المحكمة العليا الأمريكية تُصادق على غرامة 200 مليون دولار بحق عمالقة الاتصالات بسبب بيع بيانات موقعك
قضت المحكمة العليا الأمريكية في 4 يونيو 2026 بأغلبية 8 1 لصالح هيئة الاتصالات الفيدرالية (FCC)، مؤكدة أن نظامها الداخلي لفرض الغرامات دستوري، مما يسمح لها بمتابعة تحصيل غرامات تقارب 200 مليون دولار من شركات الاتصالات... ميز رئيس المحكمة العليا جون روبرتس هذه القضية عن حكم سابق في 2024 بقضية 'SEC v.
نشر بواسطةتم التحرير باستخدام DeepSeek-V4-Proتم إنشاء الصور باستخدام GPT Image 1.5
قضت المحكمة العليا الأمريكية في 4 يونيو 2026 بأغلبية 8 1 لصالح هيئة الاتصالات الفيدرالية (FCC)، مؤكدة أن نظامها الداخلي لفرض الغرامات دستوري، مما يسمح لها بمتابعة تحصيل غرامات تقارب 200 مليون دولار من شركات الاتصالات...
ميز رئيس المحكمة العليا جون روبرتس هذه القضية عن حكم سابق في 2024 بقضية 'SEC v. Jarkesy'، بحجة أن أوامر هيئة الاتصالات الفيدرالية لا تجبر على الدفع الفوري، بينما كان القاضي كلارنس توماس هو المعارض الوحيد في القرار [1].
يحسم القرار انقساماً قضائياً بين محاكم الاستئناف، حيث ألغى حكماً من الدائرة الخامسة اعتبر الغرامات غير دستورية، وأيد حكماً من الدائرة الثانية أقر بصحتها [1][3][4].
What was the U.SThe Supreme Court’s 8-1 ruling preserves the FCC’s power to enforce customer data privacy through administrative fines.
موجّه الذكاء الاصطناعي
Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What was the U.S. Supreme Court's 8-1 ruling on June 4, 2026, backing the FCC's in-house system for levying fines against wireless carriers. Article summary: On June 4, 2026, the U.S. Supreme Court ruled **8–1** in *FCC v. AT&T, Inc.* and the consolidated *Verizon Communications, Inc. v. FCC*, upholding the Federal Communications Commission's in-house system for seeking monet. Topic tags: general, government, general web, user generated. Reference image context from search candidates: Reference image 1: visual subject "AT&T and Verizon said they were deprived of their right to a jury trial when the agency penalized the companies for failing to protect consumer information. The Supreme Court on Th" source context "Supreme Court Backs F.C.C. Power to Levy Fines Against Cellphone Carriers - The New York Times" Reference
openai.com
في خطوة هائلة نحو تعزيز خصوصية المستهلك، منحت المحكمة العليا الأمريكية الضوء الأخضر لهيئة الاتصالات الفيدرالية (FCC) لاستخدام سلطتها الكاملة في معاقبة عمالقة الاتصالات. في حكم تاريخي صدر في 4 يونيو 2026 بأغلبية 8 مقابل 1، أيدت المحكمة نظام الهيئة الداخلي لفرض العقوبات المالية، في قضية نشأت عن تغريم أكبر شركات الاتصالات اللاسلكية في البلاد ما يقرب من 200 مليون دولار لمشاركتها بيانات الموقع الجغرافي الفورية للعملاء دون موافقتهم .
Studio Global AI
مواصلة البحث الخاص بك
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
ما هي الإجابة المختصرة على "المحكمة العليا الأمريكية تُصادق على غرامة 200 مليون دولار بحق عمالقة الاتصالات بسبب بيع بيانات موقعك"؟
قضت المحكمة العليا الأمريكية في 4 يونيو 2026 بأغلبية 8 1 لصالح هيئة الاتصالات الفيدرالية (FCC)، مؤكدة أن نظامها الداخلي لفرض الغرامات دستوري، مما يسمح لها بمتابعة تحصيل غرامات تقارب 200 مليون دولار من شركات الاتصالات...
