وراء هذا الرقم الإجمالي تكمن سوق غير متجانسة بعمق. فبينما قادت أوروبا الزيادة العالمية بارتفاع مذهل في مبيعات السيارات الكهربائية بنسبة 33%، سجلت أمريكا الشمالية أشد انخفاض بين جميع المناطق الرئيسية بنسبة 27%. وفي الصين، تراجع السوق المحلي، لكن حصة السيارات الكهربائية الجديدة تجاوزت عتبة 60% للمرة الأولى، بفضل طفرة قياسية في الصادرات.
بلغت مبيعات السيارات الكهربائية في أوروبا حوالي 450 ألف وحدة في يوليو، أي بارتفاع 33% على أساس سنوي، مما رفع معدل النمو التراكمي للمنطقة منذ بداية العام إلى 28% . وفي النصف الأول من عام 2026 وحده، بيع 1.24 مليون سيارة كهربائية في جميع أنحاء أوروبا، بزيادة 33.7% عن النصف الأول من عام 2025 .
الأسواق الوطنية الرائدة شهدت مكاسب قوية بشكل خاص. سجلت فرنسا حصة سوقية للسيارات الكهربائية البحتة بلغت 35% في يوليو، مع ارتفاع المبيعات بنسبة 127% مقارنة بالعام الماضي، مدعومة بحوافز شراء تعتمد على الدخل وجولة ثالثة من برنامج التأجير الاجتماعي (Social Leasing) الذي أتاح أسعار إيجار تبدأ من 94 يورو شهرياً لسيارات مثل Citroën ë-C3 . أما ألمانيا، أكبر سوق للسيارات الكهربائية البحتة في المنطقة من حيث الحجم، فقد سجلت حصة سوقية بلغت 29% (+62%)، مدفوعة إلى حد كبير بالمشترين الأفراد المؤهلين للحصول على حوافز شراء تصل إلى 6000 يورو . وأبلغت المملكة المتحدة عن حصة سوقية قياسية بلغت 27.5% للسيارات الكهربائية البحتة، مع ارتفاع في التسجيلات بنسبة 44.5% . كما سجلت هولندا وبلجيكا مكاسب قوية، ووصلت حصة السيارات الكهربائية البحتة في الدنمارك إلى 80% .
المحركات السياسية وراء الطفرة الأوروبية تشمل إعادة العمل بالدعم الوطني في أسواق السيارات الكبرى خلال الـ 18 شهراً الماضية، وتوسيع البنية التحتية للشحن، وارتفاع أسعار الوقود، وتشديد معايير ثاني أكسيد الكربون في الاتحاد الأوروبي، وتزايد تشكيلة الطرازات التنافسية، خاصة الصينية منها وبأسعار معقولة .
يقدم سوق السيارات الكهربائية في الصين صورة أكثر تعقيداً، حيث أن البيانات المبلغ عنها بطريقتين مختلفتين تؤدي إلى أرقام إجمالية متباينة.
بيانات الجملة من CAAM (والتي تشمل الصادرات) تظهر أن إجمالي مبيعات السيارات الكهربائية الجديدة (NEV) بلغ 1.561 مليون وحدة في يوليو، وهو ما يمثل نسبة قياسية بلغت 60.4% من إجمالي مبيعات السيارات الجديدة، وهي المرة الأولى التي تتجاوز فيها الحصة 60% . وبلغ النمو السنوي على هذا الأساس +23.7% . كما وصل إنتاج السيارات الكهربائية الجديدة إلى رقم قياسي بلغ 1.576 مليون وحدة .
بيانات التجزئة من CPCA تروي قصة أكثر تحفظاً. وصلت نسبة اختراق مبيعات التجزئة للسيارات الكهربائية الجديدة إلى مستوى قياسي بلغ 65.1% في يوليو (بارتفاع 11.6 نقطة مئوية عن العام الماضي)، لكن أحجام التجزئة انخفضت للشهر السابع على التوالي . وبلغت مبيعات التجزئة للسيارات الكهربائية البحتة حوالي 647 ألف وحدة، بارتفاع 6% على أساس سنوي، بينما انخفضت مبيعات التجزئة للسيارات الهجينة القابلة للشحن بنسبة 21.1% .
