إلى جانب هذه المجالات العامة، حدد هوانغ كونمينغ أولويات استثمارية وتنموية محددة تتوقع المقاطعة من علي بابا تنفيذها.
خلال حفل التوقيع، أوضح هوانغ كونمينغ عدة مطالب ملموسة:
تعد غوانغدونغ أغنى مقاطعات الصين من حيث الناتج المحلي الإجمالي، مما يجعل هذه الشراكة ذات أهمية استراتيجية كبيرة لحضور علي بابا طويل الأمد في المنطقة .
وصفت التقارير الاتفاقية بأنها تسرع توجه غوانغدونغ نحو الابتكار الرقمي في الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات والخدمات الذكية، حيث من المتوقع أن تعمق علي بابا استثماراتها وعملياتها في المقاطعة .
تأتي هذه الاتفاقية في وقت يشهد دفعة واسعة من علي بابا نحو الذكاء الاصطناعي، حيث رفعت الشركة مؤخرًا رئيسها التكنولوجي وو زيمينغ إلى لجنة توجيهية عليا، وأطلقت مركز بيانات في الصين يعمل بمعالجاتها الذاتية "زينو" (Zhenwu) الخاصة بالذكاء الاصطناعي . كما أشارت علي بابا إلى أن استثماراتها في الذكاء الاصطناعي انتقلت من المرحلة الأولية إلى "التسويق التجاري الكامل"
.
تستهدف غوانغدونغ بنشاط الصناعات "الذكية". ففي وقت سابق من عام 2026، حث هوانغ كونمينغ رواد الأعمال والممارسين في المقاطعة على تبني العصر الذكي وتنسيق التنمية القائمة على أسس تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي .
كما عقدت المقاطعة فعاليات للتوفيق مع الشركات المملوكة للدولة المركزية لتعميق التعاون في بناء منطقة خليج قوانغدونغ-هونغ كونغ-ماكاو الكبرى، حيث تم الاتفاق على 91 مشروع تعاون رئيسي باستثمارات تبلغ 181.32 مليار يوان (حوالي 27 مليار دولار أمريكي) بحلول منتصف عام 2026 .
أعرب الرئيس التنفيذي لعلي بابا إدي وو يونغمينغ عن امتنانه لدعم غوانغدونغ وأوضح خطط الشركة لمواصلة توسيع حضورها في المقاطعة، التي وصفها بأنها منطقة استراتيجية أساسية لعلي بابا .
من المتوقع أن تسفر الشراكة عن نتائج ملموسة في شكل بنية تحتية جديدة، وخدمات مدعومة بالذكاء الاصطناعي، واندماج أعمق للتقنيات الرقمية في اقتصاد غوانغدونغ.