ما هي النقاط الأساسية التي يجب التحقق منها أولاً؟
قضت المحكمة العليا الأمريكية في 4 يونيو 2026 بأغلبية 8 1 لصالح هيئة الاتصالات الفيدرالية (FCC)، مؤكدة أن نظامها الداخلي لفرض الغرامات دستوري، مما يسمح لها بمتابعة تحصيل غرامات تقارب 200 مليون دولار من شركات الاتصالات... ميز رئيس المحكمة العليا جون روبرتس هذه القضية عن حكم سابق في 2024 بقضية 'SEC v. Jarkesy'، بحجة أن أوامر هيئة الاتصالات الفيدرالية لا تجبر على الدفع الفوري، بينما كان القاضي كلارنس توماس هو المعارض الوحيد في القرار [1].
ماذا يجب أن أفعل بعد ذلك في الممارسة العملية؟
يحسم القرار انقساماً قضائياً بين محاكم الاستئناف، حيث ألغى حكماً من الدائرة الخامسة اعتبر الغرامات غير دستورية، وأيد حكماً من الدائرة الثانية أقر بصحتها [1][3][4].
المحكمة العليا الأمريكية تُصادق على غرامة 200 مليون دولار بحق عمالقة الاتصالات بسبب بيع بيانات موقعك
قضت المحكمة العليا الأمريكية في 4 يونيو 2026 بأغلبية 8 1 لصالح هيئة الاتصالات الفيدرالية (FCC)، مؤكدة أن نظامها الداخلي لفرض الغرامات دستوري، مما يسمح لها بمتابعة تحصيل غرامات تقارب 200 مليون دولار من شركات الاتصالات... ميز رئيس المحكمة العليا جون روبرتس هذه القضية عن حكم سابق في 2024 بقضية 'SEC v.
نشر بواسطةتم التحرير باستخدام DeepSeek-V4-Proتم إنشاء الصور باستخدام GPT Image 1.5
قضت المحكمة العليا الأمريكية في 4 يونيو 2026 بأغلبية 8 1 لصالح هيئة الاتصالات الفيدرالية (FCC)، مؤكدة أن نظامها الداخلي لفرض الغرامات دستوري، مما يسمح لها بمتابعة تحصيل غرامات تقارب 200 مليون دولار من شركات الاتصالات...
ميز رئيس المحكمة العليا جون روبرتس هذه القضية عن حكم سابق في 2024 بقضية 'SEC v. Jarkesy'، بحجة أن أوامر هيئة الاتصالات الفيدرالية لا تجبر على الدفع الفوري، بينما كان القاضي كلارنس توماس هو المعارض الوحيد في القرار [1].
يحسم القرار انقساماً قضائياً بين محاكم الاستئناف، حيث ألغى حكماً من الدائرة الخامسة اعتبر الغرامات غير دستورية، وأيد حكماً من الدائرة الثانية أقر بصحتها [1][3][4].
What was the U.SThe Supreme Court’s 8-1 ruling preserves the FCC’s power to enforce customer data privacy through administrative fines.
موجّه الذكاء الاصطناعي
Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What was the U.S. Supreme Court's 8-1 ruling on June 4, 2026, backing the FCC's in-house system for levying fines against wireless carriers. Article summary: On June 4, 2026, the U.S. Supreme Court ruled **8–1** in *FCC v. AT&T, Inc.* and the consolidated *Verizon Communications, Inc. v. FCC*, upholding the Federal Communications Commission's in-house system for seeking monet. Topic tags: general, government, general web, user generated. Reference image context from search candidates: Reference image 1: visual subject "AT&T and Verizon said they were deprived of their right to a jury trial when the agency penalized the companies for failing to protect consumer information. The Supreme Court on Th" source context "Supreme Court Backs F.C.C. Power to Levy Fines Against Cellphone Carriers - The New York Times" Reference
openai.com
في خطوة هائلة نحو تعزيز خصوصية المستهلك، منحت المحكمة العليا الأمريكية الضوء الأخضر لهيئة الاتصالات الفيدرالية (FCC) لاستخدام سلطتها الكاملة في معاقبة عمالقة الاتصالات. في حكم تاريخي صدر في 4 يونيو 2026 بأغلبية 8 مقابل 1، أيدت المحكمة نظام الهيئة الداخلي لفرض العقوبات المالية، في قضية نشأت عن تغريم أكبر شركات الاتصالات اللاسلكية في البلاد ما يقرب من 200 مليون دولار لمشاركتها بيانات الموقع الجغرافي الفورية للعملاء دون موافقتهم .
