واجهت المنظمات في الولايات المتحدة متوسط تكلفة قدره 11.5 مليون دولار لكل اختراق، أي أكثر من ضعف المتوسط العالمي وبنسبة زيادة 11% عن عام 2025 . وتُقدَّر تكلفة كل ساعة يظل فيها الاختراق دون حل بحوالي 1,100 دولار
.
أما الهجمات المدعومة بالذكاء الاصطناعي فكانت المضاعف الأكبر للتكلفة. فاختراق واحد من كل أربعة اختراقات ضارة أصبح يستخدم الذكاء الاصطناعي - بزيادة 56% عن العام السابق - وتكلف هذه الاختراقات في المتوسط 6 ملايين دولار، أي حوالي مليون دولار أكثر من المتوسط العالمي . وتشمل أنواع الهجمات المحددة بالذكاء الاصطناعي انتحال الشخصيات بالتقنيات العميقة (Deepfake) والبرمجيات الخبيثة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وهجمات عكس النموذج (Model Inversion) بمتوسط 6.07 مليون دولار، وهجمات حقن الأوامر (Prompt Injection) بمتوسط 5.89 مليون دولار
.
بعد خمس سنوات متتالية من التحسن، ارتفع متوسط الوقت لاكتشاف الاختراق واحتوائه إلى 247 يومًا (183 يومًا للاكتشاف، 64 يومًا للاحتواء) . هذه النكسة تشير إلى أن المهاجمين يتحركون بسرعة تفوق سرعة المدافعين، مما يضغط على نافذة الاستجابة
. الاختراقات التي استمرت لأكثر من 200 يوم كلفت في المتوسط 5.65 مليون دولار، مقارنة بـ 4.32 مليون دولار للاختراقات التي تم احتواؤها خلال أقل من 200 يوم
.
ربما تكون النتيجة الأكثر إثارة للقلق هي أن حوادث 'الذكاء الاصطناعي الخفي' (Shadow AI) أكثر من تضاعفت، حيث ارتفعت من 20% إلى 43% من المنظمات المخترقة . أصبحت أدوات الذكاء الاصطناعي غير المصرح بها والتي تُستخدم دون مراجعة أمنية تقف وراء ما يقرب من نصف جميع الحوادث
.
من بين المنظمات التي تعرضت لحادث أمني متعلق بالذكاء الاصطناعي، افتقرت 92% منها إلى ضوابط الوصول المناسبة للذكاء الاصطناعي وقت الاختراق . كما أن 68% من المنظمات المخترقة لم يكن لديها سياسة حوكمة للذكاء الاصطناعي على الإطلاق
. ارتفعت الحوادث التي تنطوي على نماذج وتطبيقات الذكاء الاصطناعي من 13% إلى 21%
. ويوثق التقرير اختراقات تستهدف البنية التحتية للذكاء الاصطناعي من خلال حقن الأوامر وعكس النموذج وتسميم البيانات
. شهدت المنظمات التي تعرضت لاختراق مرتبط بالذكاء الاصطناعي وافتقرت إلى ضوابط الوصول تكاليف متوسطة بلغت 5.33 مليون دولار مقابل 4.70 مليون دولار لتلك التي لم تكن مرتبطة بالذكاء الاصطناعي
.
في بحث متابعة منفصل، قال 85% من المنظمات المخترقة إنها تخطط لزيادة الإنفاق على أدوات وحوكمة الأمن السيبراني استجابة للتهديدات المتقدمة للذكاء الاصطناعي . في الاستطلاع الرئيسي، قال 64% إن الاختراق في حد ذاته سيدفعهم لزيادة الإنفاق
. يتماشى هذا الارتفاع في الإنفاق مع الاتجاهات الصناعية الأوسع؛ على سبيل المثال، أعلنت شركة Cisco عن نمو سنوي بنسبة 14% في إيرادات الأمن خلال نفس الفترة، مما يعكس تسارع استثمار المؤسسات في الدفاعات الواعية بالذكاء الاصطناعي
.
يعتمد تقرير 2026 على دراسات شملت 602 منظمة مخترقة عبر 17 دولة و17 قطاعًا، وتم جمع البيانات بين مارس 2025 وفبراير 2026 .