باعت أمازون سندات بـ 14 مليار دولار كندي (10 مليارات دولار أمريكي) في يونيو 2026، مسجلة أكبر إصدار سندات شركات في تاريخ كندا لتمويل خطتها البالغة 200 مليار دولار على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. الصفقة هي جزء من طفرة إنفاق واسعة، حيث يتوقع أن ينفق عمالقة التقنية الخمسة الكبار أمازون، ألفابت، مايكروسوفت، ميتا، وأ...

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What was Amazon's record C$14 billion Canadian-dollar bond sale, why did the company raise the money, and how does this fit into the broader. Article summary: On June 8–9, 2026, Amazon sold **C$14 billion (about US$10 billion)** in Canadian dollar–denominated senior unsecured notes, the largest corporate bond offering ever in that currency — nearly double the C$8.5 billion rec. Topic tags: general, general web, user generated. Reference image context from search candidates: Reference image 1: visual subject "Title: Analysts revise AI hyperscaler debt forecasts after Amazon bond sale Analysts revise AI hyperscaler debt forecasts after Amazon bond sale. Analysts expect increased debt iss" source context "Analysts revise AI hyperscaler debt forecasts after Amazon bond sale" Reference image 2: visual subject "WhatsApp Te
في الثامن والتاسع من يونيو 2026، وضعت شركة أمازون معياراً جديداً في عالم الاقتراض المؤسسي، ببيعها سندات بقيمة 14 مليار دولار كندي (حوالي 10 مليارات دولار أمريكي)، في أكبر إصدار لسندات شركات بالدولار الكندي على الإطلاق. وقد تجاوزت الصفقة الرقم القياسي السابق البالغ 8.5 مليار دولار كندي الذي سجلته شركة ألفابيت (الشركة الأم لجوجل) قبل أسابيع قليلة فقط في مايو . وضمت الصفقة، المكونة من خمس شرائح بآجال تتراوح بين ثلاث وثلاثين سنة، طلباً استثمارياً بلغ ضعف المبلغ المطروح تقريباً
.
أعلنت أمازون رسمياً أن متحصلات الصفقة ستخصص لـ "أغراض مؤسسية عامة"، بما في ذلك الإنفاق الرأسمالي وسداد الديون. لكن السياق لم يترك مجالاً للشك: فالشركة تضخ مبالغ طائلة في البنية التحتية المادية اللازمة للذكاء الاصطناعي. ومن المتوقع أن يصل إجمالي إنفاق أمازون الرأسمالي في 2026 إلى حوالي 200 مليار دولار، تُوجه بغالبيتها الساحقة لمراكز البيانات والخوادم ووحدات معالجة الرسوميات ومعدات الشبكات المرتبطة بقسم الحوسبة السحابية "أمازون ويب سيرفيسز" (AWS) وخدمات الذكاء الاصطناعي التوليدي .
ولا تُعد صفقة السندات الكندية، التي تُعرف بـ "سندات القيقب" (Maple Bonds)، حدثاً تمويلياً منعزلاً. إنها أحدث فصل في استراتيجية دين أوسع بكثير. ففي مارس 2026، أطلقت أمازون إصدار سندات بالدولار واليورو استهدف جمع ما بين 37 و42 مليار دولار، وهو أحد أكبر الإصدارات المؤسسية في التاريخ، ومثله كان يهدف لتمويل البنية التحتية للذكاء الاصطناعي . ومنذ بداية 2025، اقترضت أمازون أكثر من 82 مليار دولار بعملات متنوعة شملت اليورو والفرنك السويسري والآن الدولار الكندي
.
