رواية الحاكم مور الرسمية: صرح حاكم منطقة تيومين ألكسندر مور على تطبيق تيليغرام أن الهجوم بالطائرات المسيّرة تم "صده" بواسطة الدفاعات الجوية الروسية، وأن المصفاة لم تتعرض لأي أضرار، وتم إخلاء الموظفين، وتعمل فرق الطوارئ في موقع سقوط الحطام . وكتب مور: "وفقاً للمعلومات الأولية، فإن المصفاة لم تتضرر وتم إخلاء العاملين"
.
تقارير محلية متضاربة: على الرغم من ادعاء مور "عدم وجود أضرار"، أفادت مصادر محلية مستقلة وسكان بسماع دوي انفجارين على الأقل ورؤية دخان كثيف يتصاعد من منطقة المصفاة . أكدت هيئة الأركان العامة الأوكرانية لاحقاً أن الضربة أصابت هدفها
. وأشارت التقارير إلى أن المصفاة بدأت على عجل بتفريغ الضغط من أنظمتها قبل حدوث الانفجارات حوالي الساعة 1:00 بعد الظهر بالتوقيت المحلي
.
لماذا تهم هذه المسافة: أثبتت هذه الضربة أن أوكرانيا قادرة الآن على الوصول إلى أهداف على بعد حوالي 2000 كيلومتر من حدودها - وهو تصعيد هائل في عمق الضربات مقارنة بالمراحل السابقة من الحرب. تعالج مصفاة تيومين، وهي واحدة من أكبر المصافي الخاصة في روسيا، ما بين 7.5 و 9 ملايين طن متري من النفط الخام سنوياً .
لم يكن هجوم 20 يونيو النشاط الأول للطائرات المسيّرة حول تيومين، لكنه كان أول ضربة مؤكدة مباشرة على مصفاة تيومين نفسها .
6-7 أكتوبر 2025: أعلنت السلطات في تيومين أنه تم "اكتشاف وتحييد" ثلاث طائرات مسيّرة في مباني إحدى المنشآت التجارية في منطقة أنتيبينو. وصفت وسائل الإعلام المحلية هذا بأنه هجوم أوكراني محتمل يستهدف مصفاة كبيرة في المنطقة، وكان آنذاك واحداً من أعمق التوغلات المبلغ عنها للطائرات المسيّرة . ذكرت صحيفة موسكو تايمز أنه "قد يكون أبعد توغل أوكراني بطائرات مسيّرة يتم الإبلاغ عنه داخل الأراضي الروسية" في ذلك الوقت
. أبلغت قنوات تيليغرام المحلية عن دوي انفجارين على الأقل وانقطاع في شبكات الهاتف المحمول
.
أكتوبر 2025 (بلومبرغ): أعلنت روسيا عن عدد متزايد من توغلات الطائرات المسيّرة التي تصل إلى جبال الأورال ومنطقة تيومين النفطية، بعضها يقترب من 2000 كيلومتر من أوكرانيا . كانت هذه الهجمات في الغالب استكشافية أو تم اعتراضها قبل الوصول إلى أهدافها
.
النمط: بينما دخلت الطائرات المسيّرة أجواء تيومين من قبل، فإن هجوم 20 يونيو 2026 كان المرة الأولى التي تضرب فيها طائرة مسيّرة مصفاة تيومين بنجاح . التوغلات السابقة تم اعتراضها أو فشلت في الوصول إلى المصفاة
.
كانت ضربة تيومين جزءاً من تسارع كبير في حملة الطائرات المسيّرة بعيدة المدى الأوكرانية ضد البنية التحتية للطاقة الروسية في يونيو 2026.
هجوم مصفاة موسكو النفطية في 18 يونيو (قبل يومين):
الأثر التراكمي على طاقة التكرير الروسية:
النمط الاستراتيجي: تظهر ضربات يونيو 2026 - تيومين على مسافة قصوى (2000 كم)، وموسكو بكثافة عالية (أكبر هجوم على العاصمة) - أن أوكرانيا تستهدف المصافي بشكل منهجي عبر جميع مستويات العمق، من بالقرب من الحدود إلى سيبيريا، بهدف تقويض قدرة روسيا على تكرير الوقود لجيشها وإجهاد اقتصادها المحلي . وتظهر الضربات المتزامنة على شبه جزيرة القرم المحتلة في نفس اليوم - والتي أصابت أربعة ضواغط غاز - استراتيجية منسقة متعددة الجبهات
.
Comments
0 comments