هذه الأرقام تعكس تأثيره الشامل في اللقاء. فإلى جانب التسجيل بكفاءة، صنع الفرص لزملائه وحمى السلة، ليصبح المحور الرئيسي لكل ما يقدمه سبيرز على أرض الملعب. كما جاءت نقاطه في توقيتات حاسمة ساعدت الفريق على بناء الفارق مبكرًا والحفاظ عليه حتى النهاية.
أداء كهذا يوضح لماذا أصبح ويمبانياما بسرعة النجم الأول لمشروع سان أنطونيو في الأدوار الإقصائية.
إلى جانب التألق الفردي، كان الدفاع الجماعي لسان أنطونيو أحد أهم أسباب الفوز.
أبرز العوامل الدفاعية في المباراة:
كانت دكة بدلاء أوكلاهوما سيتي عنصرًا مؤثرًا في المباريات السابقة من السلسلة، لكن الصورة تغيّرت في المباراة الرابعة.
فقد عانى البدلاء بشكل واضح، مسجلين 7 من 36 محاولة فقط من الملعب و3 من 22 من الثلاثيات خلال فترات اللعب المؤثرة.
هذا التراجع حرم ثاندر من أحد أهم مصادر قوته في السلسلة، خصوصًا مع معاناة التشكيلة الأساسية هجوميًا أمام دفاع سبيرز.
رغم أن الأضواء ذهبت إلى ويمبانياما، لعب دي آرون فوكس دورًا مهمًا في تنظيم اللعب.
أنهى المباراة بـ 12 نقطة و10 متابعات و5 تمريرات حاسمة، ليساعد سبيرز على التحكم في إيقاع المباراة والحفاظ على التوازن الهجومي.
صناعة اللعب التي قدمها فوكس منعت فترات الجفاف الهجومي وساعدت الفريق على الحفاظ على التنظيم ضد دفاع أوكلاهوما سيتي.
بعد هذا الفوز، أصبحت السلسلة متعادلة 2–2، ما يعني أن الفريقين سيدخلان فعليًا مرحلة الأفضل من ثلاث مباريات بدءًا من المباراة الخامسة.
بالنسبة لسان أنطونيو، معادلة الفوز تبدو واضحة:
إذا تمكن سبيرز من تكرار هذا المستوى، فقد تتحول المباراة الرابعة إلى نقطة التحول الحاسمة في السلسلة.