وتجمع الإضافة الجديدة أكثر من 70 أداة من برمجيات أدوبي الإبداعية والإنتاجية خلف واجهة محادثة واحدة، بحيث لا يحتاج المستخدم إلى فتح تطبيق مختلف لكل مهمة .
تمتد القدرات المتاحة عبر الإضافة إلى مجموعة واسعة من خدمات أدوبي، من بينها:
وبذلك يمكن تنفيذ مهام تشمل تعديل الصور، وإنشاء مشاهد بالذكاء الاصطناعي، وتحرير الفيديو، وتصميم المواد التسويقية، وإعداد ملفات PDF، وتغيير مقاس المحتوى ليتناسب مع منصات مختلفة، من داخل المحادثة نفسها .
وتتوفر الإضافة عبر ChatGPT، بما في ذلك الفئتان المجانية وPlus، وكذلك عبر ChatGPT Work المخصص لفرق العمل وCodex .
بعد تثبيتها من دليل الإضافات في ChatGPT، يكتب المستخدم @Adobe ثم يصف ما يريد تنفيذه داخل أي محادثة. وتستخدم الإضافة سياق الطلب لاختيار أداة أدوبي الملائمة تلقائياً .
على سبيل المثال، يمكن كتابة:
@Adobe، ساعدني في تمويه خلفية هذه الصورة» — لتتولى أدوات Photoshop المهمة .@Adobe، غيّر مقاس هذا الفيديو ليتناسب مع TikTok وInstagram» — لتنفيذ المهمة عبر Premiere Pro .@Adobe، أنشئ ملف PDF من هذه الملاحظات وأضف فهرساً» — لمعالجة المستند باستخدام Acrobat .ولا يشترط وجود حساب لدى أدوبي لبدء استخدام الإضافة. لكن تسجيل الدخول أو إنشاء حساب أدوبي مجاني يتيح مهارات إضافية، واستدعاء أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي، وتخزين الأصول في السحابة، واستمرارية الجلسات بين الاستخدامات .
| التكاملات السابقة في ديسمبر 2025 | الإضافة الموحّدة في أغسطس 2026 |
|---|---|
| ثلاثة موصلات منفصلة لـPhotoshop وExpress وAcrobat | إضافة واحدة تضم أكثر من 70 أداة |
| كان على المستخدم كتابة اسم التطبيق المطلوب بشكل منفصل | يكفي استخدام @Adobe لتوجيه الطلب تلقائياً إلى الأداة المناسبة |
| لم تشمل Firefly أو Premiere أو Lightroom أو Illustrator أو InDesign أو Stock | تشمل أدوات Creative Cloud، وFirefly، وPremiere، وAdobe Stock وغيرها |
| كانت متاحة ضمن نطاق محدود من الويب وأجهزة سطح المكتب وiOS | أصبحت متاحة عبر ChatGPT وChatGPT Work وCodex |
الفارق الأساسي هنا ليس في عدد الأدوات فحسب، بل في طريقة التعامل معها: فبدلاً من التفكير أولاً في التطبيق الذي يجب فتحه، يبدأ المستخدم من النتيجة التي يريد الوصول إليها، ثم تتولى الإضافة تنسيق الخطوات والأدوات اللازمة.
وصفت ديبتي براديب، المديرة الأولى لمنتجات الذكاء الاصطناعي الوكيلي في أدوبي، الإضافة بأنها جزء من تحول نحو «الذكاء الاصطناعي الوكيلي»؛ أي أن المستخدم يعبّر عن نيته بلغة طبيعية، بينما تنسّق أدوات أدوبي القدرات المناسبة تلقائياً، من دون الحاجة إلى الانتقال المستمر بين التطبيقات .
وترتبط هذه الرؤية أيضاً باستراتيجية أدوبي القائمة على إتاحة أدواتها داخل المنصات التي يستخدمها الناس يومياً، بدلاً من مطالبتهم دائماً بالانتقال إلى واجهة متخصصة لكل مهمة .
أما فورست كي، رئيس استراتيجية الذكاء الاصطناعي في أدوبي، فقال إن الهدف هو «محو الخط الفاصل بين الإبداع والعمل»، عبر إدخال القدرات الإبداعية الاحترافية مباشرة في أدوات المحادثة، بحيث لا يضطر المستخدم إلى تعلم واجهات تطبيقات متعددة لإنتاج نتائج عالية الجودة .
تضع أدوبي هذه الإضافة ضمن استراتيجية أوسع لا تتعامل مع الذكاء الاصطناعي باعتباره ميزة إضافية داخل تطبيق منفرد، بل باعتباره المنسّق لسير العملية الإبداعية بأكملها .
وخلال مؤتمر Adobe MAX 2025، عرضت الشركة عدداً من ركائز هذا التوجه، من بينها:
والرهان الاستراتيجي واضح: خفض حاجز الدخول أمام الجميع، من المحترفين إلى الهواة، لإنتاج محتوى بمستوى احترافي؛ على أن يتولى الذكاء الاصطناعي تنسيق الأدوات والخطوات، بينما يحتفظ الإنسان بتحديد الفكرة والهدف والاتجاه الإبداعي .
ولا تتوفر في المعطيات المعلنة تفاصيل مؤكدة عن تكاملات مستقبلية محددة تتجاوز هذه الشراكات والتكاملات المعلنة بالفعل.