لماذا تُطيل شركات الذكاء الاصطناعي الصينية عمر كل وحدة معالجة من إنفيديا؟
تجاوز متوسط طلبات التوكنات اليومية للذكاء الاصطناعي في الصين 140 تريليوناً في مارس 2026، مقارنة بنحو 100 مليار في مطلع 2024. أصبحت برمجيات الاستدلال أسرع وسيلة لزيادة الإنتاج المفيد من العتاد المحدود؛ إذ يمكن توجيه الطلبات الأبسط إلى الشرائح المحلية، مع حجز وحدات إنفيديا للمهام المعقدة وعالية القيمة.
نشر بواسطةتم التحرير باستخدام GPT-5.6 Lunaتم إنشاء الصور باستخدام GPT Image 1.5
تجاوز متوسط طلبات التوكنات اليومية للذكاء الاصطناعي في الصين 140 تريليوناً في مارس 2026، مقارنة بنحو 100 مليار في مطلع 2024.
أصبحت برمجيات الاستدلال أسرع وسيلة لزيادة الإنتاج المفيد من العتاد المحدود؛ إذ يمكن توجيه الطلبات الأبسط إلى الشرائح المحلية، مع حجز وحدات إنفيديا للمهام المعقدة وعالية القيمة.
تزداد الضغوط التجارية لأن الاستدلال عالي الجودة يستهلك قدرة حوسبية أكبر، في وقت تُقدَّر فيه أسعار التوكنات الصينية بمتوسط يعادل نحو سدس أسعار نظيراتها الأميركية.
Why are Chinese AI companies optimizing inference software and stretching scarce Nvidia GPU capacity as AI shifts from model training to larChina’s AI companies are optimizing inference to stretch a constrained mix of Nvidia and domestic computing hardware.
موجّه الذكاء الاصطناعي
Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: Why are Chinese AI companies optimizing inference software and stretching scarce Nvidia GPU capacity as AI shifts from model training to lar. Article summary: Chinese AI companies are shifting effort from training ever-larger models to serving huge volumes of real-time requests. They are optimizing inference software—such as scheduling workloads across mixed hardware, improvin. Topic tags: general, news, general web, user generated. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts w
openai.com
تظهر عنق الزجاجة في قطاع الذكاء الاصطناعي الصيني بصورة متزايدة بعد تدريب النماذج، لا أثناء التدريب فقط. فمع انتقال تطبيقات الذكاء الاصطناعي للمستهلكين والشركات إلى التشغيل على نطاق واسع، يتعين على الشركات معالجة أعداد هائلة من الطلبات، كثير منها يأتي من وكلاء قادرين على التفكير، واستدعاء الأدوات، وتنفيذ مهام متعددة الخطوات. لذلك أصبحت قدرة الاستدلال—أي تشغيل النموذج المدرَّب لإنتاج إجابات للمستخدمين—قيداً مركزياً إلى جانب قدرة التدريب.
من تدريب النموذج إلى خدمته
ينتج التدريب نموذجاً جديداً، أما الاستدلال فهو المرحلة اللاحقة التي يستخدم فيها النموذج ما تعلّمه للرد على الطلبات. وعلى خلاف التدريب، يمكن تكييف بعض أعباء الاستدلال للعمل على عتاد محلي. لكن هذا الفرق ليس مطلقاً؛ فالتطبيقات الأكثر تطلباً تحتاج إلى مزيج من الأداء الحوسبي، والذاكرة، والموثوقية، والبرمجيات الناضجة، وهي عناصر يصعب استبدالها دفعة واحدة.
لهذا تجد شركات الذكاء الاصطناعي الصينية نفسها أمام بنية تحتية مختلطة. فالشرائح المحلية تستطيع استيعاب أجزاء من أعباء الاستدلال، بينما ينبغي تخصيص المخزون المحدود من معالجات إنفيديا المتقدمة للمهام التي يصعب نقلها إلى بدائل أخرى. وتشير تقارير القطاع إلى أن أعباء البرمجة المعقدة تمثل نقطة ضغط خاصة.
لماذا تستهلك البرمجة والوكلاء القدرة الحوسبية النادرة؟
قد يحتاج سؤال وجواب بسيط إلى قدر متواضع نسبياً من الحوسبة. أما مساعد البرمجة أو الوكيل المستقل فقد يكون أكثر استهلاكاً للموارد بكثير؛ إذ عليه أن يحتفظ بسياق طويل، ويولّد الشيفرة، ويستخدم أدوات خارجية، ويفحص النتيجة، ثم يعدّل إجابته مراراً.
