في صيف 2026، اخترق قراصنة مجهولون سجل المالكين المستفيدين في ليختنشتاين ونسخوا بيانات حوالي 31,000 كيان قانوني (شركات ومؤسسات وصناديق ائتمانية). في هجوم منفصل، استخدم متسلل هوية مسؤول فرنسي مسروقة لاختراق نظام المديرية العامة للمالية العامة (DGFiP) وسرق بيانات ضريبية لـ 678,438 خط بيانات، تخص نحو 393,000 فرد و 286,0...
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What were the two recent cyberattacks on European government financial records — specifically, the Liechtenstein hack on its Register of Ben. Article summary: These two incidents, both occurring in mid-2026, exposed deeply sensitive state-held financial data — one targeting anti-money-laundering transparency registers in Liechtenstein, the other breaching France’s national tax. Topic tags: general, general web, user generated, news. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts w
في منتصف عام 2026، هز هجومان إلكترونيان منفصلان السجلات المالية الحكومية في أوروبا، كاشفين عن بيانات حساسة للغاية. الأول استهدف سجل الشفافية لمكافحة غسل الأموال في ليختنشتاين، والثاني اخترق قاعدة البيانات الضريبية الوطنية في فرنسا. معًا، يسلطان الضوء على نمط مقلق: السجلات المالية الحكومية أصبحت أهدافًا عالية القيمة ويصعب الدفاع عنها، سواء لأغراض التجسس أو الابتزاز الإجرامي.
في ليلة 29-30 يوليو، تمكن قراصنة مجهولون من الوصول غير المصرح به إلى سجل المالكين المستفيدين في ليختنشتاين (VwbP)، ونسخوا بيانات تتعلق بحوالي 31,000 كيان قانوني، بما في ذلك الشركات والمؤسسات والصناديق الائتمانية . صُمم هذا السجل ليكون أداة لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، من خلال الكشف عن الملكية الحقيقية وراء الكيانات القانونية
.
لم يتم الوصول إلى البيانات المصرفية، ولكن بيانات الملكية والهوية تعتبر شديدة الحساسية في ولاية قضائية معروفة بإدارة الثروات . لا يزال الجناة مجهولين
.
بعد أسبوع من الاختراق الأولي، أقدمت إدارة ولاية ليختنشتاين على إيقاف أربعة أنظمة حكومية مالية إضافية عن العمل، بما في ذلك بوابة ضريبة القيمة المضافة ونظام Lides القضائي وسجل الحسابات المركزي وبوابة معلومات ضريبة الدخل. يشير هذا الإجراء المتسلسل إلى أن الاختراق ربما كان أوسع مما تم الإبلاغ عنه في البداية، أو أنه أدى إلى تجميد أمني شامل .
تمكن أحد المخترقين من الوصول غير المصرح به إلى نظام المعلومات الخاص بـ المديرية العامة للمالية العامة (DGFiP) في فرنسا من خلال انتحال هوية أحد الموظفين، مستخدمًا هوية مسروقة للوصول إلى شبكة VPN الداخلية وأداة بحث عن المكلفين . وقع الاختراق في أواخر يونيو، لكن تم تأكيده والإعلان عنه رسميًا من قبل وزارة الاقتصاد الفرنسية في 13 أغسطس 2026
.
يدعي المهاجم أنه سرق 678,438 سطرًا من البيانات الضريبية، مما أثر على حوالي 393,000 فرد و 286,000 شركة . تشمل البيانات المكشوفة الأسماء والعناوين وتواريخ الميلاد والحالة العائلية وأرقام التعريف الضريبي والدخل المُصرّح به ومعدلات الضريبة
. يُعرض الملف المسروق للبيع عبر الإنترنت بآلاف اليوروهات
.
أكدت الحكومة الفرنسية "الوصول غير المشروع" وأنه تم الاطلاع على البيانات واستخراجها. وأكدت التحقيقات الأولية أن الوصول تم قطعه في أواخر يونيو عند اكتشافه، ولكن تم بالفعل نسخ البيانات . هذا هو ثاني خرق للبيانات الضريبية تشهده فرنسا في عام 2026
.
قامت كلتا الدولتين بدمج البيانات المالية الحساسة في سجلات حكومية مركزية. هذا يجعلها أهدافًا جذابة للغاية: اختراق واحد قد يؤدي إلى الحصول على بيانات استخباراتية أو قابلة للابتزاز عن آلاف الكيانات.
نجح الهجوم على فرنسا ليس من خلال برمجيات خبيثة معقدة، ولكن عبر سرقة الهوية للحصول على وصول VPN. وهذا نهج يعتمد على الهندسة الاجتماعية وغالبًا ما تتجاهله دفاعات المحيط التقليدية . يشير هذا إلى أن المهاجمين يتجهون نحو استغلال مسارات الوصول المشروعة بدلاً من اختراق الحواجز التقنية.
وقع الاختراق الفرنسي في أواخر يونيو، لكن تم الإفصاح عنه فقط في منتصف أغسطس، أي بفارق زمني يزيد عن ستة أسابيع. في ليختنشتاين، تم اكتشاف الهجوم في غضون أيام، لكن تأثيره المتسلسل (إيقاف أربعة أنظمة ذات صلة بعد أسبوع) يشير إلى أن الاحتواء الأولي لم يوقف الاختراق بشكل كامل .
سجل ليختنشتاين هو أداة قانونية للشفافية بهدف مكافحة غسل الأموال. ولكن غرضه نفسه - ربط الأشخاص الحقيقيين بالهياكل المؤسسية - يعني أن تسرب البيانات يكشف مباشرة عن أفراد قد تكون لديهم توقعات مشروعة للخصوصية . وينطبق التوتر نفسه على قاعدة البيانات الضريبية الفرنسية، التي تجمع الملفات المالية الكاملة للمواطنين.
ليختنشتاين هي مركز مالي غني وذو رقمنة عالية، ومع ذلك تم اختراق سجل الشفافية الأساسي لديها بسهولة واضحة. يشير الهجوم إلى أن الولايات القضائية الصغيرة قد تفتقر إلى القدرة المستمرة على مراقبة التهديدات والاستجابة السريعة التي تتمتع بها الدول الأكبر، وأن مراكز السرية المالية هي أهداف رئيسية للجهات الفاعلة الحكومية والإجرامية.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
في صيف 2026، اخترق قراصنة مجهولون سجل المالكين المستفيدين في ليختنشتاين ونسخوا بيانات حوالي 31,000 كيان قانوني (شركات ومؤسسات وصناديق ائتمانية).
في صيف 2026، اخترق قراصنة مجهولون سجل المالكين المستفيدين في ليختنشتاين ونسخوا بيانات حوالي 31,000 كيان قانوني (شركات ومؤسسات وصناديق ائتمانية). في هجوم منفصل، استخدم متسلل هوية مسؤول فرنسي مسروقة لاختراق نظام المديرية العامة للمالية العامة (DGFiP) وسرق بيانات ضريبية لـ 678,438 خط بيانات، تخص نحو 393,000 فرد و 286,000 شركة.
تكشف الحادثتان عن هشاشة قواعد البيانات المالية المركزية، حيث أن نقطة فشل واحدة قد تعرض آلاف الأفراد والكيانات للخطر، وأن انتحال الهوية أصبح أداة هجومية متزايدة الخطورة.