يرى محللو السوق أن عدة عوامل اجتمعت لتفسير هذا الضعف النسبي في السعر:
• تقلبات ناتجة عن التصفية القسرية. انهيارات الأسعار في بداية 2026 أدت إلى موجات من تصفية المراكز الممولة بالرافعة المالية، ما سرّع الهبوط.
• وجود عرض كبير من المستثمرين العالقين. عدد كبير من المستثمرين اشتروا بيتكوين بين 80 ألف و100 ألف دولار خلال موجة الصعود في أواخر 2025. عندما يرتفع السعر مجدداً، قد يبيع هؤلاء عند نقطة التعادل، مما يخلق مقاومة قوية.
نتيجة لذلك، بقي السوق في نطاق تداول ضيق نسبياً لعدة أشهر رغم محاولات التعافي المتكررة.
يولي المحللون اهتماماً خاصاً لعدة مناطق سعرية قد تحدد الاتجاه القادم للعملة.
الدعم قصير المدى:
مناطق الدعم الرئيسية:
مناطق المقاومة:
اختراق هذه المستويات صعوداً أو هبوطاً قد يحدد المرحلة التالية للسوق.
جزء من التوقعات السلبية يعتمد على الأنماط التاريخية لدورات بيتكوين. بعض النماذج تشير إلى أن العملة غالباً ما تصل إلى القاع بعد نحو 12 إلى 13 شهراً من القمة الكبرى. إذا تكرر هذا النمط، فقد يظهر القاع بين أكتوبر ونوفمبر 2026 بعد قمة أكتوبر 2025.
كما تشير تحليلات أخرى إلى أن مؤشرات فنية وأنماط دورية قد تعني استمرار الضغط الهبوطي حتى وقت لاحق من العام.
وفي السيناريو الأكثر تشاؤماً، يتوقع بعض المحللين أن يصل القاع المحتمل إلى نطاق 56,000 – 60,000 دولار، وهو قريب من ما يسمى بـ"السعر المحقق" أو متوسط تكلفة شراء المستثمرين الحاليين.
مع ذلك، لا يوجد إجماع كامل. فبعض المؤسسات البحثية ترى أن ما يحدث قد يكون تصحيحاً داخل سوق صاعدة أكبر وليس بداية شتاء طويل للعملات الرقمية.
حتى مايو 2026، تشير معظم التقارير إلى أن بيتكوين يتم تداولها حول 81,000 – 82,000 دولار بعد التعافي من القاع الذي سجلته في فبراير.
على المدى القصير، يطرح المحللون سيناريوهين رئيسيين:
• الاستقرار فوق 80 ألف دولار ثم محاولة استعادة مستويات 90 ألف و100 ألف دولار، ما قد يعيد الزخم الصعودي.
• كسر مستويات الدعم الرئيسية، وهو ما قد يدفع السعر للعودة إلى نطاق أواخر الستين ألف إلى منتصف السبعين ألف دولار.
بعبارة أخرى، أصبحت منطقة 80 ألف دولار بمثابة ساحة المعركة الرئيسية بين المشترين والبائعين في الوقت الحالي، بينما يمثل نطاق 65–70 ألف دولار خط الدفاع الأخير إذا تعمق التصحيح.
Comments
0 comments