وهذا يغيّر اقتصاديات التشغيل. فالسؤال الأهم ليس عدد الشرائح التي تملكها الشركة، بل مقدار العمل الموثوق وعالي الجودة الذي تستطيع هذه الشرائح إنجازه. وإذا كان أداء المعالجات المحلية أضعف في مهام البرمجة والاستدلال المعقدة، فإن نقل كل أعباء الاستدلال بعيداً عن عتاد إنفيديا قد يخفض الجودة أو الكفاءة. عندها يصبح من الضروري تخصيص قدرة إنفيديا النادرة للوظائف التي يظهر فيها الفارق بوضوح.
Studio Global AI
مواصلة البحث الخاص بك
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
ما هي الإجابة المختصرة على "لماذا تُطيل شركات الذكاء الاصطناعي الصينية عمر كل وحدة معالجة من إنفيديا؟"؟
تجاوز متوسط طلبات التوكنات اليومية للذكاء الاصطناعي في الصين 140 تريليوناً في مارس 2026، مقارنة بنحو 100 مليار في مطلع 2024.
ما هي النقاط الأساسية التي يجب التحقق منها أولاً؟
تجاوز متوسط طلبات التوكنات اليومية للذكاء الاصطناعي في الصين 140 تريليوناً في مارس 2026، مقارنة بنحو 100 مليار في مطلع 2024. أصبحت برمجيات الاستدلال أسرع وسيلة لزيادة الإنتاج المفيد من العتاد المحدود؛ إذ يمكن توجيه الطلبات الأبسط إلى الشرائح المحلية، مع حجز وحدات إنفيديا للمهام المعقدة وعالية القيمة.
ماذا يجب أن أفعل بعد ذلك في الممارسة العملية؟
تزداد الضغوط التجارية لأن الاستدلال عالي الجودة يستهلك قدرة حوسبية أكبر، في وقت تُقدَّر فيه أسعار التوكنات الصينية بمتوسط يعادل نحو سدس أسعار نظيراتها الأميركية.
لماذا تُطيل شركات الذكاء الاصطناعي الصينية عمر كل وحدة معالجة من إنفيديا؟
تجاوز متوسط طلبات التوكنات اليومية للذكاء الاصطناعي في الصين 140 تريليوناً في مارس 2026، مقارنة بنحو 100 مليار في مطلع 2024. أصبحت برمجيات الاستدلال أسرع وسيلة لزيادة الإنتاج المفيد من العتاد المحدود؛ إذ يمكن توجيه الطلبات الأبسط إلى الشرائح المحلية، مع حجز وحدات إنفيديا للمهام المعقدة وعالية القيمة.
نشر بواسطةتم التحرير باستخدام GPT-5.6 Lunaتم إنشاء الصور باستخدام GPT Image 1.5
تجاوز متوسط طلبات التوكنات اليومية للذكاء الاصطناعي في الصين 140 تريليوناً في مارس 2026، مقارنة بنحو 100 مليار في مطلع 2024.
أصبحت برمجيات الاستدلال أسرع وسيلة لزيادة الإنتاج المفيد من العتاد المحدود؛ إذ يمكن توجيه الطلبات الأبسط إلى الشرائح المحلية، مع حجز وحدات إنفيديا للمهام المعقدة وعالية القيمة.
تزداد الضغوط التجارية لأن الاستدلال عالي الجودة يستهلك قدرة حوسبية أكبر، في وقت تُقدَّر فيه أسعار التوكنات الصينية بمتوسط يعادل نحو سدس أسعار نظيراتها الأميركية.
Why are Chinese AI companies optimizing inference software and stretching scarce Nvidia GPU capacity as AI shifts from model training to larChina’s AI companies are optimizing inference to stretch a constrained mix of Nvidia and domestic computing hardware.
