وعلى عكس الديموهات المحدودة، من المتوقع أن تظل البيتا متاحة حتى موعد الإصدار الكامل للعبة، ما يسمح للفريق المطور بجمع الملاحظات وتحسين التجربة خلال التطوير.
تدور أحداث Dark Heresy في قطاع Calixis، وهو أحد المناطق المعروفة في عالم Warhammer 40,000 ومرتبط بلعبة الطاولة الأصلية التي تحمل الاسم نفسه.
يتولى اللاعب دور محقق من محققي الـ Inquisition، وهي مؤسسة سرية في الإمبراطورية مسؤولة عن القضاء على الهرطقة والمؤامرات. خلال اللعبة سيحقق اللاعب في جرائم وفساد وتحركات مشبوهة عبر الكواكب المختلفة في القطاع.
في البيتا الحالية، يزور اللاعب كوكب Scintilla — عاصمة القطاع — وخاصة مناطق الأبراج العليا التي يسكنها النبلاء والمسؤولون الأقوياء في الإمبراطورية.
تُصنف Dark Heresy كلعبة CRPG تقليدية تعتمد على فريق من الشخصيات، وهو الأسلوب الذي اشتهر به استوديو Owlcat في أعماله السابقة.
من أبرز عناصر اللعب:
هذا المزيج بين التحقيق والسرد والقتال التكتيكي يمثل تطورًا للأفكار التي قدمها الاستوديو سابقًا في Warhammer 40,000: Rogue Trader.
رغم تشابه البنية الأساسية للعبة مع Rogue Trader، فإن زاوية القصة مختلفة تمامًا.
فبدل لعب دور تاجر فضائي قوي يقود إمبراطورية تجارية، يتقمص اللاعب هنا دور محقق تابع للـ Inquisition يطارد الهرطقة والمؤامرات في الخفاء عبر أرجاء الإمبراطورية.
هذا التحول يركز على أجواء أكثر قتامة وقصص تحقيق معقدة، إضافة إلى خيارات أخلاقية صعبة تتعلق باستخدام سلطة الـ Inquisition.
احتوت تلك النسخة المبكرة على حوالي 10 إلى 15 ساعة من اللعب، تضمنت مهامًا أولية وأجزاء من القصة الرئيسية بهدف جمع الملاحظات وتحسين الأنظمة قبل مرحلة البيتا.
البيتا الحالية متاحة على الحاسوب فقط، لكن النسخة الكاملة من اللعبة مخطط إصدارها على عدة منصات:
ومع ذلك، لم يتم الإعلان عن موعد إصدار رسمي خلال حدث Skulls 2026. بعض التقارير تشير إلى احتمال صدورها خلال عام 2026، لكن هذا الإطار الزمني لم يتم تأكيده رسميًا حتى الآن.
إطلاق البيتا المغلقة يمثل خطوة رئيسية في تطوير Dark Heresy. فمع عدة ساعات قابلة للعب وسيناريو تحقيق كامل في Scintilla، يهدف الاختبار إلى صقل الأنظمة وتلقي آراء المجتمع قبل الإصدار النهائي.
وبالنسبة لعشاق ألعاب CRPG الكلاسيكية أو محبي عالم Warhammer 40,000، تبدو Dark Heresy وكأنها محاولة جديدة لتقديم تجربة تحقيق مظلمة ومعقدة داخل هذا الكون الضخم.
Comments
0 comments