موجة اقتراض أمازون ليست سوى جزء من دورة إنفاق رأسمالي تاريخية تقودها أكبر خمس شركات مزودة للخدمات السحابية فائقة النطاق (Hyperscalers) في قطاع التكنولوجيا، وهي: أمازون، ألفابت، مايكروسوفت، ميتا، وأوراكل. يتوقع المحللون على نطاق واسع أن ينفق هؤلاء الخمسة الكبار ما يزيد عن 600 مليار دولار على البنية التحتية في 2026، بزيادة 36% عن 2025 . حوالي 75% من هذا الإنفاق، أي ما يعادل 450 مليار دولار، مرتبط تحديداً بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وليس بالخدمات السحابية التقليدية
.
تسارع الإنفاق بشكل حاد خلال السنوات الثلاث الماضية. فقد أنفقت الشركات الخمس حوالي 256 مليار دولار على النفقات الرأسمالية مجتمعة في 2024، لترتفع إلى حوالي 443 مليار دولار في 2025، ومن المتوقع أن تصل إلى ما بين 602 و690 مليار دولار في 2026 . وقدّرت "جولدمان ساكس" أن إجمالي الإنفاق الرأسمالي لهذه الشركات من 2025 إلى 2027 سيبلغ 1.15 تريليون دولار
. وبشكل منفصل، توقعت وكالة "موديز" أن تنفق أكبر ست شركات أمريكية في هذا القطاع - والتي تشمل أيضاً شركات مثل تسلا - حوالي 700 مليار دولار على مراكز البيانات وحدها في 2026
.
ولوضع هذه الأرقام في منظورها الصحيح، فإن بناء البنية التحتية للذكاء الاصطناعي يستهلك الآن رؤوس أموال تضاهي استثمارات البنية التحتية المادية لدول بأكملها. وتوقعت "جيه بي مورجان" أن يتجاوز إجمالي الإنفاق على طفرة مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي، بما في ذلك إمدادات الطاقة المرتبطة بها، 5 تريليونات دولار .
على مدى معظم تاريخها، مولت شركات التكنولوجيا الكبرى التي تهيمن الآن على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي توسعها بشكل أساسي من خلال التدفقات النقدية. لكن حجم البناء الحالي تجاوز بكثير هذا النموذج. فالإنفاق الرأسمالي يتجاوز الآن قدرة هذه الشركات على توليد النقد داخلياً، مما أجبرها على التوجه بقوة إلى أسواق الدين بعملات متعددة .
الأرقام مذهلة. فقد جمعت الشركات فائقة النطاق حوالي 108 مليارات دولار من الديون في عام 2025 وحده . وتشير بعض التقديرات، التي تراعي صفقات الائتمان الخاص وترتيبات تمويل المشاريع مع شركات مثل "بلاكستون" و"أبولو"، إلى أن الرقم أقرب إلى 121 مليار دولار
. ويتوقع المحللون أن يصل إجمالي إصدارات ديون هذه الشركات المتراكم على مدى السنوات القليلة المقبلة إلى 1.5 تريليون دولار
.
تجاوز إصدار السندات في قطاع التكنولوجيا حاجز 200 مليار دولار في 2025، وهو رقم قياسي أرجعته التحليلات بشكل شبه كامل إلى الإنفاق على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. ومع بداية 2026، كان إجمالي إصدارات السندات ذات الدرجة الاستثمارية في قطاع التقنية منذ بداية العام قد تجاوز 67 مليار دولار . تتوقع "مورجان ستانلي" أن تتراوح إصدارات أكبر خمس شركات فائقة النطاق وحدها بين 250 و300 مليار دولار في 2026
. وتنبأ "باركليز" ببلوغ إجمالي إصدارات سندات الشركات الأمريكية 2.46 تريليون دولار في 2026، بزيادة 11.8% عن 2025، مع كون شركات الذكاء الاصطناعي فائقة النطاق محركاً رئيسياً لذلك
.