Studio Global AI
مواصلة البحث الخاص بك
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
ما هي الإجابة المختصرة على "المحكمة العليا الأمريكية تُصادق على غرامة 200 مليون دولار بحق عمالقة الاتصالات بسبب بيع بيانات موقعك"؟
قضت المحكمة العليا الأمريكية في 4 يونيو 2026 بأغلبية 8 1 لصالح هيئة الاتصالات الفيدرالية (FCC)، مؤكدة أن نظامها الداخلي لفرض الغرامات دستوري، مما يسمح لها بمتابعة تحصيل غرامات تقارب 200 مليون دولار من شركات الاتصالات...
ما هي النقاط الأساسية التي يجب التحقق منها أولاً؟
قضت المحكمة العليا الأمريكية في 4 يونيو 2026 بأغلبية 8 1 لصالح هيئة الاتصالات الفيدرالية (FCC)، مؤكدة أن نظامها الداخلي لفرض الغرامات دستوري، مما يسمح لها بمتابعة تحصيل غرامات تقارب 200 مليون دولار من شركات الاتصالات... ميز رئيس المحكمة العليا جون روبرتس هذه القضية عن حكم سابق في 2024 بقضية 'SEC v. Jarkesy'، بحجة أن أوامر هيئة الاتصالات الفيدرالية لا تجبر على الدفع الفوري، بينما كان القاضي كلارنس توماس هو المعارض الوحيد في القرار [1].
ماذا يجب أن أفعل بعد ذلك في الممارسة العملية؟
يحسم القرار انقساماً قضائياً بين محاكم الاستئناف، حيث ألغى حكماً من الدائرة الخامسة اعتبر الغرامات غير دستورية، وأيد حكماً من الدائرة الثانية أقر بصحتها [1][3][4].
مثلت القضايا الموحدة، FCC v. AT&T, Inc. و Verizon Communications, Inc. v. FCC، اختباراً حاسماً لمدى انتهاك إجراءات الإنفاذ التي تتخذها هيئة إدارية للتعديل السابع في الدستور الأمريكي الذي يكفل الحق في محاكمة أمام هيئة محلفين. وقد قررت المحكمة أنها لا تنتهكه.
السؤال الدستوري: الطريق إلى هيئة محلفين عبر مسار آخر
كانت الحجة المركزية لشركات الاتصالات واضحة ومباشرة: هيئة الاتصالات الفيدرالية، بإصدارها غرامات بملايين الدولارات، تصرفت كمدعٍ وقاضٍ وهيئة محلفين في آن واحد، مما حرم الشركات من يومها في المحكمة. اختلفت المحكمة العليا مع هذا الرأي، مستندة إلى فارق إجرائي دقيق.
كتب رئيس المحكمة العليا جون روبرتس، نيابة عن الأغلبية، أن أوامر المصادرة الصادرة عن هيئة الاتصالات الفيدرالية لا تحسم بشكل قاطع الالتزامات القانونية لشركات الاتصالات. النقطة الحاسمة هي أن الطرف الذي يرفض دفع غرامة هيئة الاتصالات الفيدرالية لا يُجبر على الدفع فوراً. إذ يجب على وزارة العدل رفع دعوى تنفيذية منفصلة في محكمة اتحادية لتحصيل الغرامة. وفي هذه المرحلة، يحق لشركة الاتصالات الحصول على محاكمة كاملة من البداية أمام هيئة محلفين، بموجب المادة 504(أ) من الباب 47 من القانون الأمريكي .
وكما كتب كبير القضاة روبرتس: "لا يقتضي التعديل [السابع] سوى أنه، قبل أن يتم 'التحقق من' الحقوق والالتزامات القانونية 'وتحديدها' بشكل قاطع... تتاح للطرف فرصة الإصرار على أن تتولى هيئة محلفين 'التحديد النهائي لمسائل الوقائع'" . ولأن نظام هيئة الاتصالات يوفر ذلك المسار النهائي إلى هيئة محلفين، وجدت المحكمة أنه دستوري.
