وبهذه النتيجة، وبعد تعادل بلجيكا ومصر 1-1 في وقت سابق من اليوم، أصبحت جميع منتخبات المجموعة السابعة تملك نقطة واحدة، مما يجعل المنافسة على بطاقتي التأهل مشتعلة منذ البداية .
لم تكن المباراة عادية بأي حال من الأحوال، فقد حملت في طياتها أبعاداً تتجاوز المستطيل الأخضر. اشتكى مدرب المنتخب الإيراني علنًا من القيود على السفر والعقبات البيروقراطية التي واجهها فريقه قبل الوصول إلى لوس أنجلوس، معتبرًا أن الأداء الذي قدمه اللاعبون هو تتويج لصمودهم وإرادتهم . وقد انعكس هذا التوتر على أرض الملعب، حيث قدم الفريقان مباراة شرسة ومثيرة، وسط دعم جماهيري كبير من الجالية الإيرانية التي ملأت جنبات الملعب .
قدم الفريقان عرضًا هجوميًا ممتعًا، حيث جاءت جميع الأهداف الأربعة من هجمات منظمة ومتقنة .
الشوط الأول: صدمة مبكرة ورد إيراني فوري
نيوزيلندا، المصنفة 85 عالميًا والأقل تصنيفًا في البطولة، وجهت صدمة مبكرة للجماهير الإيرانية الغفيرة. ففي الدقيقة السابعة فقط، أنهى مهاجم مذرويل إيليا جاست هجمة مرتدة سريعة ببراعة بعد تمريرة من القائد كريس وود، ليعلن تقدم فريقه 1-0 ضد مجريات اللعب .
سيطرت إيران، المصنفة 21 عالميًا، على الكرة وخلقت أخطر الفرص بعد الهدف المباغت . وجاء الرد في الدقيقة 32 عندما مرر البديل شهريار مقانلو كرة متقنة لرامين رضائيان، الذي أبدع في إنهائها بتسديدة "لوب" رائعة من فوق الحارس، مدركًا التعادل 1-1 .
وكاد منتخب "تيم ميلي" أن يتقدم قبل نهاية الشوط، لكن الحكم ألغى هدفًا بداعي التسلل، لينتهي النصف الأول بالتعادل 1-1 .
الشوط الثاني: تقدم جديد ورد أخير
دخلت نيوزيلندا الشوط الثاني بشكل أكثر تنظيمًا، وتمكنت من استعادة تقدمها في الدقيقة 54. وبعد لعبة مشتركة رائعة أخرى بين كريس وود وإيليا جاست، سجل الأخير هدفه الشخصي الثاني في المباراة، لتصبح النتيجة 2-1 لصالح "الأول وايتس" .
لكن الرد الإيراني جاء سريعًا هذه المرة أيضًا. أثمر الضغط المتواصل عن هدف التعادل في الدقيقة 64، عندما تحول رضائيان من مسجل إلى صانع ألعاب، وأرسل عرضية متقنة حولها محمد محبي برأسه إلى داخل الشباك، مسجلاً هدف التعادل 2-2 . في الدقائق الأخيرة، اندفع كلا الفريقين بحثًا عن هدف الفوز في ظل فرص متبادلة خلال الوقت بدل الضائع، لكن النتيجة لم تتغير .
فيما يلي التشكيلتان الأساسيتان والتبديلات التي أجراها الفريقان :
إيران (4-1-4-1)
علي رضا بیرانوند (حارس)؛ رامين رضائيان، حسين كنعاني زادغان، شجاع خليل زاده، ميلاد محمدي؛ سعيد عزت اللهي؛ علي رضا جهانبخش، سامان قدوس (↓65')، مهدي طارمي (↓80')، مهدي قائدي (↑46')؛ شهريار مقانلو (↓53').
التبديلات: مهدي قائدي بدلاً من أ. يوسفي (46')، أ. عليبورغارا بدلاً من شهريار مقانلو (53')، إحسان حاج صفي بدلاً من سامان قدوس (65')، أ. حسين زاده بدلاً من مهدي طارمي (80') .
نيوزيلندا (4-3-3)
ماكس كروكومب (حارس)؛ ليبيراتو كاتشي (↓68')، تومي سميث، ناندو بيناكر، تيم باين (↓78')؛ جو بيل، ماركو ستامينيتش (↓90'+2)، ماثيو غاربيت؛ إيليا جاست، كريس وود (↓78')، ريان توماس (↓68').
التبديلات: بن أولد بدلاً من ليبيراتو كاتشي (68')، ر. توماس بدلاً من ك. مكاوات (68')، ك. إليوت بدلاً من تيم باين (78')، ج. راندال بدلاً من س. سينغ (90'+2)، ت. بايندون بدلاً من ماركو ستامينيتش (90'+2) .
بهذا التعادل المثير، تشتعل المنافسة في المجموعة السابعة مبكرًا، ويبقى كل شيء ممكنًا في الجولات القادمة.