تجسد صفقة أمازون بالدولار الكندي تحولاً أوسع: هذه الشركات تستفيد من أسواق الدين حول العالم، وليس فقط بعملاتها المحلية. في مايو 2026، جمعت ألفابيت 8.5 مليار دولار كندي من السندات، وهو ما دفع إجمالي إصدارات "سندات القيقب" في 2026 إلى 19.8 مليار دولار، وفقاً لبيانات بنك "رويال بنك أوف كندا" . وسرعان ما حطمت صفقة أمازون الأكبر هذا الرقم القياسي.
من مزايا الإصدار في كندا للشركات الأمريكية: التسعير المناسب، وتنويع قاعدة المستثمرين، والطلب القوي من صناديق التقاعد الكندية والمستثمرين المؤسسيين الباحثين عن أصول عالية الجودة. كما أصدرت أمازون ونظيراتها سندات باليورو والفرنك السويسري وعملات أخرى كجزء من استراتيجيات التمويل العالمية .
تعيد حمى الاقتراض التي يقودها الذكاء الاصطناعي تشكيل أسواق الدخل الثابت وتثير تساؤلات حول الاستدامة المالية. بدأ بعض المحللين في التحذير من فقاعة محتملة في تمويل البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. ووصف تقرير صادر عن "ذا سورسري إنتل" في مايو 2026 الاقتراض بأنه "موجة غير مسبوقة من الإنفاق الرأسمالي الممول بالديون تثير أسئلة جدية حول الاستدامة المالية" .
وحذر تورستن سلوك، كبير الاقتصاديين في شركة "أبولو جلوبال مانجمنت"، من أن تدفق السندات الجديدة من شركات الذكاء الاصطناعي فائقة النطاق قد يضع ضغوطاً تصاعدية على أسعار الفائدة - وهي نتيجة ساخرة لشركات التكنولوجيا التي تستفيد من انخفاض تكاليف رأس المال .
ومع ذلك، لا يزال إقبال السوق على هذه السندات قوياً. فقد اجتذب إصدار أمازون بالدولار في مارس 2026 طلباً بلغ ذروته عند حوالي 80 مليار دولار، وهو ما تجاوز بكثير المبلغ الذي تم جمعه . كما غُطيت صفقة "سندات القيقب" البالغة 14 مليار دولار كندي بنحو ضعفي الاكتتاب
. يبدو أن المستثمرين يراهنون على أن الذكاء الاصطناعي سيحقق عوائد تبرر هذا الإنفاق المسبق الهائل، حتى لو كانت هذه العوائد بعيدة المنال.
الخلاصة: إن صفقة أمازون القياسية لسندات القيقب البالغة 14 مليار دولار كندي ليست مجرد علامة فارقة بحد ذاتها. إنها تجسيد حي لكيفية تحول سباق التسلح في الذكاء الاصطناعي للاستراتيجية المالية لعمالقة التكنولوجيا، محولاً بعضاً من أغنى شركات العالم نقداً إلى أكثر المقترضين نَهماً في سوق السندات.
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
باعت أمازون سندات بـ 14 مليار دولار كندي (10 مليارات دولار أمريكي) في يونيو 2026، مسجلة أكبر إصدار سندات شركات في تاريخ كندا لتمويل خطتها البالغة 200 مليار دولار على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
باعت أمازون سندات بـ 14 مليار دولار كندي (10 مليارات دولار أمريكي) في يونيو 2026، مسجلة أكبر إصدار سندات شركات في تاريخ كندا لتمويل خطتها البالغة 200 مليار دولار على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. الصفقة هي جزء من طفرة إنفاق واسعة، حيث يتوقع أن ينفق عمالقة التقنية الخمسة الكبار أمازون، ألفابت، مايكروسوفت، ميتا، وأوراكل أكثر من 600 مليار دولار على البنية التحتية في 2026، ثلاثة أرباعها للذكاء الاصطناعي.
تمثل موجة الديون هذه تحولاً هيكلياً في تمويل كبرى شركات التقنية، التي انتقلت من التمويل الذاتي إلى الاعتماد الكثيف على أسواق السندات العالمية لكسب سباق الذكاء الاصطناعي.