بعد خسارة ميلان على أرضه أمام كالياري في الجولة الأخيرة وفقدانه المركز الرابع في الدوري الإيطالي، أقالت مجموعة 'ريديد' المالكة المدرب أليغري والرئيس التنفيذي فورلاني والمدير الرياضي تاري والمدير الفني مونكادا بتنسيق ك... وصف بيان النادي الموسم بأنه "فشل قاطع" بعدما قضى ميلان معظم فتراته في المركزين الأولين قبل انهيا...

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What triggered AC Milan's sweeping dismissal of Massimiliano Allegri, CEO Giorgio Furlani, Sporting Director Igli Tare, and Technical Direct. Article summary: Here is the full picture based on the club's official statement and supporting reports.. Topic tags: general, general web. Reference image context from search candidates: Reference image 1: visual subject "GENOA, ITALY - MAY 17: Massimiliano Allegri, head coach of Milan, reacts during the Serie A match between Genoa CFC and AC Milan at Stadio Luigi Ferraris on May 17, 2026 in Genoa," source context "Official : AC Milan fire Allegri, Tare, Furlani and Moncada with brutal statement" Reference image 2: visual subject "# Milan consider revolution amid Furlani, Ibrahimovic and Galliani power struggle. VERONA, ITALY - MARCH 17: Giorgio Furlani CEO of AC Milan interac
كان من المفترض أن يعيد موسم 2025-2026 نادي إيه سي ميلان إلى مصاف النخبة الأوروبية. لكن انتهى المطاف بالمجموعة المالكة للنادي بإقالة كل مسؤول تنفيذي رياضي كبير تقريبًا في ظهيرة واحدة. ففي يوم الاثنين 25 مايو 2026، وبعد يوم واحد فقط من خسارة النادي على أرضه أمام كالياري في ختام الموسم، أقالت مجموعة "ريديد بيرد كابيتال" المدرب ماسيميليانو أليغري، والرئيس التنفيذي جورجيو فورلاني، والمدير الرياضي إجلي تاري، والمدير الفني جيفري مونكادا في خطوة منسقة هزت أركان كرة القدم الإيطالية .
كان الزناد المباشر لهذه القرارات بسيطًا وقاسيًا: الفشل في التأهل لدوري أبطال أوروبا لموسم 2026-2027. دخل ميلان الجولة الأخيرة من الدوري الإيطالي محتاجًا لنتيجة تضمن له إنهاء الموسم في المراكز الأربعة الأولى، لكنه سقط على أرضه أمام كالياري، ليخرج تمامًا من مراكز دوري الأبطال . لم يلطف بيان النادي الرسمي من وقع الصدمة، واصفًا الموسم بأنه "فشل قاطع" بعد انهيار متأخر محا أشهرًا من الأداء الواعد
.
كانت مجموعة ريدبيرد قد وضعت تكليفًا واضحًا بعد خيبة الموسم السابق: العودة إلى دوري أبطال أوروبا وبناء أساس ثابت للمنافسة على لقب الدوري الإيطالي (السكوديتو) . ولفترة طويلة من الموسم، بدا أن ميلان في طريقه لتحقيق ذلك. احتل النادي المركزين الأولين في جدول الترتيب معظم فترات الموسم وبدا أن لديه "فرصة حقيقية" في المنافسة على اللقب
.
ثم جاءت الأمتار الأخيرة. تدهور أداء الفريق بشكل حاد، وكان "الثلث الأخير من الموسم غير متسق تمامًا" مع الأداء الذي سبقه . كانت الخسارة في اليوم الأخير أمام كالياري هي القشة التي قصمت ظهر البعير، محولةً موسمًا من الآمال إلى ما وصفته الإدارة بصراحة بأنه فشل قاطع
.
| الاسم | المنصب | الوضع |
|---|---|---|
| جورجيو فورلاني | الرئيس التنفيذي | أُقيل |
| إجلي تاري | المدير الرياضي | أُقيل |
| ماسيميليانو أليغري | المدير الفني للفريق | أُقيل |
| جيفري مونكادا | المدير التقني | أُقيل |
تقدم بيان النادي بالشكر لكل مسؤول على عمله، وأشار إلى أن مزيدًا من الإعلانات بخصوص البدلاء سيصدر "في الوقت المناسب" . يذكر أن أليغري كان قد عاد لتدريب الفريق قبل عام واحد فقط، مما يجعل قرار إقالته السريعة لافتًا بشكل خاص
.