موجّه الذكاء الاصطناعي
Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: Why are Chinese AI companies optimizing inference software and stretching scarce Nvidia GPU capacity as AI shifts from model training to lar. Article summary: Chinese AI companies are shifting effort from training ever-larger models to serving huge volumes of real-time requests. They are optimizing inference software—such as scheduling workloads across mixed hardware, improvin. Topic tags: general, news, general web, user generated. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts w
openai.com
تظهر عنق الزجاجة في قطاع الذكاء الاصطناعي الصيني بصورة متزايدة بعد تدريب النماذج، لا أثناء التدريب فقط. فمع انتقال تطبيقات الذكاء الاصطناعي للمستهلكين والشركات إلى التشغيل على نطاق واسع، يتعين على الشركات معالجة أعداد هائلة من الطلبات، كثير منها يأتي من وكلاء قادرين على التفكير، واستدعاء الأدوات، وتنفيذ مهام متعددة الخطوات. لذلك أصبحت قدرة الاستدلال—أي تشغيل النموذج المدرَّب لإنتاج إجابات للمستخدمين—قيداً مركزياً إلى جانب قدرة التدريب.
من تدريب النموذج إلى خدمته
ينتج التدريب نموذجاً جديداً، أما الاستدلال فهو المرحلة اللاحقة التي يستخدم فيها النموذج ما تعلّمه للرد على الطلبات. وعلى خلاف التدريب، يمكن تكييف بعض أعباء الاستدلال للعمل على عتاد محلي. لكن هذا الفرق ليس مطلقاً؛ فالتطبيقات الأكثر تطلباً تحتاج إلى مزيج من الأداء الحوسبي، والذاكرة، والموثوقية، والبرمجيات الناضجة، وهي عناصر يصعب استبدالها دفعة واحدة.
لهذا تجد شركات الذكاء الاصطناعي الصينية نفسها أمام بنية تحتية مختلطة. فالشرائح المحلية تستطيع استيعاب أجزاء من أعباء الاستدلال، بينما ينبغي تخصيص المخزون المحدود من معالجات إنفيديا المتقدمة للمهام التي يصعب نقلها إلى بدائل أخرى. وتشير تقارير القطاع إلى أن أعباء البرمجة المعقدة تمثل نقطة ضغط خاصة.
لماذا تستهلك البرمجة والوكلاء القدرة الحوسبية النادرة؟
قد يحتاج سؤال وجواب بسيط إلى قدر متواضع نسبياً من الحوسبة. أما مساعد البرمجة أو الوكيل المستقل فقد يكون أكثر استهلاكاً للموارد بكثير؛ إذ عليه أن يحتفظ بسياق طويل، ويولّد الشيفرة، ويستخدم أدوات خارجية، ويفحص النتيجة، ثم يعدّل إجابته مراراً.
وهذا يغيّر اقتصاديات التشغيل. فالسؤال الأهم ليس عدد الشرائح التي تملكها الشركة، بل مقدار العمل الموثوق وعالي الجودة الذي تستطيع هذه الشرائح إنجازه. وإذا كان أداء المعالجات المحلية أضعف في مهام البرمجة والاستدلال المعقدة، فإن نقل كل أعباء الاستدلال بعيداً عن عتاد إنفيديا قد يخفض الجودة أو الكفاءة. عندها يصبح من الضروري تخصيص قدرة إنفيديا النادرة للوظائف التي يظهر فيها الفارق بوضوح.
Studio Global AI
مواصلة البحث الخاص بك
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
ما هي الإجابة المختصرة على "لماذا تُطيل شركات الذكاء الاصطناعي الصينية عمر كل وحدة معالجة من إنفيديا؟"؟
تجاوز متوسط طلبات التوكنات اليومية للذكاء الاصطناعي في الصين 140 تريليوناً في مارس 2026، مقارنة بنحو 100 مليار في مطلع 2024.
ما هي النقاط الأساسية التي يجب التحقق منها أولاً؟
تجاوز متوسط طلبات التوكنات اليومية للذكاء الاصطناعي في الصين 140 تريليوناً في مارس 2026، مقارنة بنحو 100 مليار في مطلع 2024. أصبحت برمجيات الاستدلال أسرع وسيلة لزيادة الإنتاج المفيد من العتاد المحدود؛ إذ يمكن توجيه الطلبات الأبسط إلى الشرائح المحلية، مع حجز وحدات إنفيديا للمهام المعقدة وعالية القيمة.
ماذا يجب أن أفعل بعد ذلك في الممارسة العملية؟
تزداد الضغوط التجارية لأن الاستدلال عالي الجودة يستهلك قدرة حوسبية أكبر، في وقت تُقدَّر فيه أسعار التوكنات الصينية بمتوسط يعادل نحو سدس أسعار نظيراتها الأميركية.