طفرة التصدير كانت القصة الحقيقية. قفزت صادرات السيارات الكهربائية الجديدة إلى ما بين 540 ألفاً و 553 ألف وحدة في يوليو، أي بزيادة تقارب 1.5 ضعف عن العام الماضي، وشكلت أكثر من نصف إجمالي صادرات الصين من السيارات للشهر الثاني على التوالي . وصدرت BYD وحدها 173,721 سيارة كهربائية جديدة في يوليو، مما منحها حصة 32.2% من سوق التصدير الصيني للسيارات الكهربائية الجديدة . واحتلت Tesla China المرتبة الثالثة في الصادرات، حيث شحنت 66,330 وحدة . عوضت طفرة التصدير هذه جزئياً ضعف الطلب المحلي على التجزئة.
أفضل شركة مصنعة أداءً: سلمت BYD 419,211 سيارة كهربائية جديدة في يوليو، بزيادة 21.7% على أساس سنوي، وهو أعلى مبيعات شهرية لها هذا العام .
ملاحظة منهجية: يستخدم الرقم العالمي الصادر عن BMI (1.85 مليون) تعريفاً أضيق للسيارة الكهربائية ومنهجية مختلفة عبر المناطق مقارنةً بإحصاء CAAM الأوسع للسيارات الكهربائية الجديدة. يُبلغ عن رقم BMI للصين بحوالي 980 ألف وحدة ، وهو ما يفسر الفرق بين إجمالي الإنتاج المحلي الصيني والوحدات المحسوبة في إحصاء BMI عبر المناطق.
كانت أمريكا الشمالية أضعف سوق رئيسي للسيارات الكهربائية في يوليو 2026. انخفضت المبيعات إلى حوالي 140 ألف وحدة، بانخفاض -27% على أساس سنوي . وبلغت مبيعات الفترة من يناير إلى يوليو 900 ألف وحدة، منخفضة بنسبة 18% عن الفترة نفسها من عام 2025 .
أداء الولايات المتحدة هو السبب الرئيسي. انخفضت مبيعات السيارات الكهربائية في الولايات المتحدة بأكثر من 30% على أساس سنوي في يوليو وحده، بينما انخفضت مبيعات السيارات الخفيفة الإجمالية بنسبة 1.4% فقط . ظهر انتعاش متواضع في الربع الثاني، لكن شهر يوليو عكس هذا الاتجاه .
الأسباب السياسية واضحة وموثقة جيداً. أدى إلغاء الإعفاء الضريبي الفيدرالي البالغ 7500 دولار في سبتمبر 2025 في عهد إدارة ترامب، إلى جانب السياسات الداعمة للوقود الأحفوري، وتقليل الضغوط التنظيمية، وانتهاء صلاحية حوافز الشراء، إلى تقليص الطلب بشكل حاد . كما تقلصت الخصومات، مما زاد من كبت المبيعات . علاوة على ذلك، أدى التهافت على شراء السيارات الكهربائية في عامي 2024 ومطلع 2025 قبل انتهاء صلاحية الائتمان إلى تضخيم قاعدة المقارنة، مما جعل الانخفاضات السنوية تبدو أكثر حدة .
استحوذت الأسواق خارج أوروبا والصين وأمريكا الشمالية على حوالي 280 ألف سيارة كهربائية في يوليو 2026، وهي قيمة مشتقة من الفرق بين الإجمالي العالمي البالغ 1.85 مليون ومجموع المناطق الرئيسية الثلاث .
أظهرت هذه الأسواق أقوى زخم نمو بين جميع المناطق. ففي النصف الأول من عام 2026، ارتفعت مبيعات السيارات الكهربائية في بقية العالم بنحو 98% على أساس سنوي، ليصل إجماليها إلى حوالي 1.4 مليون وحدة حتى يونيو . تشمل المساهمين الرئيسيين الهند وجنوب شرق آسيا والبرازيل وأستراليا، حيث يقود الدعم السياسي وإطلاق الطرازات الجديدة عملية التبني .