لم يذكر البيان الرسمي أسماء الخلفاء بشكل صريح، لكن التقارير المتزامنة معه رسمت صورة واضحة لمن سيمسك بزمام الأمور في المستقبل.
انضم ماسيمو كالفيلّي، الرئيس التنفيذي السابق لرابطة محترفي التنس (ATP)، إلى ريدبيرد كابيتال كشريك تشغيلي في يوليو 2025 وسرعان ما أصبح شخصية محورية في جهاز صنع القرار في ميلان . وقد انضم مؤخرًا إلى مجلس إدارة النادي وكان حاضرًا في اجتماعات ملكية رئيسية، منها اجتماع لندن مع مؤسس ريدبيرد جيري كاردينالي ومسؤولي النادي
. تصفه التقارير بأنه الشخص الذي سيدير النادي بشكل فعلي في المستقبل، منتقلًا من مستشار مؤثر من جانب المالك إلى القائد التشغيلي الذي يشرف على إعادة التنظيم الشامل للعمليات الكروية
.
أما زلاتان إبراهيموفيتش، المهاجم الأسطوري السابق الذي انضم إلى ريدبيرد كشريك تشغيلي ومستشار أول لملكية ميلان في ديسمبر 2023، فقد نجا بشكل لافت من حملة الإقالات . وظيفته آمنة، بل وتفيد التقارير أن ريدبيرد تسعى لمنحه صلاحيات موسعة داخل إدارة عمليات النادي الكروية
. من المتوقع أن يلعب دورًا أكبر في القرارات الرياضية وفي البحث عن المدرب الجديد والمدير الرياضي
.
باختصار، تخلق إعادة هيكلة ريدبيرد قطبين للنفوذ: كالفيلّي يصعد كمسؤول تشغيلي على مستوى مجلس الإدارة وممثل للمالك، بينما يصبح إبراهيموفيتش الواجهة الكروية صاحبة الثقل المتزايد في إعادة البناء الرياضي. يعمل كلاهما تحت مظلة "إعادة التنظيم الشامل للعمليات الكروية" التي وعدت بها ريدبيرد في أعقاب الإقالات .
تشير هذه التطهيرات إلى أن مجموعة ريدبيرد كابيتال مستعدة للتحرك بقسوة وحسم عندما لا يفي الأداء بالتكليفات الصريحة. لكن يحمل هذا التحول أيضًا غموضًا كبيرًا. خلفية كالفيلّي هي في إدارة التنس، وليس إدارة كرة القدم على مستوى الأندية، وصعوده السريع يثير تساؤلات حول كيفية ترجمة خبرته للضغوط الفريدة في الدوري الإيطالي وسوق الانتقالات الأوروبي. أما دور إبراهيموفيتش الأكبر، فيضع أيقونة محبوبة في موقع سلطة تنفيذية حقيقية، وهو سيناريو حقق نتائج متباينة في أندية أوروبية أخرى. نجاح أو فشل هذه الحقبة سيتوقف على ما إذا كان هذا الثنائي القيادي الجديد قادرًا على تحقيق العودة لدوري الأبطال والمنافسة المستمرة على السكوديتو، وهو ما عجز عنه المسؤولون المُقالون.
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
بعد خسارة ميلان على أرضه أمام كالياري في الجولة الأخيرة وفقدانه المركز الرابع في الدوري الإيطالي، أقالت مجموعة 'ريديد' المالكة المدرب أليغري والرئيس التنفيذي فورلاني والمدير الرياضي تاري والمدير الفني مونكادا بتنسيق ك...
بعد خسارة ميلان على أرضه أمام كالياري في الجولة الأخيرة وفقدانه المركز الرابع في الدوري الإيطالي، أقالت مجموعة 'ريديد' المالكة المدرب أليغري والرئيس التنفيذي فورلاني والمدير الرياضي تاري والمدير الفني مونكادا بتنسيق ك... وصف بيان النادي الموسم بأنه "فشل قاطع" بعدما قضى ميلان معظم فتراته في المركزين الأولين قبل انهيار متأخر وكارثي.
ماسيمو كالفيلّي، الرئيس التنفيذي السابق لرابطة محترفي التنس، يبرز كرجل العمليات المحوري، بينما يستعد زلاتان إبراهيموفيتش لاكتساب صلاحيات موسّعة في القرارات الرياضية.