انهيار تاريخي في السلام العالمي: 99 دولة تسجل تراجعاً في عام واحد، وهو أكبر انهيار سنوي خلال عقدين، مع وصول عدد الصراعات بين الدول إلى أعلى مستوى منذ الحرب العالمية الثانية. ثورة الطائرات المسيرة والحروب الذكية: هجمات الدرونز تقفز بنسبة 11,500% خلال سبع سنوات، والذكاء الاصطناعي بات يتخذ قرارات حياة أو موت في ساحة ال...

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What were the key findings of the 2026 Global Peace Index, including the record number of active conflicts, the rise of AI and drone warfare. Article summary: The 2026 Global Peace Index (GPI), released June 9, 2026 by the Institute for Economics & Peace (IEP), shows global peacefulness at its lowest level since the index began, driven by a record number of active conflicts, t. Topic tags: general, general web. Reference image context from search candidates: Reference image 1: visual subject "On **Tuesday**, **July 7**, at **10 am PT**,the **Pacific Council**, in partnership with the **Institute for Economics and Peace (IEP)**, will host a webinar presenting the finding" source context "The State of Peace in 2026 | Pacific Council on International Policy" Reference image 2: visual subject "On **Tuesday**, **July 7**,
أصبح العالم أقل أمناً وسلاماً خلال العام الماضي، وفقاً لأحدث نسخة من مؤشر السلام العالمي (Global Peace Index) لعام 2026. التقرير الذي أصدره معهد الاقتصاد والسلام (IEP) في 9 يونيو 2026 يرسم صورة قاتمة: السلام العالمي في أدنى مستوياته على الإطلاق منذ 20 عاماً، أي منذ إطلاق المؤشر .
هذا التدهور الدراماتيكي لم يأتِ من فراغ، بل هو نتيجة تداخل عدة عوامل خطيرة؛ من عدد قياسي للصراعات النشطة حول العالم، إلى الاستخدام المتسارع والمرعب للذكاء الاصطناعي في الحروب، وصولاً إلى تكلفة اقتصادية باهظة للعنف باتت تثقل كاهل الكوكب.
حجم التدهور لم يسبق له مثيل. فقد وجد تقرير 2026 أن 99 دولة شهدت تراجعاً في مستوى السلام لديها خلال العام الماضي، وهو أعلى رقم يسجل منذ إنشاء المؤشر، ويمثل أشد انهيار سنوي في عشرين عاماً . هذا الانزلاق ليس مفاجئاً معزولاً، بل هو امتداد لمسار خطير حيث تدهور السلام العالمي للعام الثاني عشر على التوالي
.
وبالنظر إلى الصورة الأكبر، فإن 119 دولة، أي ما نسبته 73% من إجمالي الدول التي يرصدها المؤشر، هي الآن أقل سلاماً مما كانت عليه عند إصدار أول نسخة من المؤشر في عام 2007 .
يؤكد التقرير ما نشهده يومياً من تصاعد في بؤر التوتر. فقد قفز عدد الصراعات بين الدول (state-based conflicts) إلى أعلى مستوى له منذ الحرب العالمية الثانية، حيث وجد التقرير أن 61 دولة أصبحت الآن طرفاً في نزاعات مسلحة من هذا النوع .
والأكثر إثارة للقلق، أن عدد الدول التي تخوض حروباً خارج حدودها قد تضاعف تقريباً، مما يعني أننا أمام مشهد عالمي تتداخل فيه الصراعات وتتشابك بدرجة غير مسبوقة، وكل من عدد النزاعات النشطة والتدخلات الخارجية في أعلى مستوياتها التاريخية منذ أربعينيات القرن الماضي .
السمة الأبرز لهذا العصر الجديد من الصراع ليست فقط في عدد الحروب، بل في طبيعة أدواتها. يكشف التقرير عن رقم صادم: هجمات الطائرات بدون طيار (الدرونز) قفزت بنسبة 11,500% خلال السنوات السبع الماضية وحدها، وهو ما يعكس تحولاً جذرياً في ميدان المعركة الحديث .
ولكن الأخطر من ذلك، هو دخول الذكاء الاصطناعي على خط النزاعات. لم تعد الخوارزميات تقتصر على التحليل اللوجستي، بل أصبحت تُستخدم الآن لاتخاذ قرارات مصيرية تتعلق بالاستهداف والحياة أو الموت في غضون ثوانٍ، مما يثير أسئلة أخلاقية واستراتيجية عميقة حول مستقبل الحرب، حيث يمكن للآلة أن تقرر من يعيش ومن يموت .
ثمن الفشل في تحقيق السلام ليس بشرياً فقط، بل اقتصادي باهظ. لقد وصل الأثر الاقتصادي العالمي للعنف إلى مستوى قياسي بلغ 21.81 تريليون دولار في عام 2025، وهو مبلغ خيالي يعادل حوالي 13% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي .
هذا الرقم الفلكي لا يمثل فقط الإنفاق العسكري المباشر، بل يمتد ليشمل العواقب الاقتصادية الأوسع للصراعات، من الإنتاجية المفقودة، وتكاليف النزوح واللجوء، وعلاج الصدمات، وصولاً إلى زعزعة الاستقرار طويل الأمد الذي يشل الاقتصادات لعقود.
في خضم هذا الإعصار العالمي، تظل هناك جزر للاستقرار. حافظت آيسلندا على موقعها كأكثر دول العالم سلاماً للسنة التاسعة عشرة على التوالي . وتضم قائمة الخمسة الأوائل الأكثر سلماً كلاً من: آيسلندا، أيرلندا، نيوزيلندا، النمسا، وسويسرا
.
أما ذيل القائمة فيهيمن عليه أولئك الغارقون في أتون الحروب. في تقرير عام 2026، تضم قائمة الأقل سلاماً كلاً من: روسيا، السودان، جمهورية الكونغو الديمقراطية، أوكرانيا، وإسرائيل .
ولأول مرة، تحتل روسيا المركز الأخير كأقل دولة سلاماً في العالم، كنتيجة مباشرة لحربها المستمرة في أوكرانيا . دول مثل اليمن، السودان، جنوب السودان، وأفغانستان لا تزال راسخة في قاع المؤشر، حيث تتأرجح مواقعها صعوداً وهبوطاً مع اشتداد حدة الصراعات أو تراجعها
.
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
انهيار تاريخي في السلام العالمي: 99 دولة تسجل تراجعاً في عام واحد، وهو أكبر انهيار سنوي خلال عقدين، مع وصول عدد الصراعات بين الدول إلى أعلى مستوى منذ الحرب العالمية الثانية.
انهيار تاريخي في السلام العالمي: 99 دولة تسجل تراجعاً في عام واحد، وهو أكبر انهيار سنوي خلال عقدين، مع وصول عدد الصراعات بين الدول إلى أعلى مستوى منذ الحرب العالمية الثانية. ثورة الطائرات المسيرة والحروب الذكية: هجمات الدرونز تقفز بنسبة 11,500% خلال سبع سنوات، والذكاء الاصطناعي بات يتخذ قرارات حياة أو موت في ساحة المعركة.
الفاتورة الاقتصادية للعنف تبلغ 21.81 تريليون دولار، أي ما يعادل 13% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، وهو رقم قياسي جديد يعكس كلفة الحروب المباشرة وغير المباشرة.