دمرت قوات الأنظمة غير المأهولة الأوكرانية طائرتين من أصل نحو 24 طائرة دورية بحرية روسية من طراز Tu 142 "Bear F"، بما في ذلك نسخة نادرة للقيادة والسيطرة النووية Tu 142MR، إلى جانب قاذفة صواريخ إسكندر، في قاعدة تاغانروغ... جاءت الضربة على القاعدة كجزء من عملية منسقة واسعة النطاق نفذها المركز الأول لقوات الأنظمة غير ال...

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What specific details have emerged about Ukraine's overnight drone strike on May 30 that destroyed two Russian Tu-142 maritime patrol aircra. Article summary: On the night of May 30, Ukraine's Unmanned Systems Forces (USF/SBS) conducted a large-scale coordinated drone operation that destroyed two Tu-142 maritime patrol aircraft and an Iskander missile launcher at Taganrog mili. Topic tags: general, general web, user generated. Reference image context from search candidates: Reference image 1: visual subject "# SBS drones destroyed an Iskander and two Tu-142s in Taganrog. Units of the Unmanned Systems Forces of the Armed Forces of Ukraine have carried out a precision strike on military" source context "SBS drones destroyed an Iskander and two Tu-142s in Taganrog" Reference image 2: visual subject "# SBS drones destroy
في ليلة 30 مايو، نفذت قوات الأنظمة غير المأهولة الأوكرانية (USF) واحدة من أكثر عملياتها بالمسيّرات طموحاً وإثماراً منذ بداية الحرب، حيث قصفت ودمرت طائرتين روسيتين نادرتين بعيدتي المدى للدوريات البحرية من طراز Tu-142، بالإضافة إلى قاذفة صواريخ إسكندر التكتيكية العملياتية، في قاعدة تاغانروغ الجوية العسكرية بمقاطعة روستوف الروسية. هذه الضربة المركزة لم تكن غارة معزولة، بل كانت العنوان الأبرز في حملة ليلية شاملة طالت 23 هدفاً عسكرياً واستراتيجياً في العمق الروسي، بدءاً من البنية التحتية للموانئ وصولاً إلى ناقلة أسطول الظل ومحطة وقود في شبه جزيرة القرم المحتلة .
يمثل تدمير طائرتي Tu-142 خسارة فادحة لمنصة تمتلكها روسيا بأعداد محدودة للغاية. يُقدر إجمالي أسطول روسيا من هذه الطائرات، المعروفة بلقب "Bear-F"، بنحو 24 طائرة فقط، مما يجعل فقدان اثنتين في ضربة واحدة انتكاسة غير متناسبة لقدراتها في الحرب المضادة للغواصات بعيدة المدى .
تم تحديد إحدى الطائرتين المدمرتين على أنها النسخة Tu-142MR، أو "Bear-J"، وهي طائرة مخصصة لدور ترحيل الاتصالات اللاسلكية، وتُستخدم للحفاظ على خطوط التواصل مع غواصات الصواريخ الباليستية النووية الروسية .
يشكل فقدان هذه المنظومة المتخصصة في القيادة والسيطرة النووية، حتى وإن كانت الطائرة تخضع للصيانة في مصنع تاغانروغ للطيران، ضربة قاسية لقدرة لا يمكن لروسيا تعويضها بسرعة .
نُفذت العملية بواسطة المركز الأول لقوات الأنظمة غير المأهولة، الذي يعمل تحت مظلة "مركز الضربات العميقة" المنشأ حديثاً، وهو المسؤول عن تنسيق الهجمات على الأهداف عالية القيمة خلف خط المواجهة المباشر .
أكد قائد قوات الأنظمة غير المأهولة، الرائد روبرت "ماديار" بروفدي، النتائج في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، ونشر مقطع فيديو التقطته طائرات مسيّرة يوثق الضربات . ووصف بروفدي عمل الليلة بعباراته التصويرية المعهودة، قائلاً إن "الطائر الأوكراني المحب للحرية التابع لقوات الأنظمة غير المأهولة عمل طوال الليل على 23 هدفاً ومنشأة عسكرية في العمق العملياتي للعدو"
.
