هيمن النقاش حول استخدام الذكاء الاصطناعي في صناعة الأفلام على الدورة الـ79 من مهرجان كان بعد عرض فيلم وثائقي لستيفن سودربيرغ استخدم أدوات AI في بعض مشاهده. سجلت أفلام LGBTQ+ حضوراً قياسياً مع 21 فيلماً مرشحاً لجائزة «كوير بالم»، وهو أكبر عدد منذ إطلاق الجائزة عام 2010.

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What were the main themes and highlights of the 79th Cannes Film Festival, including the debate over AI-assisted filmmaking sparked by Steve. Article summary: The 79th Cannes Film Festival was defined above all by two overlapping storylines: a high-profile fight over how far AI should enter moviemaking, and a notably strong queer/LGBTQ+ presence across the lineup. The glamour . Topic tags: general, general web, user generated. Reference image context from search candidates: Reference image 1: visual subject "Director Hirokazu Kore-eda, from left, Haruka Ayase, Rimu Kuwaki, and Daigo Yamamoto pose for photographers upon arrival at the premiere of the film 'Sheep in the Box' at the 79th" source context "A filmmaking tool or an existential threat: Cannes Film Festival weighs the rise of AI" Reference image 2: visual sub
أقيمت الدورة الـ79 من مهرجان كان السينمائي بين 12 و23 مايو/أيار 2026 على شواطئ الريفييرا الفرنسية، في وقت تمر فيه صناعة السينما العالمية بمرحلة تحوّل كبيرة. وبينما حافظ المهرجان على سحره المعتاد من عروض أولى وسجادة حمراء مبهرة، برزت قضية واحدة سيطرت على النقاشات: دور الذكاء الاصطناعي في صناعة الأفلام.
وفي الوقت نفسه، شهدت هذه الدورة حضوراً قوياً للأفلام التي تتناول قضايا الهوية والجندر، إلى جانب أعمال جديدة لمخرجين عالميين كبار، ما جعل المهرجان يعكس صورة صناعة سينما تتغير بسرعة.
كان موضوع الذكاء الاصطناعي الأكثر تداولاً في الندوات والمؤتمرات الصحفية طوال أيام المهرجان. فقد ناقش صناع الأفلام والنقاد ما إذا كانت أدوات الذكاء الاصطناعي تمثل وسيلة إبداعية جديدة أم تهديداً لجوهر الفن السينمائي وللوظائف داخل الصناعة.
وتضاعف الجدل بعد إعلان المهرجان عن شراكة متعددة السنوات مع شركة Meta، التي استعرضت تقنياتها المعتمدة على الذكاء الاصطناعي خلال الفعاليات. هذا التعاون أثار تساؤلات حول مدى تأثير هذه التقنيات على مستقبل الإنتاج السينمائي.
كما طُرحت أفكار لوضع ضوابط واضحة، مثل أنظمة إفصاح أو ملصقات توضح استخدام الذكاء الاصطناعي في الفيلم. بل إن بعض المشاركين اقترحوا أن تُمنح الأفلام مستقبلاً علامات تشير إلى أنها صُنعت من دون AI، على غرار ملصقات المنتجات العضوية في مجالات أخرى.
النقطة الأكثر إثارة للجدل كانت فيلم المخرج الأمريكي ستيفن سودربيرغ الوثائقي John Lennon: The Last Interview.
الفيلم يستند إلى مقابلة طويلة أجراها جون لينون وزوجته يوكو أونو في اليوم الذي قُتل فيه لينون عام 1980. ولإضفاء طابع بصري على بعض أفكار لينون وتأملاته، استخدم سودربيرغ أدوات ذكاء اصطناعي لتوليد صور سريالية تشكل نحو 10% من المشاهد البصرية في الفيلم.
ورغم أن العمل لم يستخدم تقنية “التزييف العميق” لإعادة خلق شخصية لينون، إلا أن الخطوة أثارت ردود فعل قوية بين صناع السينما. البعض اعتبرها امتداداً طبيعياً للمؤثرات البصرية التقليدية، بينما رأى آخرون أنها قد تفتح الباب لاستخدامات أكثر إثارة للجدل في المستقبل.