تمييز القضية عن سابقة 'SEC v. Jarkesy'
للوصول إلى هذا الاستنتاج، كان على المحكمة أن تفصل هذه القضية بعناية عن سابقاتها. اعتمدت شركات الاتصالات بشكل كبير على حكم المحكمة لعام 2024 في قضية SEC v. Jarkesy، والذي قيد استخدام هيئة الأوراق المالية والبورصات (SEC) لمحاكمها الداخلية في قضايا العقوبات المدنية .
وقضت المحكمة بأن الحالتين غير متشابهتين. نظام هيئة الأوراق المالية والبورصات سمح لها أساساً بالفصل في القضايا وإنفاذ العقوبات داخلياً، دون مسار مبدئي إلى محكمة نظامية (محكمة بموجب المادة الثالثة من الدستور). على النقيض من ذلك، فإن عملية المصادرة لدى هيئة الاتصالات الفيدرالية ليست ذاتية التنفيذ. تصدر الهيئة أمر مصادرة، لكن يجب عليها اللجوء إلى السلطة القضائية لجعل الغرامة نافذة. هذا الفصل - حيث تتهم الوكالة لكنها لا تستطيع، بمفردها، إجبار أي طرف على الدفع - كان طوق النجاة الدستوري لنظام هيئة الاتصالات الفيدرالية .
المعارض الوحيد: حجة القاضي توماس الشكلية
قدم القاضي كلارنس توماس، المعارض الوحيد في القضية، رأياً مختلفاً بشكل حاد. وجادل بأن منطق الأغلبية كان خيالاً قانونياً. بالنسبة له، لم يكن أمر هيئة الاتصالات مجرد اقتراح. وأشار إلى أن لوائح الهيئة نفسها تعامل أمر المصادرة كعقوبة "مطلوب" "دفعها بالكامل" بحلول تاريخ محدد، وأن الشركات تواجه عقوبات قانونية في حالة عدم الامتثال .
ورفض توماس فكرة أن الشركات كان لديها خيار ذو معنى. وأشار إلى أن AT&T وVerizon "دفعتا تحت التحفظ ورفعتا دعوى قضائية لاسترداد مدفوعاتهما"، واتهم الأغلبية بـ "معاقبة AT&T وVerizon لامتثالهما لأمر حكومي اعتقدتا بحسن نية أنه إلزامي" . بالنسبة لتوماس، كان الأثر العملي للأمر حرماناً فورياً وقسرياً من الممتلكات دون محاكمة أمام هيئة محلفين.
تفصيل غرامة الـ 200 مليون دولار
ترجع جذور المعركة الدستورية عالية المخاطر إلى إجراء ضخم لإنفاذ الخصوصية. وجدت هيئة الاتصالات الفيدرالية أن شركات الاتصالات اللاسلكية الأربع الكبرى فشلت في حماية بيانات الموقع الجغرافي الحساسة للعملاء من الوصول غير المصرح به، مما سمح فعلياً ببيعها لأطراف ثالثة. وكانت الغرامات التي سعت الهيئة لفرضها كبيرة :
تي-موبايل: ~80 مليون دولار
إيه تي آند تي: ~57 مليون دولار
فيرايزون: ~47 مليون دولار
سبرينت: ~12 مليون دولار
وبلغ إجمالي العقوبات مجتمعة حوالي 200 مليون دولار، وهو ما يمثل واحدة من أكبر غرامات الخصوصية في تاريخ هيئة الاتصالات الفيدرالية .
الطريق إلى المحكمة العليا
قبل وصولها إلى أعلى محكمة، سلكت القضايا مسارات متباينة عبر نظام الاستئناف الفيدرالي، مما خلق انقساماً قضائياً تطلب تدخل المحكمة العليا عملياً.
تحقيق هيئة الاتصالات الفيدرالية: بدأ الإجراء بتحقيق من هيئة الاتصالات الفيدرالية مع AT&T وVerizon بشأن انتهاكات مشتبه بها لقوانين تلزمهما بالحفاظ على سرية بيانات موقع العملاء . وأصدرت الهيئة إخطارات بالمسؤولية الظاهرية، وبعد تقييم ردود الشركات، أنهت أوامر المصادرة .