وراء هذا الرقم الإجمالي تكمن سوق غير متجانسة بعمق. فبينما قادت أوروبا الزيادة العالمية بارتفاع مذهل في مبيعات السيارات الكهربائية بنسبة 33%، سجلت أمريكا الشمالية أشد انخفاض بين جميع المناطق الرئيسية بنسبة 27%. وفي الصين، تراجع السوق المحلي، لكن حصة السيارات الكهربائية الجديدة تجاوزت عتبة 60% للمرة الأولى، بفضل طفرة قياسية في الصادرات.
بلغت مبيعات السيارات الكهربائية في أوروبا حوالي 450 ألف وحدة في يوليو، أي بارتفاع 33% على أساس سنوي، مما رفع معدل النمو التراكمي للمنطقة منذ بداية العام إلى 28% . وفي النصف الأول من عام 2026 وحده، بيع 1.24 مليون سيارة كهربائية في جميع أنحاء أوروبا، بزيادة 33.7% عن النصف الأول من عام 2025 .
الأسواق الوطنية الرائدة شهدت مكاسب قوية بشكل خاص. سجلت فرنسا حصة سوقية للسيارات الكهربائية البحتة بلغت 35% في يوليو، مع ارتفاع المبيعات بنسبة 127% مقارنة بالعام الماضي، مدعومة بحوافز شراء تعتمد على الدخل وجولة ثالثة من برنامج التأجير الاجتماعي (Social Leasing) الذي أتاح أسعار إيجار تبدأ من 94 يورو شهرياً لسيارات مثل Citroën ë-C3 . أما ألمانيا، أكبر سوق للسيارات الكهربائية البحتة في المنطقة من حيث الحجم، فقد سجلت حصة سوقية بلغت 29% (+62%)، مدفوعة إلى حد كبير بالمشترين الأفراد المؤهلين للحصول على حوافز شراء تصل إلى 6000 يورو . وأبلغت المملكة المتحدة عن حصة سوقية قياسية بلغت 27.5% للسيارات الكهربائية البحتة، مع ارتفاع في التسجيلات بنسبة 44.5% . كما سجلت هولندا وبلجيكا مكاسب قوية، ووصلت حصة السيارات الكهربائية البحتة في الدنمارك إلى 80% .
المحركات السياسية وراء الطفرة الأوروبية تشمل إعادة العمل بالدعم الوطني في أسواق السيارات الكبرى خلال الـ 18 شهراً الماضية، وتوسيع البنية التحتية للشحن، وارتفاع أسعار الوقود، وتشديد معايير ثاني أكسيد الكربون في الاتحاد الأوروبي، وتزايد تشكيلة الطرازات التنافسية، خاصة الصينية منها وبأسعار معقولة .
يقدم سوق السيارات الكهربائية في الصين صورة أكثر تعقيداً، حيث أن البيانات المبلغ عنها بطريقتين مختلفتين تؤدي إلى أرقام إجمالية متباينة.
بيانات الجملة من CAAM (والتي تشمل الصادرات) تظهر أن إجمالي مبيعات السيارات الكهربائية الجديدة (NEV) بلغ 1.561 مليون وحدة في يوليو، وهو ما يمثل نسبة قياسية بلغت 60.4% من إجمالي مبيعات السيارات الجديدة، وهي المرة الأولى التي تتجاوز فيها الحصة 60% . وبلغ النمو السنوي على هذا الأساس +23.7% . كما وصل إنتاج السيارات الكهربائية الجديدة إلى رقم قياسي بلغ 1.576 مليون وحدة .
بيانات التجزئة من CPCA تروي قصة أكثر تحفظاً. وصلت نسبة اختراق مبيعات التجزئة للسيارات الكهربائية الجديدة إلى مستوى قياسي بلغ 65.1% في يوليو (بارتفاع 11.6 نقطة مئوية عن العام الماضي)، لكن أحجام التجزئة انخفضت للشهر السابع على التوالي . وبلغت مبيعات التجزئة للسيارات الكهربائية البحتة حوالي 647 ألف وحدة، بارتفاع 6% على أساس سنوي، بينما انخفضت مبيعات التجزئة للسيارات الهجينة القابلة للشحن بنسبة 21.1% .