كان الهجوم على قاعدة تاغانروغ متزامناً مع موجة واسعة من الهجمات على البنية التحتية للطاقة واللوجستيات الروسية التي تستخدمها للالتفاف على العقوبات. ففي منطقة الميناء بنفس المدينة، قصفت المسيّرات ناقلة نفط تابعة لـ"أسطول الظل" وأضرمت النيران في مستودع "كورغان نفط برودكت" النفطي، مما ألحق أضراراً بصهاريج تخزين الوقود ومبنى إداري .
وفي الوقت نفسه، ضرب عناصر من لواء "العدو" 412 المنفصل محطة فيودوسيا البحرية للنفط في شبه جزيرة القرم المحتلة - وهي مركز حيوي لإمداد القوات الروسية في شبه الجزيرة بالوقود ومواد التشحيم . إن اتساع نطاق العملية، التي استهدفت أصولاً للقوات الجوية وأنظمة صاروخية وبنية تحتية للطاقة في ليلة واحدة، يجسد قدرة أوكرانية متنامية على شن حملات مسيّرات معقدة ومتعددة المحاور
.
تُعد عملية 30 مايو أحدث وأوضح مثال على حملة مسيّرات تسارعت وتيرتها بشكل كبير خلال فصل الربيع. صرح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في أوائل مايو بأن عدد الضربات بالمسيّرات متوسطة المدى - تلك التي تصل إلى أبعد من 20 كيلومتراً خلف خط الجبهة - قد تضاعف منذ مارس وتضاعف أربع مرات منذ فبراير .
تعتمد أوكرانيا بشكل متزايد على هذه "الضربات المتوسطة" لاستنزاف مراكز اللوجستيات وتجمعات القوات وأنظمة الدفاع الجوي الروسية على بعد عشرات إلى مئات الكيلومترات خلف الجبهة، مستغلة الدفاعات الجوية الروسية التي أصبحت منهكة بفعل الاتساع الجغرافي للتهديد .
لقد نما نطاق ما يمكن لأنظمة أوكرانيا بعيدة المدى الوصول إليه بشكل كبير. فمنذ بدء الغزو الشامل، زادت قوات الدفاع الأوكرانية مدى قدرتها على توجيه الضربات العميقة بأكثر من 2.5 مرة، من حوالي 630 كم في عام 2022 إلى نحو 1,750 كم اليوم . تقع قاعدة تاغانروغ الجوية على بحر آزوف على بعد حوالي 150 كم من أقرب خط أمامي، وهي تقع بالضبط في المنطقة التي أصبحت أساطيل المسيّرات ثابتة الجناح الأوكرانية قادرة على تهديدها بشكل متزايد
. وتظهر هذه العملية أن تلك القدرات أصبحت الآن دقيقة بما يكفي لتدمير طائرات نادرة عالية القيمة على الأرض، ومنسقة بما يكفي لضرب عشرات الأهداف المنفصلة في ليلة واحدة.
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
دمرت قوات الأنظمة غير المأهولة الأوكرانية طائرتين من أصل نحو 24 طائرة دورية بحرية روسية من طراز Tu 142 "Bear F"، بما في ذلك نسخة نادرة للقيادة والسيطرة النووية Tu 142MR، إلى جانب قاذفة صواريخ إسكندر، في قاعدة تاغانروغ...
دمرت قوات الأنظمة غير المأهولة الأوكرانية طائرتين من أصل نحو 24 طائرة دورية بحرية روسية من طراز Tu 142 "Bear F"، بما في ذلك نسخة نادرة للقيادة والسيطرة النووية Tu 142MR، إلى جانب قاذفة صواريخ إسكندر، في قاعدة تاغانروغ... جاءت الضربة على القاعدة كجزء من عملية منسقة واسعة النطاق نفذها المركز الأول لقوات الأنظمة غير المأهولة، واستهدفت 23 هدفاً عسكرياً في عمق الأراضي التي تسيطر عليها روسيا، كما أشعلت النيران في ناقلة نفط تابعة لـ"أسطول ال...
الهجوم هو أحدث تجليات قدرات المسيّرات الأوكرانية سريعة النمو؛ حيث أكد الرئيس زيلينسكي مؤخراً أن الضربات خلف خط المواجهة بأكثر من 20 كيلومتراً تضاعفت منذ مارس وازدادت أربعة أضعاف منذ فبراير، مع توسع المدى الفعال إلى 1,...