تُعدّ التوكنات، وهي وحدات صغيرة من النص أو البيانات يعالجها النموذج، مؤشراً مفيداً على حجم الطلب، لكنها لا تمثل أعباء متطابقة. فالنتائج البسيطة منخفضة التكلفة يمكن توجيهها إلى عتاد أرخص، بينما يتطلب إنتاج إجابات عالية الجودة من نموذج أقوى، أو عبر مسار تفكير أطول، أو من خلال استدعاءات متكررة للأدوات، قدرة حوسبية أكبر وقد يكون أكثر قيمة للعملاء.
لهذا قد يخفي ارتفاع إجمالي عدد التوكنات نقصاً أشد في قدرة الاستدلال المتميزة. فقد ينتج السوق توكنات أكثر إجمالاً، لكنه يعاني في الوقت نفسه نقصاً أكبر في العتاد اللازم لإنتاج نتائج موثوقة للمهام المعقدة. ويعكس الاستثمار في إنتاج التوكنات عالية الجودة وفي الأنظمة التي تدمج موارد حوسبية مختلفة هذا التمييز.
الطلب نما أسرع من القدرة
تجاوز متوسط عدد طلبات التوكنات اليومية في الصين 140 تريليوناً في مارس 2026، مقارنة بنحو 100 مليار في مطلع 2024؛ أي بزيادة تفوق ألف مرة، وفق أرقام نُقلت عن الإدارة الوطنية للبيانات في الصين.
ويشير هذا الارتفاع إلى تغير في طريقة استخدام الذكاء الاصطناعي. فالنماذج تنتقل من مرحلة التجارب والطلبات المنفردة إلى المساعدين، وبرمجيات الشركات، والوكلاء الذين ينفذون سير عمل حقيقياً. ونتيجة لذلك، أصبح الاستدلال محركاً رئيسياً لاستهلاك القدرة الحوسبية، بدلاً من أن يكون مجرد خطوة ثانوية تأتي بعد التدريب.
لماذا تُعدّ البرمجيات أسرع ورقة يمكن تحريكها؟
يصعب إضافة معالجات متقدمة عندما تقيد ضوابط التصدير الوصول إلى منتجات إنفيديا الحديثة، ويكون المعروض من الشرائح محدوداً، كما أن استبدال منظومة العتاد والبرمجيات مكلف. وتواجه شركات الذكاء الاصطناعي الصينية أيضاً كلفة انتقال كبيرة، لأن النماذج والأدوات وسير العمل القائمة مرتبطة بعمق بمنصات برمجية راسخة.
لا تستطيع تحسينات البرمجيات تصنيع شرائح جديدة، لكنها ترفع مقدار العمل المفيد المستخرج من كل معالج متاح. وتشمل الأساليب العملية:
توجيه أعباء العمل: إرسال الطلبات الأبسط إلى شرائح أرخص أو مسرّعات محلية، وحجز وحدات إنفيديا للمهام المعقدة.
تحسين تقديم الخدمة: تطوير أساليب تجميع الطلبات وجدولتها حتى تقضي الوحدات وقتاً أقل في حالة خمول.
تشغيل يراعي الموارد: ملاءمة حجم النموذج وطول السياق وطريقة صياغة الرد مع قيمة كل طلب ودرجة صعوبته.
بنية تحتية متنوعة: دمج معماريات شرائح مختلفة بدلاً من اشتراط تشغيل كل الأعباء على منصة واحدة.
تمثل هذه الإجراءات جسراً بين الطلب المتصاعد والعرض المقيد، لكنها لا تشكل بديلاً كاملاً عن العتاد المتقدم، خصوصاً عندما تظل المهام الحساسة للجودة معتمدة على مجموعة أضيق من المعالجات.
ضغط تجاري متزايد
يصعب حل النقص أكثر لأن أسعار خدمات الاستدلال تتعرض لضغوط تنافسية. وقد قدّر محللو شركة «جيفريز» أن تكلفة النماذج الصينية تبلغ، في المتوسط، نحو سدس التكلفة لكل توكن لدى عروض الشركات الأميركية الكبرى.
