وقال زيلينسكي: "خطة بوتين ليست معقدة بشكل خاص. إنه يريد خلق الانطباع بأن الروس يدعمون الحرب - فجميع الأحزاب المسموح لها بخوض الانتخابات هي، بطريقة أو بأخرى، ضد السلام. وبعد ذلك، بعد الانتخابات المزعومة، يخطط لتعبئة إضافية سريعة لمئات الآلاف من الروس بحلول نهاية العام، بالإضافة إلى نفس العدد في العام المقبل" .
أوضح زيلينسكي أن التحذير استند إلى تقرير من الجنرال أوليه إيفاشينكو، رئيس مديرية المخابرات الرئيسية (HUR) الأوكرانية . والأدلة الأساسية التي استشهد بها هي "وثائق روسية داخلية"، تؤكد وفقاً لزيلينسكي خطط الكرملين .
تتضمن التفاصيل الرئيسية من التقييم الاستخباري:
حدد زيلينسكي نهجاً مزدوجاً لمواجهة الخطة الروسية، يجمع بين الدبلوماسية والعمل العسكري.
1. المسار الدبلوماسي: في نفس يوم إصدار التحذير بشأن التعبئة، أعلن زيلينسكي أن أوكرانيا سلّمت مقترحات رسمية للمفاوضين الأمريكيين تتعلق بخطة لإنهاء الحرب . ويهدف هذا التحرك إلى الحفاظ على الدعم العسكري والمالي من الحلفاء، مع كشف خطط التصعيد الروسية للحلفاء الغربيين بشكل استباقي .
2. الإجراءات العسكرية المضادة: قال زيلينسكي إنه أمر القوات الأوكرانية بـ"تعقيد خطط روسيا للتعبئة قدر الإمكان" . وهذا يعني تكثيف الضربات على البنية التحتية العسكرية الروسية والخدمات اللوجستية ومراكز التعبئة لتعطيل عملية الاستدعاء قبل أن تدخل حيز التنفيذ . ووصف الرئيس الأوكراني هذه الإجراءات بأنها "عقوبات متوسطة وبعيدة المدى" ضد منشآت صناعة النفط الروسية والبنية التحتية العسكرية .
كانت "التعبئة الجزئية" لعام 2022، والتي شملت 300,000 جندي احتياطي، الأولى من نوعها في روسيا منذ الحرب العالمية الثانية. وبينما كانت فوضوية، إلا أن النظام نجا منها. ومع ذلك، فإن تعبئة عام 2026 ستواجه بيئة أكثر صعوبة بكثير.
| البعد | تعبئة 2022 "الجزئية" (سبتمبر 2022) | التعبئة المخطط لها 2026 (المخاطر المحتملة) |
|---|---|---|
| الحجم | استدعاء 300,000 جندي احتياطي | تشير التقارير إلى ما يصل إلى 500,000 أو أكثر - يحتمل أن تكون أكبر |
| رد الفعل الشعبي | أثارت احتجاجات عامة نادرة في جميع أنحاء روسيا وفرار عشرات الآلاف من البلاد، وهي أكبر هجرة منذ انهيار الاتحاد السوفيتي | خطر أكبر: بعد أربع سنوات من الحرب، قد يؤدي الإرهاق الحربي الأعمق إلى إشعال اضطرابات أكثر انتشاراً أو تهرب |
| الهجرة / نزوح الأدمغة | هروب ما يقدر بـ 800,000–900,000 روسي في عام 2022؛ وُصفت بأنها "هجرة القرن" | موجة جديدة من شأنها تسريع الانخفاض السكاني وتجريد روسيا من العمال المهرة، خاصة من المناطق التي تم استنزافها بالفعل بشكل كبير |
| الضغط الاقتصادي | عطلت التعبئة أسواق العمل، وسرّعت التضخم، وعمّقت العزلة الناجمة عن العقوبات | ضرر مضاعف: الاقتصاد الروسي تحت ضغط عقوبات شديد؛ تجنيد آخر من شأنه أن يفاقم النقص في العمالة في الصناعات الرئيسية ويزيد الضغط على الميزانية من الإنفاق العسكري المرتفع . تشير تقديرات الخبراء إلى أن الرواتب العسكرية وتعويضات الوفاة تصل إلى 3-4 تريليون روبل سنوياً (قرابة 2% من الناتج المحلي الإجمالي) |
| الخطر السياسي على بوتين | أضر التجنيد لعام 2022 بالثقة العامة بشكل كبير لكن النظام تجاوزه | خطر أعلى الآن: نفى الكرملين باستمرار خططاً لتجنيد جديد، لذا فإن الإعلان عنه سيشكل تراجعاً كبيراً في السياسة. استخدام "الانتخابات المزيفة" كغطاء قد لا يعزل بوتين عن رد الفعل العنيف بمجرد أن تتصاعد التكاليف البشرية |
| الفعالية العسكرية | عانى المجندون سيئو التدريب من خسائر فادحة؛ وتم الكشف عن نقص في المعدات | ترى المخابرات الأوكرانية أن الموجة الجديدة ستشمل مرة أخرى جنوداً سيئي التدريب، بينما معدات روسيا ولوجستياتها أكثر استنزافاً مما كانت عليه في عام 2022 |
الخلاصة الرئيسية: بينما كانت تعبئة 2022 فوضوية لكنها قابلة للبقاء بالنسبة للنظام، فإن تعبئة 2026 ستواجه إرهاقاً حربياً متراكماً، واقتصاداً ومخزوناً عسكرياً أكثر استنزافاً، وضرراً ديموغرافياً أعمق، وجمهوراً شهد بالفعل تكاليف التجنيد الأول، مما يجعلها أكثر خطورة سياسياً واقتصادياً على الكرملين .
