديد المختلفة بوضوح» ويسمح للمدافعين بفهم أصل المهاجم ودوافعه ونوع نشاطه من النظرة الأولى
.
بينما يساعد الإصلاح في التسمية، فإنه لا يحل الصعوبة الأساسية في استخبارات التهديدات: الفصل الواضح بين التهديدات المتقدمة المستدامة التي ترعاها الدولة وعصابات الجرائم الإلكترونية وعمليات القرصنة المأجورة التجارية .
هذه الفئات تتداخل بشكل كبير عملياً. تتبنى المجموعات المرتبطة بالدولة أحياناً تكتيكات الفدية الإجرامية لتوليد الإيرادات أو إخفاء أصولها . تبيع المجموعات الإجرامية الوصول والأدوات للجهات المدعومة من الحكومة. تعمل شركات القرصنة المأجورة في كلا العالمين. غالباً ما يكون الأفراد والأدوات والتأثيرات غير قابلة للتمييز
.
أشار هولتكويست إلى أن أكثر من 5000 مجموعة نشاط تتعقبها غوغل تشمل جهات حكومية ومجرمي إلكتروني وبائعي برمجيات تجسس مأجورين — والحدود غير واضحة باستمرار . يزيد التصيد المدعوم بالذكاء الاصطناعي وأدوات الاستطلاع الآلية من تعقيد الأمور، مما يجعل التمييز بين عملية استخباراتية مدعومة من الدولة وعصابة جريمة مالية أكثر صعوبة
.
يساعد نظام التسمية الجديد من غوغل من خلال تضمين سياق بلد المنشأ مباشرة في تسمية كل مجموعة، لكنه لا يستطيع حل الغموض الأساسي: قد تعمل مجموعة كوحدة تجسس تدعمها الدولة في حملة وككيان فدية مستقل في أخرى، كما أن المجموعات غالباً ما تغير علامتها التجارية أو تشارك في البنية التحتية .
توفر الأسماء الرمزية مفردات مشتركة حاسمة لتتبع الخصوم عبر صناعة الأمن السيبراني. لكن أنظمة التسمية غير المتسقة بين البائعين خلقت ارتباكاً خطيراً. نظام غوغل الجديد المكون من كلمتين — اسم عشوائي أول مقترن بكلمة بلد ثانية — يعالج هذا التجزؤ بشكل مباشر لتتبعها الخاص لأكثر من 5000 مجموعة نشاط. هذا التغيير يسهل على المدافعين فهم من يواجهون بسرعة. ومع ذلك، تبقى الصعوبة العميقة في فصل الجهات الحكومية عن المجرمين والمرتزقة تحدياً تشغيلياً مستمراً لا يمكن لأي إصلاح تسمية حله بالكامل.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
في يوليو أغسطس 2026، ألغى فريق استخبارات التهديدات في غوغل (GTIG) نظام ترقيم APT القديم (APT1، APT41...) واستبدله بنظام اسمين: الأول عشوائي يسهل تذكره، والثاني يشير إلى البلد.
في يوليو أغسطس 2026، ألغى فريق استخبارات التهديدات في غوغل (GTIG) نظام ترقيم APT القديم (APT1، APT41...) واستبدله بنظام اسمين: الأول عشوائي يسهل تذكره، والثاني يشير إلى البلد. الإصلاح يعالج مشكلة جذرية في صناعة الأمن السيبراني: كل شركة كبرى تستخدم نظام تسمية مختلف لنفس المجموعة، مما يسبب ارتباكاً يبطئ تبادل معلومات التهديدات ويؤخر الاستجابة للهجمات.
الفصل بين مجموعات القرصنة الحكومية والإجرامية و«القراصنة المأجورين» يبقى تحدياً أساسياً، لأن أدواتهم وبنيتهم التحتية وكوادرهم تتداخل باستمرار، لكن الأسماء الجديدة تضمن دلالة واضحة على بلد المنشأ.