يوم الخميس، 13 أغسطس، قال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث للصحفيين إن الجيش الأمريكي يمتلك ما يكفي من الأصول للحفاظ على حصار بحري على إيران "لأجل غير مسمى"، مع إمكانية تدوير السفن من وإلى المنطقة . كما تعهد وزير الخزانة سكوت بيسنت بـ"عزل اقتصادي لم يشهده العالم من قبل" إلى جانب استمرار الحصار . واصلت كل من واشنطن وطهران الادعاء بالسيطرة على المضيق، حيث أصر قائد الباسيج الإيراني على أن الممر المائي لا يزال "تحت سيطرة وإدارة إيران" . الحصار الأمريكي، الذي أعيد فرضه في 14 يوليو، يمنع السفن من الذهاب إلى أو من أي ميناء إيراني وقد خنق التدفقات النقدية الإيرانية [63، 55].
مع توقف الإمدادات من الشرق الأوسط، تحول المشترون الآسيويون بقوة نحو البراميل الأمريكية. قامت أربع مصافٍ تكريرية على الأقل مقرها آسيا بشراء خام أمريكي هذا الأسبوع للتسليم في وقت لاحق من عام 2026، وفقًا لما أفاد به تجار [23، 24]. صعدت المصافي في شمال آسيا من مشترياتها الفورية من الخام الأمريكي كبديل للدرجات الشرق أوسطية العالقة خلف إغلاق هرمز . يمثل هذا تسارعًا لاتجاه بدأ في يوليو، عندما استأنفت المصافي الآسيوية مفاوضاتها على النفط الأمريكي مع اشتداد الحرب على إيران [21، 22]. في وقت سابق من شهر يوليو، اشترت مصفاتان كوريتان جنوبيتان ما لا يقل عن 5 ملايين برميل من خام غرب تكساس الوسيط بعلاوات تبلغ حوالي 11-12 دولارًا للبرميل فوق خام دبي القياسي، بينما اشترت شركة PTT التايلاندية حوالي مليون برميل، واستحوذت شركة Eneos اليابانية على 2 مليون برميل [28، 29].
واجهت أسواق الغاز الأوروبية ضغوطًا حادة من اتجاهين — فقدان تدفقات الغاز المسال القطري ومخزونات منخفضة بشكل خطير:
كانت المصافي الآسيوية قد حصلت بالفعل على إمدادات حتى أغسطس بحلول يونيو 2026، لكن الإغلاق المتجدد للمضيق أجبرها على تمديد آفاق الشراء . بحلول الأسبوع المنتهي في 14 أغسطس، أكد تجار أن المعالجات الآسيوية كانت تبحث عن شحنات لفترات أبعد من المعتاد، مع اعتبار النفط الخام الأمريكي البديل الرئيسي للإمدادات الشرق أوسطية المحجوبة [23، 24]. كما هددت الحرب خطط المصافي الآسيوية لزيادة الإنتاج، مما يخاطر بتشديد المخزونات العالمية من الوقود . ساعد نظام الطاقة الأمريكي في تخفيف الصدمة الناتجة عن فقدان إمدادات النفط والغاز المسال من الشرق الأوسط منذ إغلاق المضيق .
شهد الأسبوع دخول أزمة مضيق هرمز في مرحلة أكثر رسوخًا. التزمت الولايات المتحدة بحصار غير محدد المدة، وتأرجحت أسعار النفط بين 82 و90 دولارًا، وأغلقت المصافي الآسيوية صفقات شراء الخام الأمريكي للتسليم في أواخر عام 2026، وواجهت أسواق الغاز الأوروبية توقعات إمدادات متدهورة من الناحية الهيكلية مع مخزونات عند أدنى مستوياتها التاريخية وTTF فوق 60 يورو لكل ميجاواط/ساعة.
يوم الخميس، 13 أغسطس، قال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث للصحفيين إن الجيش الأمريكي يمتلك ما يكفي من الأصول للحفاظ على حصار بحري على إيران "لأجل غير مسمى"، مع إمكانية تدوير السفن من وإلى المنطقة . كما تعهد وزير الخزانة سكوت بيسنت بـ"عزل اقتصادي لم يشهده العالم من قبل" إلى جانب استمرار الحصار . واصلت كل من واشنطن وطهران الادعاء بالسيطرة على المضيق، حيث أصر قائد الباسيج الإيراني على أن الممر المائي لا يزال "تحت سيطرة وإدارة إيران" . الحصار الأمريكي، الذي أعيد فرضه في 14 يوليو، يمنع السفن من الذهاب إلى أو من أي ميناء إيراني وقد خنق التدفقات النقدية الإيرانية [63، 55].
مع توقف الإمدادات من الشرق الأوسط، تحول المشترون الآسيويون بقوة نحو البراميل الأمريكية. قامت أربع مصافٍ تكريرية على الأقل مقرها آسيا بشراء خام أمريكي هذا الأسبوع للتسليم في وقت لاحق من عام 2026، وفقًا لما أفاد به تجار [23، 24]. صعدت المصافي في شمال آسيا من مشترياتها الفورية من الخام الأمريكي كبديل للدرجات الشرق أوسطية العالقة خلف إغلاق هرمز . يمثل هذا تسارعًا لاتجاه بدأ في يوليو، عندما استأنفت المصافي الآسيوية مفاوضاتها على النفط الأمريكي مع اشتداد الحرب على إيران [21، 22]. في وقت سابق من شهر يوليو، اشترت مصفاتان كوريتان جنوبيتان ما لا يقل عن 5 ملايين برميل من خام غرب تكساس الوسيط بعلاوات تبلغ حوالي 11-12 دولارًا للبرميل فوق خام دبي القياسي، بينما اشترت شركة PTT التايلاندية حوالي مليون برميل، واستحوذت شركة Eneos اليابانية على 2 مليون برميل [28، 29].
واجهت أسواق الغاز الأوروبية ضغوطًا حادة من اتجاهين — فقدان تدفقات الغاز المسال القطري ومخزونات منخفضة بشكل خطير:
كانت المصافي الآسيوية قد حصلت بالفعل على إمدادات حتى أغسطس بحلول يونيو 2026، لكن الإغلاق المتجدد للمضيق أجبرها على تمديد آفاق الشراء . بحلول الأسبوع المنتهي في 14 أغسطس، أكد تجار أن المعالجات الآسيوية كانت تبحث عن شحنات لفترات أبعد من المعتاد، مع اعتبار النفط الخام الأمريكي البديل الرئيسي للإمدادات الشرق أوسطية المحجوبة [23، 24]. كما هددت الحرب خطط المصافي الآسيوية لزيادة الإنتاج، مما يخاطر بتشديد المخزونات العالمية من الوقود . ساعد نظام الطاقة الأمريكي في تخفيف الصدمة الناتجة عن فقدان إمدادات النفط والغاز المسال من الشرق الأوسط منذ إغلاق المضيق .
شهد الأسبوع دخول أزمة مضيق هرمز في مرحلة أكثر رسوخًا. التزمت الولايات المتحدة بحصار غير محدد المدة، وتأرجحت أسعار النفط بين 82 و90 دولارًا، وأغلقت المصافي الآسيوية صفقات شراء الخام الأمريكي للتسليم في أواخر عام 2026، وواجهت أسواق الغاز الأوروبية توقعات إمدادات متدهورة من الناحية الهيكلية مع مخزونات عند أدنى مستوياتها التاريخية وTTF فوق 60 يورو لكل ميجاواط/ساعة.