يمكن للأسعار المنخفضة أن تسرّع تبني الذكاء الاصطناعي، لكنها تحد في الوقت نفسه من الإيرادات المتاحة لتمويل القدرة الحوسبية المتميزة والنادرة. وإلى جانب ذلك، قد تستهلك مساعدات البرمجة والمنتجات المعتمدة على الوكلاء موارد أكبر بكثير من الدردشة البسيطة. وهكذا تواجه الشركات الصينية معادلة صعبة: الطلب يتوسع سريعاً، والعملاء يتوقعون وصولاً منخفض التكلفة، بينما يصعب توسيع قدرة الاستدلال الأكثر كفاءة أو استبدالها.
وقد ظهر هذا التوتر بالفعل في توافر الخدمات. فقد وصف تقرير عن السوق مطوّري النماذج الصينيين الكبار ومزودي الخدمات السحابية بأنهم لجأوا إلى خفض سرعة الخدمات، وتقنين الوصول، أو رفع الأسعار، بعدما تجاوز الطلب موارد الحوسبة المتاحة، ولا سيما في مساعدات البرمجة كثيفة الاستهلاك.
الخلاصة الأوسع
لا تتمثل مشكلة البنية التحتية للذكاء الاصطناعي في الصين في نقص الشرائح وحده، بل في نقص المزيج المناسب من المعالجات المتقدمة، والبرمجيات المتوافقة، والقدرة الاقتصادية اللازمة للاستدلال ذي القيمة العالية.
وقد يستوعب العتاد المحلي حصة أكبر من أعباء العمل مع تحسن البرمجيات وتصميم عمليات التشغيل بما يلائم نقاط قوته. لكن الأدلة الحالية تشير إلى استراتيجية انتقالية: تحسين كل طبقة من طبقات الاستدلال، واستخدام الشرائح المحلية حيث تكون فعالة، والحفاظ على قدرة إنفيديا النادرة للمهام الأصعب.
قد يمد هذا النهج عمر الموارد المتاحة، لكن استمرار نمو الذكاء الاصطناعي القائم على الوكلاء سيعتمد في نهاية المطاف على قدرة الصين على توسيع إمدادات العتاد، وبناء منظومة برمجية تجعل استخدام معالجات مختلفة أمراً عملياً واقتصادياً.
scmp.comChina's top AI is still trained on Nvidia chips. What is delaying a ...
تُعدّ التوكنات، وهي وحدات صغيرة من النص أو البيانات يعالجها النموذج، مؤشراً مفيداً على حجم الطلب، لكنها لا تمثل أعباء متطابقة. فالنتائج البسيطة منخفضة التكلفة يمكن توجيهها إلى عتاد أرخص، بينما يتطلب إنتاج إجابات عالية الجودة من نموذج أقوى، أو عبر مسار تفكير أطول، أو من خلال استدعاءات متكررة للأدوات، قدرة حوسبية أكبر وقد يكون أكثر قيمة للعملاء.
لهذا قد يخفي ارتفاع إجمالي عدد التوكنات نقصاً أشد في قدرة الاستدلال المتميزة. فقد ينتج السوق توكنات أكثر إجمالاً، لكنه يعاني في الوقت نفسه نقصاً أكبر في العتاد اللازم لإنتاج نتائج موثوقة للمهام المعقدة. ويعكس الاستثمار في إنتاج التوكنات عالية الجودة وفي الأنظمة التي تدمج موارد حوسبية مختلفة هذا التمييز.
الطلب نما أسرع من القدرة
تجاوز متوسط عدد طلبات التوكنات اليومية في الصين 140 تريليوناً في مارس 2026، مقارنة بنحو 100 مليار في مطلع 2024؛ أي بزيادة تفوق ألف مرة، وفق أرقام نُقلت عن الإدارة الوطنية للبيانات في الصين.
ويشير هذا الارتفاع إلى تغير في طريقة استخدام الذكاء الاصطناعي. فالنماذج تنتقل من مرحلة التجارب والطلبات المنفردة إلى المساعدين، وبرمجيات الشركات، والوكلاء الذين ينفذون سير عمل حقيقياً. ونتيجة لذلك، أصبح الاستدلال محركاً رئيسياً لاستهلاك القدرة الحوسبية، بدلاً من أن يكون مجرد خطوة ثانوية تأتي بعد التدريب.