طفرة التصدير كانت القصة الحقيقية. قفزت صادرات السيارات الكهربائية الجديدة إلى ما بين 540 ألفاً و 553 ألف وحدة في يوليو، أي بزيادة تقارب 1.5 ضعف عن العام الماضي، وشكلت أكثر من نصف إجمالي صادرات الصين من السيارات للشهر الثاني على التوالي . وصدرت BYD وحدها 173,721 سيارة كهربائية جديدة في يوليو، مما منحها حصة 32.2% من سوق التصدير الصيني للسيارات الكهربائية الجديدة . واحتلت Tesla China المرتبة الثالثة في الصادرات، حيث شحنت 66,330 وحدة . عوضت طفرة التصدير هذه جزئياً ضعف الطلب المحلي على التجزئة.
أفضل شركة مصنعة أداءً: سلمت BYD 419,211 سيارة كهربائية جديدة في يوليو، بزيادة 21.7% على أساس سنوي، وهو أعلى مبيعات شهرية لها هذا العام .
ملاحظة منهجية: يستخدم الرقم العالمي الصادر عن BMI (1.85 مليون) تعريفاً أضيق للسيارة الكهربائية ومنهجية مختلفة عبر المناطق مقارنةً بإحصاء CAAM الأوسع للسيارات الكهربائية الجديدة. يُبلغ عن رقم BMI للصين بحوالي 980 ألف وحدة ، وهو ما يفسر الفرق بين إجمالي الإنتاج المحلي الصيني والوحدات المحسوبة في إحصاء BMI عبر المناطق.
كانت أمريكا الشمالية أضعف سوق رئيسي للسيارات الكهربائية في يوليو 2026. انخفضت المبيعات إلى حوالي 140 ألف وحدة، بانخفاض -27% على أساس سنوي . وبلغت مبيعات الفترة من يناير إلى يوليو 900 ألف وحدة، منخفضة بنسبة 18% عن الفترة نفسها من عام 2025 .
أداء الولايات المتحدة هو السبب الرئيسي. انخفضت مبيعات السيارات الكهربائية في الولايات المتحدة بأكثر من 30% على أساس سنوي في يوليو وحده، بينما انخفضت مبيعات السيارات الخفيفة الإجمالية بنسبة 1.4% فقط . ظهر انتعاش متواضع في الربع الثاني، لكن شهر يوليو عكس هذا الاتجاه .
الأسباب السياسية واضحة وموثقة جيداً. أدى إلغاء الإعفاء الضريبي الفيدرالي البالغ 7500 دولار في سبتمبر 2025 في عهد إدارة ترامب، إلى جانب السياسات الداعمة للوقود الأحفوري، وتقليل الضغوط التنظيمية، وانتهاء صلاحية حوافز الشراء، إلى تقليص الطلب بشكل حاد . كما تقلصت الخصومات، مما زاد من كبت المبيعات . علاوة على ذلك، أدى التهافت على شراء السيارات الكهربائية في عامي 2024 ومطلع 2025 قبل انتهاء صلاحية الائتمان إلى تضخيم قاعدة المقارنة، مما جعل الانخفاضات السنوية تبدو أكثر حدة .
استحوذت الأسواق خارج أوروبا والصين وأمريكا الشمالية على حوالي 280 ألف سيارة كهربائية في يوليو 2026، وهي قيمة مشتقة من الفرق بين الإجمالي العالمي البالغ 1.85 مليون ومجموع المناطق الرئيسية الثلاث .
أظهرت هذه الأسواق أقوى زخم نمو بين جميع المناطق. ففي النصف الأول من عام 2026، ارتفعت مبيعات السيارات الكهربائية في بقية العالم بنحو 98% على أساس سنوي، ليصل إجماليها إلى حوالي 1.4 مليون وحدة حتى يونيو . تشمل المساهمين الرئيسيين الهند وجنوب شرق آسيا والبرازيل وأستراليا، حيث يقود الدعم السياسي وإطلاق الطرازات الجديدة عملية التبني .