ظهور انقسام قضائي: دفعت AT&T وVerizon الغرامات تحت التحفظ وطعنتا فيها في دائرتيهما الإقليميتين. انحازت الدائرة الخامسة إلى جانب AT&T، وألغت أمر هيئة الاتصالات على أساس أن الإجراءات الداخلية تنتهك التعديل السابع بحل قضايا الوقائع والقانون دون هيئة محلفين . أما الدائرة الثانية فقد اتخذت الرأي المعاكس في قضية Verizon، وأيدت الغرامة بالحكم بأن أمر هيئة الاتصالات لا يجبر في حد ذاته على الدفع ويتطلب دعوى تحصيل من وزارة العدل للإنفاذ .
حل المحكمة العليا: قبلت المحكمة العليا النظر في القضية، واستمعت إلى المرافعات الشفوية في 21 أبريل 2026، وأصدرت قرارها الموحد في 4 يونيو 2026. نقضت المحكمة حكم الدائرة الخامسة، وأيدت حكم الدائرة الثانية، وحسمت النزاع بشكل قاطع لصالح عملية المصادرة الداخلية لهيئة الاتصالات الفيدرالية .
audacy.com
Supreme Court sides with Trump administration on federal ...
مثلت القضايا الموحدة، FCC v. AT&T, Inc. و Verizon Communications, Inc. v. FCC، اختباراً حاسماً لمدى انتهاك إجراءات الإنفاذ التي تتخذها هيئة إدارية للتعديل السابع في الدستور الأمريكي الذي يكفل الحق في محاكمة أمام هيئة محلفين. وقد قررت المحكمة أنها لا تنتهكه.
السؤال الدستوري: الطريق إلى هيئة محلفين عبر مسار آخر
كانت الحجة المركزية لشركات الاتصالات واضحة ومباشرة: هيئة الاتصالات الفيدرالية، بإصدارها غرامات بملايين الدولارات، تصرفت كمدعٍ وقاضٍ وهيئة محلفين في آن واحد، مما حرم الشركات من يومها في المحكمة. اختلفت المحكمة العليا مع هذا الرأي، مستندة إلى فارق إجرائي دقيق.
كتب رئيس المحكمة العليا جون روبرتس، نيابة عن الأغلبية، أن أوامر المصادرة الصادرة عن هيئة الاتصالات الفيدرالية لا تحسم بشكل قاطع الالتزامات القانونية لشركات الاتصالات. النقطة الحاسمة هي أن الطرف الذي يرفض دفع غرامة هيئة الاتصالات الفيدرالية لا يُجبر على الدفع فوراً. إذ يجب على وزارة العدل رفع دعوى تنفيذية منفصلة في محكمة اتحادية لتحصيل الغرامة. وفي هذه المرحلة، يحق لشركة الاتصالات الحصول على محاكمة كاملة من البداية أمام هيئة محلفين، بموجب المادة 504(أ) من الباب 47 من القانون الأمريكي .
وكما كتب كبير القضاة روبرتس: "لا يقتضي التعديل [السابع] سوى أنه، قبل أن يتم 'التحقق من' الحقوق والالتزامات القانونية 'وتحديدها' بشكل قاطع... تتاح للطرف فرصة الإصرار على أن تتولى هيئة محلفين 'التحديد النهائي لمسائل الوقائع'" . ولأن نظام هيئة الاتصالات يوفر ذلك المسار النهائي إلى هيئة محلفين، وجدت المحكمة أنه دستوري.
تمييز القضية عن سابقة 'SEC v. Jarkesy'
للوصول إلى هذا الاستنتاج، كان على المحكمة أن تفصل هذه القضية بعناية عن سابقاتها. اعتمدت شركات الاتصالات بشكل كبير على حكم المحكمة لعام 2024 في قضية SEC v. Jarkesy، والذي قيد استخدام هيئة الأوراق المالية والبورصات (SEC) لمحاكمها الداخلية في قضايا العقوبات المدنية .
وقضت المحكمة بأن الحالتين غير متشابهتين. نظام هيئة الأوراق المالية والبورصات سمح لها أساساً بالفصل في القضايا وإنفاذ العقوبات داخلياً، دون مسار مبدئي إلى محكمة نظامية (محكمة بموجب المادة الثالثة من الدستور). على النقيض من ذلك، فإن عملية المصادرة لدى هيئة الاتصالات الفيدرالية ليست ذاتية التنفيذ. تصدر الهيئة أمر مصادرة، لكن يجب عليها اللجوء إلى السلطة القضائية لجعل الغرامة نافذة. هذا الفصل - حيث تتهم الوكالة لكنها لا تستطيع، بمفردها، إجبار أي طرف على الدفع - كان طوق النجاة الدستوري لنظام هيئة الاتصالات الفيدرالية .
