قدم الرئيس التنفيذي ليب-بو تان الكلمة الرئيسية لإنتل في 2 يونيو تحت شعار "الحقبة التالية للذكاء الاصطناعي"، كاشفاً عن أوسع تشكيلة من الأجهزة لإنتل منذ سنوات عبر أسواق الحواسيب العميلة، والأجهزة الطرفية، ومراكز البيانات .
سلسلة Core Ultra 3 (Panther Lake) بتقنية Intel 18A
معالج Xeon 6+ (Clearwater Forest) - 288 نواة بتقنية 18A
شريحة Crescent Island للاستدلال في الذكاء الاصطناعي
رد فعل السوق
على الرغم من هذه التشكيلة الطموحة، انخفض سهم إنتل بنسبة ~4% في ذلك اليوم، حيث طغى إعلان نفيديا عن 'آر تي إكس سبارك' على أخبار إنتل وأبرز التحديات التنافسية الهيكلية .
لعل الجانب الأكثر غرابة في دراما كومبيوتكس هو التشابك المالي والهندسي المتزايد بين الخصمين.
لذا، في أحد أركان كومبيوتكس، أعلنت نفيديا هجوماً مباشراً على أرض إنتل في الحواسيب الشخصية. وفي الركن الآخر، تقوم إنتل ببناء رقائق 'إكس86' مخصصة لصالح نفيديا وتستضيف استثمارها البالغ 5 مليارات دولار - وهو توتر وصفه المحللون بأنه علاقة "صديق-عدو" (frenemy) لا سابق لها في العصر الحديث.
بينما أثار الإعلان عن 'آر تي إكس سبارك' موجة بيع في السوق، جادل العديد من المحللين والمعلقين بأن تعقيد الشريحة وسعرها المرتفع قد يحدان من قدرتها على زعزعة أعمال إنتل السائدة في حواسيب الذكاء الاصطناعي.
Comments
0 comments