وقال زيلينسكي: "خطة بوتين ليست معقدة بشكل خاص. إنه يريد خلق الانطباع بأن الروس يدعمون الحرب - فجميع الأحزاب المسموح لها بخوض الانتخابات هي، بطريقة أو بأخرى، ضد السلام. وبعد ذلك، بعد الانتخابات المزعومة، يخطط لتعبئة إضافية سريعة لمئات الآلاف من الروس بحلول نهاية العام، بالإضافة إلى نفس العدد في العام المقبل" .
أوضح زيلينسكي أن التحذير استند إلى تقرير من الجنرال أوليه إيفاشينكو، رئيس مديرية المخابرات الرئيسية (HUR) الأوكرانية . والأدلة الأساسية التي استشهد بها هي "وثائق روسية داخلية"، تؤكد وفقاً لزيلينسكي خطط الكرملين .
تتضمن التفاصيل الرئيسية من التقييم الاستخباري:
حدد زيلينسكي نهجاً مزدوجاً لمواجهة الخطة الروسية، يجمع بين الدبلوماسية والعمل العسكري.
1. المسار الدبلوماسي: في نفس يوم إصدار التحذير بشأن التعبئة، أعلن زيلينسكي أن أوكرانيا سلّمت مقترحات رسمية للمفاوضين الأمريكيين تتعلق بخطة لإنهاء الحرب . ويهدف هذا التحرك إلى الحفاظ على الدعم العسكري والمالي من الحلفاء، مع كشف خطط التصعيد الروسية للحلفاء الغربيين بشكل استباقي .
2. الإجراءات العسكرية المضادة: قال زيلينسكي إنه أمر القوات الأوكرانية بـ"تعقيد خطط روسيا للتعبئة قدر الإمكان" . وهذا يعني تكثيف الضربات على البنية التحتية العسكرية الروسية والخدمات اللوجستية ومراكز التعبئة لتعطيل عملية الاستدعاء قبل أن تدخل حيز التنفيذ . ووصف الرئيس الأوكراني هذه الإجراءات بأنها "عقوبات متوسطة وبعيدة المدى" ضد منشآت صناعة النفط الروسية والبنية التحتية العسكرية .
كانت "التعبئة الجزئية" لعام 2022، والتي شملت 300,000 جندي احتياطي، الأولى من نوعها في روسيا منذ الحرب العالمية الثانية. وبينما كانت فوضوية، إلا أن النظام نجا منها. ومع ذلك، فإن تعبئة عام 2026 ستواجه بيئة أكثر صعوبة بكثير.
| البعد | تعبئة 2022 "الجزئية" (سبتمبر 2022) | التعبئة المخطط لها 2026 (المخاطر المحتملة) |
|---|---|---|
| الحجم | استدعاء 300,000 جندي احتياطي | تشير التقارير إلى ما يصل إلى 500,000 أو أكثر - يحتمل أن تكون أكبر |
| رد الفعل الشعبي | أثارت احتجاجات عامة نادرة في جميع أنحاء روسيا وفرار عشرات الآلاف من البلاد، وهي أكبر هجرة منذ انهيار الاتحاد السوفيتي | خطر أكبر: بعد أربع سنوات من الحرب، قد يؤدي الإرهاق الحربي الأعمق إلى إشعال اضطرابات أكثر انتشاراً أو تهرب |
| الهجرة / نزوح الأدمغة | هروب ما يقدر بـ 800,000–900,000 روسي في عام 2022؛ وُصفت بأنها "هجرة القرن" | موجة جديدة من شأنها تسريع الانخفاض السكاني وتجريد روسيا من العمال المهرة، خاصة من المناطق التي تم استنزافها بالفعل بشكل كبير |
| الضغط الاقتصادي | عطلت التعبئة أسواق العمل، وسرّعت التضخم، وعمّقت العزلة الناجمة عن العقوبات | ضرر مضاعف: الاقتصاد الروسي تحت ضغط عقوبات شديد؛ تجنيد آخر من شأنه أن يفاقم النقص في العمالة في الصناعات الرئيسية ويزيد الضغط على الميزانية من الإنفاق العسكري المرتفع . تشير تقديرات الخبراء إلى أن الرواتب العسكرية وتعويضات الوفاة تصل إلى 3-4 تريليون روبل سنوياً (قرابة 2% من الناتج المحلي الإجمالي) |
| الخطر السياسي على بوتين | أضر التجنيد لعام 2022 بالثقة العامة بشكل كبير لكن النظام تجاوزه | خطر أعلى الآن: نفى الكرملين باستمرار خططاً لتجنيد جديد، لذا فإن الإعلان عنه سيشكل تراجعاً كبيراً في السياسة. استخدام "الانتخابات المزيفة" كغطاء قد لا يعزل بوتين عن رد الفعل العنيف بمجرد أن تتصاعد التكاليف البشرية |
| الفعالية العسكرية | عانى المجندون سيئو التدريب من خسائر فادحة؛ وتم الكشف عن نقص في المعدات | ترى المخابرات الأوكرانية أن الموجة الجديدة ستشمل مرة أخرى جنوداً سيئي التدريب، بينما معدات روسيا ولوجستياتها أكثر استنزافاً مما كانت عليه في عام 2022 |
الخلاصة الرئيسية: بينما كانت تعبئة 2022 فوضوية لكنها قابلة للبقاء بالنسبة للنظام، فإن تعبئة 2026 ستواجه إرهاقاً حربياً متراكماً، واقتصاداً ومخزوناً عسكرياً أكثر استنزافاً، وضرراً ديموغرافياً أعمق، وجمهوراً شهد بالفعل تكاليف التجنيد الأول، مما يجعلها أكثر خطورة سياسياً واقتصادياً على الكرملين .