المعارض الوحيد: حجة القاضي توماس الشكلية
قدم القاضي كلارنس توماس، المعارض الوحيد في القضية، رأياً مختلفاً بشكل حاد. وجادل بأن منطق الأغلبية كان خيالاً قانونياً. بالنسبة له، لم يكن أمر هيئة الاتصالات مجرد اقتراح. وأشار إلى أن لوائح الهيئة نفسها تعامل أمر المصادرة كعقوبة "مطلوب" "دفعها بالكامل" بحلول تاريخ محدد، وأن الشركات تواجه عقوبات قانونية في حالة عدم الامتثال .
ورفض توماس فكرة أن الشركات كان لديها خيار ذو معنى. وأشار إلى أن AT&T وVerizon "دفعتا تحت التحفظ ورفعتا دعوى قضائية لاسترداد مدفوعاتهما"، واتهم الأغلبية بـ "معاقبة AT&T وVerizon لامتثالهما لأمر حكومي اعتقدتا بحسن نية أنه إلزامي" . بالنسبة لتوماس، كان الأثر العملي للأمر حرماناً فورياً وقسرياً من الممتلكات دون محاكمة أمام هيئة محلفين.
تفصيل غرامة الـ 200 مليون دولار
ترجع جذور المعركة الدستورية عالية المخاطر إلى إجراء ضخم لإنفاذ الخصوصية. وجدت هيئة الاتصالات الفيدرالية أن شركات الاتصالات اللاسلكية الأربع الكبرى فشلت في حماية بيانات الموقع الجغرافي الحساسة للعملاء من الوصول غير المصرح به، مما سمح فعلياً ببيعها لأطراف ثالثة. وكانت الغرامات التي سعت الهيئة لفرضها كبيرة :
تي-موبايل: ~80 مليون دولار
إيه تي آند تي: ~57 مليون دولار
فيرايزون: ~47 مليون دولار
سبرينت: ~12 مليون دولار
وبلغ إجمالي العقوبات مجتمعة حوالي 200 مليون دولار، وهو ما يمثل واحدة من أكبر غرامات الخصوصية في تاريخ هيئة الاتصالات الفيدرالية .
الطريق إلى المحكمة العليا
قبل وصولها إلى أعلى محكمة، سلكت القضايا مسارات متباينة عبر نظام الاستئناف الفيدرالي، مما خلق انقساماً قضائياً تطلب تدخل المحكمة العليا عملياً.
تحقيق هيئة الاتصالات الفيدرالية: بدأ الإجراء بتحقيق من هيئة الاتصالات الفيدرالية مع AT&T وVerizon بشأن انتهاكات مشتبه بها لقوانين تلزمهما بالحفاظ على سرية بيانات موقع العملاء . وأصدرت الهيئة إخطارات بالمسؤولية الظاهرية، وبعد تقييم ردود الشركات، أنهت أوامر المصادرة .
ظهور انقسام قضائي: دفعت AT&T وVerizon الغرامات تحت التحفظ وطعنتا فيها في دائرتيهما الإقليميتين. انحازت الدائرة الخامسة إلى جانب AT&T، وألغت أمر هيئة الاتصالات على أساس أن الإجراءات الداخلية تنتهك التعديل السابع بحل قضايا الوقائع والقانون دون هيئة محلفين . أما الدائرة الثانية فقد اتخذت الرأي المعاكس في قضية Verizon، وأيدت الغرامة بالحكم بأن أمر هيئة الاتصالات لا يجبر في حد ذاته على الدفع ويتطلب دعوى تحصيل من وزارة العدل للإنفاذ .
حل المحكمة العليا: قبلت المحكمة العليا النظر في القضية، واستمعت إلى المرافعات الشفوية في 21 أبريل 2026، وأصدرت قرارها الموحد في 4 يونيو 2026. نقضت المحكمة حكم الدائرة الخامسة، وأيدت حكم الدائرة الثانية، وحسمت النزاع بشكل قاطع لصالح عملية المصادرة الداخلية لهيئة الاتصالات الفيدرالية .
audacy.com
Supreme Court sides with Trump administration on federal ...