وهكذا تحوّل الفيلم إلى رمز لسؤال أكبر يواجه الصناعة: أين يجب أن يقف الحد الفاصل بين الابتكار التكنولوجي والحفاظ على الحرفة الإنسانية للسينما؟
إلى جانب النقاش التكنولوجي، برز اتجاه آخر واضح في المهرجان: الزيادة الكبيرة في الأفلام التي تتناول موضوعات LGBTQ+.
فقد وصل عدد الأفلام المؤهلة لجائزة Queer Palm إلى 21 فيلماً، وهو الرقم الأكبر منذ إطلاق الجائزة عام 2010.
ومن أبرز الأعمال المنتظرة:
كما ضمّت قائمة المنافسة أعمالاً لمخرجين بارزين مثل هيروكازو كوري‑إيدا وأصغر فرهادي وجيمس غراي، ما عزز مكانة كان كمنصة عالمية لأهم أفلام الفن السابع.
رغم النقاشات الساخنة حول التكنولوجيا، لم يفقد مهرجان كان طابعه الاحتفالي.
فقد جذبت ديمي مور، عضو لجنة التحكيم هذا العام، الأنظار منذ الأيام الأولى بظهورها المتكرر بإطلالات من دار Jacquemus، لتصبح واحدة من أكثر الشخصيات تصويراً خلال الافتتاح.
أما النجمة الهندية أيشواريا راي باتشان فقد عادت إلى سلالم قصر المهرجانات للمرة الرابعة والعشرين في مسيرتها، مؤكدة مكانتها كأحد أبرز رموز الأناقة في تاريخ المهرجان. وقد انتشرت إطلالاتها الراقية بسرعة عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل.
شهدت هذه الدورة أيضاً تكريم عدد من الشخصيات المؤثرة في عالم السينما بمنحهم السعفة الذهبية الفخرية.
ومن أبرز المكرّمين المغنية والمخرجة الأسطورية باربرا سترايسند تقديراً لمسيرتها الطويلة في السينما والترفيه. كما حصل كل من المخرج بيتر جاكسون والممثل والمخرج جون ترافولتا على التكريم ذاته خلال فعاليات المهرجان.
في المحصلة، عكست الدورة الـ79 من مهرجان كان لحظة تحوّل في عالم السينما.
فالذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد فكرة مستقبلية، بل أصبح قضية عملية تواجه المخرجين والاستوديوهات اليوم. وفي الوقت نفسه، أظهرت قائمة الأفلام توسعاً في تنوع القصص والتمثيل، مع استمرار تقليد السينما المؤلفة الذي لطالما ميّز المهرجان.
وبذلك، لم يكن كان 2026 مجرد احتفال بالأفلام الجديدة، بل نقطة نقاش عالمية حول شكل السينما في السنوات القادمة.
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
هيمن النقاش حول استخدام الذكاء الاصطناعي في صناعة الأفلام على الدورة الـ79 من مهرجان كان بعد عرض فيلم وثائقي لستيفن سودربيرغ استخدم أدوات AI في بعض مشاهده.
هيمن النقاش حول استخدام الذكاء الاصطناعي في صناعة الأفلام على الدورة الـ79 من مهرجان كان بعد عرض فيلم وثائقي لستيفن سودربيرغ استخدم أدوات AI في بعض مشاهده. سجلت أفلام LGBTQ+ حضوراً قياسياً مع 21 فيلماً مرشحاً لجائزة «كوير بالم»، وهو أكبر عدد منذ إطلاق الجائزة عام 2010.
إلى جانب الجدل الفني، شهد المهرجان حضوراً نجومياً لافتاً على السجادة الحمراء من بينهم ديمي مور وأيشواريا راي باتشان، بينما مُنحت باربرا سترايسند جائزة السعفة الذهبية الفخرية.