مع ذلك، برزت عدة أفلام كأكثر الأعمال التي حازت إشادة نقدية، من بينها:
كما ضمت المنافسة أفلامًا جديدة لمخرجين بارزين مثل بيدرو ألمودوفار بفيلم Amarga Navidad، وأصغر فرهادي بفيلم Parallel Tales، إضافة إلى فيلم The Man I Love للمخرج إيرا ساكس.
إحدى أبرز سمات مهرجان كان 2026 كانت الحضور القوي للأفلام التي تتناول قضايا الهوية الجندرية والميول الجنسية.
جائزة Queer Palm — التي تُمنح للأفلام التي تتناول موضوعات LGBTQ+ عبر مختلف أقسام المهرجان — شهدت هذا العام 21 فيلمًا مؤهلًا، وهو أكبر عدد منذ تأسيس الجائزة عام 2010.
ويعكس هذا الرقم القياسي تحولًا ملحوظًا في حضور هذه القصص داخل أقسام المهرجان الرئيسية، بعدما كانت في السابق تظهر غالبًا في برامج أكثر تخصصًا أو هامشية.
إلى جانب المنافسة الرسمية، تُعد الأقسام الموازية في كان مساحة مهمة لاكتشاف مخرجين جدد وتجارب سينمائية أكثر جرأة.
ومن أبرز هذه البرامج أسبوع النقاد الدولي (Critics’ Week)، الذي يركز عادة على الأفلام الأولى أو الثانية لصنّاعها.
في نسخة 2026، ذهبت الجائزة الكبرى في هذا القسم إلى فيلم La Gradiva للمخرجة مارين أتلان، في إشارة إلى استمرار دور المهرجان كمنصة لانطلاق أسماء جديدة في عالم الإخراج السينمائي.
بعيدًا عن السجادة الحمراء، يبقى سوق كان للأفلام أحد أهم أماكن عقد الصفقات في صناعة السينما العالمية.
في 2026، وصف مراقبون المزاج العام في السوق بأنه نشط لكن حذر؛ إذ أصبح الموزعون أكثر انتقائية ويركزون على الأفلام التي تجمع بين القيمة الفنية وإمكانية الوصول إلى جمهور واضح.
من بين الشركات الأكثر نشاطًا في عمليات الشراء والتوزيع خلال المهرجان:
ومن أبرز الصفقات حصول شركة Neon على حقوق توزيع فيلم Paper Tiger في أمريكا الشمالية قبل عرضه الأول في المسابقة. الفيلم من إخراج جيمس غراي وبطولة سكارليت جوهانسون وآدم درايفر ومايلز تيلر.
هذه الصفقات تعكس تحولًا في اقتصاد السينما الفنية، حيث أصبحت شركات التوزيع تعتمد بشكل متزايد على أفلام المهرجانات المرموقة بدلًا من الإنتاجات الضخمة التقليدية.
شهدت الدورة أيضًا لحظة تكريمية بارزة عندما منح المهرجان السعفة الذهبية الفخرية للفنانة الأمريكية باربرا سترايسند تقديرًا لمسيرتها الطويلة في السينما والموسيقى.
تُعرف سترايسند بأنها من القلائل الذين جمعوا بين التمثيل والغناء والإخراج والإنتاج وكتابة السيناريو، ما جعلها واحدة من أكثر الشخصيات تأثيرًا في صناعة الترفيه على مدى عقود.
قد لا تكون الدورة الـ79 قد شهدت فائزًا واضحًا منذ البداية، لكنها تميزت بعدة عوامل لافتة:
هذه العناصر مجتمعة تعكس مرحلة انتقالية في عالم السينما العالمية، حيث تلتقي تقاليد المهرجانات الكبرى مع تحولات الصناعة وأساليب التوزيع الجديدة.
Comments
0 comments