وبهذه النتيجة، وبعد تعادل بلجيكا ومصر 1-1 في وقت سابق من اليوم، أصبحت جميع منتخبات المجموعة السابعة تملك نقطة واحدة، مما يجعل المنافسة على بطاقتي التأهل مشتعلة منذ البداية .
لم تكن المباراة عادية بأي حال من الأحوال، فقد حملت في طياتها أبعاداً تتجاوز المستطيل الأخضر. اشتكى مدرب المنتخب الإيراني علنًا من القيود على السفر والعقبات البيروقراطية التي واجهها فريقه قبل الوصول إلى لوس أنجلوس، معتبرًا أن الأداء الذي قدمه اللاعبون هو تتويج لصمودهم وإرادتهم . وقد انعكس هذا التوتر على أرض الملعب، حيث قدم الفريقان مباراة شرسة ومثيرة، وسط دعم جماهيري كبير من الجالية الإيرانية التي ملأت جنبات الملعب .
قدم الفريقان عرضًا هجوميًا ممتعًا، حيث جاءت جميع الأهداف الأربعة من هجمات منظمة ومتقنة .
الشوط الأول: صدمة مبكرة ورد إيراني فوري
نيوزيلندا، المصنفة 85 عالميًا والأقل تصنيفًا في البطولة، وجهت صدمة مبكرة للجماهير الإيرانية الغفيرة. ففي الدقيقة السابعة فقط، أنهى مهاجم مذرويل إيليا جاست هجمة مرتدة سريعة ببراعة بعد تمريرة من القائد كريس وود، ليعلن تقدم فريقه 1-0 ضد مجريات اللعب .
سيطرت إيران، المصنفة 21 عالميًا، على الكرة وخلقت أخطر الفرص بعد الهدف المباغت . وجاء الرد في الدقيقة 32 عندما مرر البديل شهريار مقانلو كرة متقنة لرامين رضائيان، الذي أبدع في إنهائها بتسديدة "لوب" رائعة من فوق الحارس، مدركًا التعادل 1-1 .
وكاد منتخب "تيم ميلي" أن يتقدم قبل نهاية الشوط، لكن الحكم ألغى هدفًا بداعي التسلل، لينتهي النصف الأول بالتعادل 1-1 .
الشوط الثاني: تقدم جديد ورد أخير
دخلت نيوزيلندا الشوط الثاني بشكل أكثر تنظيمًا، وتمكنت من استعادة تقدمها في الدقيقة 54. وبعد لعبة مشتركة رائعة أخرى بين كريس وود وإيليا جاست، سجل الأخير هدفه الشخصي الثاني في المباراة، لتصبح النتيجة 2-1 لصالح "الأول وايتس" .
لكن الرد الإيراني جاء سريعًا هذه المرة أيضًا. أثمر الضغط المتواصل عن هدف التعادل في الدقيقة 64، عندما تحول رضائيان من مسجل إلى صانع ألعاب، وأرسل عرضية متقنة حولها محمد محبي برأسه إلى داخل الشباك، مسجلاً هدف التعادل 2-2 . في الدقائق الأخيرة، اندفع كلا الفريقين بحثًا عن هدف الفوز في ظل فرص متبادلة خلال الوقت بدل الضائع، لكن النتيجة لم تتغير .
فيما يلي التشكيلتان الأساسيتان والتبديلات التي أجراها الفريقان :
إيران (4-1-4-1)
علي رضا بیرانوند (حارس)؛ رامين رضائيان، حسين كنعاني زادغان، شجاع خليل زاده، ميلاد محمدي؛ سعيد عزت اللهي؛ علي رضا جهانبخش، سامان قدوس (↓65')، مهدي طارمي (↓80')، مهدي قائدي (↑46')؛ شهريار مقانلو (↓53').
التبديلات: مهدي قائدي بدلاً من أ. يوسفي (46')، أ. عليبورغارا بدلاً من شهريار مقانلو (53')، إحسان حاج صفي بدلاً من سامان قدوس (65')، أ. حسين زاده بدلاً من مهدي طارمي (80') .
نيوزيلندا (4-3-3)
ماكس كروكومب (حارس)؛ ليبيراتو كاتشي (↓68')، تومي سميث، ناندو بيناكر، تيم باين (↓78')؛ جو بيل، ماركو ستامينيتش (↓90'+2)، ماثيو غاربيت؛ إيليا جاست، كريس وود (↓78')، ريان توماس (↓68').
التبديلات: بن أولد بدلاً من ليبيراتو كاتشي (68')، ر. توماس بدلاً من ك. مكاوات (68')، ك. إليوت بدلاً من تيم باين (78')، ج. راندال بدلاً من س. سينغ (90'+2)، ت. بايندون بدلاً من ماركو ستامينيتش (90'+2) .
بهذا التعادل المثير، تشتعل المنافسة في المجموعة السابعة مبكرًا، ويبقى كل شيء ممكنًا في الجولات القادمة.