لماذا تُعدّ البرمجيات أسرع ورقة يمكن تحريكها؟
يصعب إضافة معالجات متقدمة عندما تقيد ضوابط التصدير الوصول إلى منتجات إنفيديا الحديثة، ويكون المعروض من الشرائح محدوداً، كما أن استبدال منظومة العتاد والبرمجيات مكلف. وتواجه شركات الذكاء الاصطناعي الصينية أيضاً كلفة انتقال كبيرة، لأن النماذج والأدوات وسير العمل القائمة مرتبطة بعمق بمنصات برمجية راسخة.
لا تستطيع تحسينات البرمجيات تصنيع شرائح جديدة، لكنها ترفع مقدار العمل المفيد المستخرج من كل معالج متاح. وتشمل الأساليب العملية:
توجيه أعباء العمل: إرسال الطلبات الأبسط إلى شرائح أرخص أو مسرّعات محلية، وحجز وحدات إنفيديا للمهام المعقدة.
تحسين تقديم الخدمة: تطوير أساليب تجميع الطلبات وجدولتها حتى تقضي الوحدات وقتاً أقل في حالة خمول.
تشغيل يراعي الموارد: ملاءمة حجم النموذج وطول السياق وطريقة صياغة الرد مع قيمة كل طلب ودرجة صعوبته.
بنية تحتية متنوعة: دمج معماريات شرائح مختلفة بدلاً من اشتراط تشغيل كل الأعباء على منصة واحدة.
تمثل هذه الإجراءات جسراً بين الطلب المتصاعد والعرض المقيد، لكنها لا تشكل بديلاً كاملاً عن العتاد المتقدم، خصوصاً عندما تظل المهام الحساسة للجودة معتمدة على مجموعة أضيق من المعالجات.
ضغط تجاري متزايد
يصعب حل النقص أكثر لأن أسعار خدمات الاستدلال تتعرض لضغوط تنافسية. وقد قدّر محللو شركة «جيفريز» أن تكلفة النماذج الصينية تبلغ، في المتوسط، نحو سدس التكلفة لكل توكن لدى عروض الشركات الأميركية الكبرى.
يمكن للأسعار المنخفضة أن تسرّع تبني الذكاء الاصطناعي، لكنها تحد في الوقت نفسه من الإيرادات المتاحة لتمويل القدرة الحوسبية المتميزة والنادرة. وإلى جانب ذلك، قد تستهلك مساعدات البرمجة والمنتجات المعتمدة على الوكلاء موارد أكبر بكثير من الدردشة البسيطة. وهكذا تواجه الشركات الصينية معادلة صعبة: الطلب يتوسع سريعاً، والعملاء يتوقعون وصولاً منخفض التكلفة، بينما يصعب توسيع قدرة الاستدلال الأكثر كفاءة أو استبدالها.
وقد ظهر هذا التوتر بالفعل في توافر الخدمات. فقد وصف تقرير عن السوق مطوّري النماذج الصينيين الكبار ومزودي الخدمات السحابية بأنهم لجأوا إلى خفض سرعة الخدمات، وتقنين الوصول، أو رفع الأسعار، بعدما تجاوز الطلب موارد الحوسبة المتاحة، ولا سيما في مساعدات البرمجة كثيفة الاستهلاك.
الخلاصة الأوسع
لا تتمثل مشكلة البنية التحتية للذكاء الاصطناعي في الصين في نقص الشرائح وحده، بل في نقص المزيج المناسب من المعالجات المتقدمة، والبرمجيات المتوافقة، والقدرة الاقتصادية اللازمة للاستدلال ذي القيمة العالية.
وقد يستوعب العتاد المحلي حصة أكبر من أعباء العمل مع تحسن البرمجيات وتصميم عمليات التشغيل بما يلائم نقاط قوته. لكن الأدلة الحالية تشير إلى استراتيجية انتقالية: تحسين كل طبقة من طبقات الاستدلال، واستخدام الشرائح المحلية حيث تكون فعالة، والحفاظ على قدرة إنفيديا النادرة للمهام الأصعب.
قد يمد هذا النهج عمر الموارد المتاحة، لكن استمرار نمو الذكاء الاصطناعي القائم على الوكلاء سيعتمد في نهاية المطاف على قدرة الصين على توسيع إمدادات العتاد، وبناء منظومة برمجية تجعل استخدام معالجات مختلفة أمراً عملياً واقتصادياً.
scmp.comChina's top AI is still trained on Nvidia chips. What is delaying a ...