من المهم التأكيد أن الاختراق لم يطال البنية التحتية لـ Trezor نفسها، ولا أجهزتها، ولا برامجها الثابتة (Firmware)، ولا تطبيق Trezor Suite. كما لم يتم الوصول إلى أي مفاتيح خاصة (Private Keys) أو عبارات الاسترداد (Seed Phrases) أو أرقام PIN أو كلمات المرور أو التفاصيل المالية . لكن البيانات التي تم تسريبها تُعتبر خطيرة بشكل خاص في عالم العملات الرقمية، لأنها تكشف عن قائمة مؤكدة من مالكي محافظ Trezor الصلبة مع عناوين منازلهم
.
كشف الاختراق عن نوعين من البيانات لمجموعتين من العملاء:
اقتصر الاختراق على أنظمة ShipMonk فقط. لم تتعرض البنية التحتية لشركة Trezor — بما في ذلك خوادمها وأجهزتها وبرامجها الثابتة وتطبيق Trezor Suite — لأي اختراق . البيانات المسربة مقتصرة على العملاء في سبع دول هي: الولايات المتحدة، المملكة المتحدة، السويد، كولومبيا، البرازيل، إيطاليا، والبرتغال
.
الخطر الأساسي هو هجمات التصيد الاحتيالي والهندسة الاجتماعية المستهدفة. نظرًا لأن البيانات المسربة تحدد الأفراد كمالكين مؤكدين لمحافظ Trezor الصلبة وتتضمن عناوين منازلهم وأرقام هواتفهم، يمكن للمهاجمين تصميم عمليات احتيال شديدة الإقناع — تشمل البريد العادي، المكالمات الهاتفية، الرسائل النصية (SMS)، والبريد الإلكتروني — يتظاهرون فيها بأنهم فريق دعم Trezor أو جهات موثوقة أخرى .
تُعتبر هذه المجموعة من البيانات خطيرة بشكل خاص لأنها توفر قائمة "مؤكدة" بحاملي العملات الرقمية مع عناوين معروفة، مما يزيد من احتمالية ثقة الضحايا بالاتصالات الاحتيالية .
إذا كنت من عملاء Trezor الذين طلبوا جهازًا بين 10 مايو و8 أغسطس 2026، وتقيم في إحدى الدول السبع المتأثرة، فاتخذ هذه الاحتياطات:
أجهزة Trezor والأموال الرقمية المخزنة عليها تبقى آمنة. الخطر كله يقع على المعلومات الشخصية التي قد تُستخدم في هجمات الهندسة الاجتماعية .