رفعت UBS توقعاتها لأسعار النفط بمقدار 10 دولارات للبرميل بسبب اضطرابات الشحن عبر مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط العالمية. قيود حركة الناقلات وإغلاق بعض الإنتاج في الخليج وتسارع السحب من المخزونات العالمية كلها عوامل تضغط على الإمدادات وترفع الأسعار.

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What’s behind UBS raising its crude oil forecast by $10 per barrel, how could the ongoing Middle East conflict and the effective closure of. Article summary: UBS’s move is basically a risk‑premium reset: it raised its crude forecast by $10 per barrel because the Middle East conflict is disrupting the Gulf’s main export route, keeping Strait of Hormuz flows restricted and incr. Topic tags: general, general web, news, user generated. Reference image context from search candidates: Reference image 1: visual subject "UBS lifts Brent crude oil price outlook for Q1 and 2026, citing Middle East conflict and Hormuz risks ... barrel in 2026, a $10 increase from its" source context "UBS raises average Brent price forecasts for first quarter, full" Reference image 2: visual subject "UBS raises average Brent price forecasts for
تشهد أسواق النفط العالمية موجة إعادة تقييم واسعة للتوقعات السعرية مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط. فقد أعلن بنك UBS رفع توقعاته لأسعار النفط الخام بنحو 10 دولارات للبرميل، مشيرًا إلى أن اضطرابات الشحن في مضيق هرمز – أحد أهم ممرات الطاقة في العالم – تضيف علاوة مخاطر كبيرة على الأسعار.
وبحسب تقديرات البنك، قد يصل خام برنت إلى نحو 105 دولارات للبرميل بينما قد يبلغ خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي نحو 97 دولارًا بحلول نهاية العام، مع ميل المخاطر في المدى القريب إلى الارتفاع إذا استمرت القيود على حركة السفن في المنطقة.
يربط مضيق هرمز بين الخليج العربي والأسواق العالمية، ويمر عبره نحو خُمس تجارة النفط العالمية يوميًا، ما يجعله أحد أهم الممرات البحرية للطاقة في العالم.
حتى من دون إعلان إغلاق رسمي، فإن أي تصعيد عسكري أو هجمات على الناقلات أو ارتفاع تكاليف التأمين يمكن أن يقلل بشدة من حركة الشحن. وعندما يحدث ذلك تتقلص الإمدادات العالمية بسرعة لأن دولًا مصدرة رئيسية مثل السعودية والعراق والإمارات تعتمد بشكل كبير على هذا الممر لتصدير النفط.
وترى UBS أن استمرار القيود على حركة النفط عبر المضيق يعني أن الاتجاه الأسهل للأسعار هو الصعود، لأن السوق يبدأ بتسعير عاملين في الوقت نفسه: نقص الإمدادات الفعلي، واحتمال حدوث اضطرابات أعمق في المستقبل.
يشير المحللون إلى أن التوقعات المرتفعة جدًا ليست السيناريو الأساسي، بل ما يُعرف في الأسواق بـ سيناريوهات الضغط أو المخاطر القصوى. ومع ذلك، فإن استمرار اضطراب الإمدادات لفترة طويلة قد يدفع الأسعار إلى ارتفاعات حادة.
في حال تقييد صادرات الخليج عبر مضيق هرمز لفترة ممتدة، قد تتجمع عدة عوامل تدفع الأسعار للأعلى:
في مثل هذا السيناريو، يحذر بعض المحللين من أن خام برنت قد يتجاوز مؤقتًا مستوى 150 دولارًا للبرميل بينما تعيد الأسواق تسعير حجم الصدمة في الإمدادات.
عادة ما تعتمد أسواق النفط على المخزونات التجارية والاحتياطيات الحكومية لامتصاص الصدمات المفاجئة في الإمدادات. لكن إذا استمرت الخسائر في الإنتاج لفترة طويلة، فإن هذه المخزونات قد تنخفض بسرعة.
عندما تتسارع عمليات السحب من المخزونات، يميل المتداولون إلى رفع الأسعار من أجل تشجيع إنتاج إضافي وتقليل الطلب.
لهذا السبب أصبح ملف الاحتياطيات الاستراتيجية محورًا رئيسيًا في استجابة الحكومات للأزمة الحالية.
رفع بنك Goldman Sachs أيضًا توقعاته قصيرة المدى، حيث زاد تقديراته لأسعار برنت في الربع الثاني بنحو 10 دولارات ولخام غرب تكساس الوسيط بنحو 9 دولارات. كما قدر أن الأسعار قد ترتفع حوالي 15 دولارًا إضافيًا إذا استمر تعطل الشحن عبر مضيق هرمز لمدة شهر كامل.
وفي تحليل سيناريوهات أخرى، توقع البنك أن يصل برنت إلى نحو 110 دولارات للبرميل إذا انخفضت التدفقات عبر المضيق إلى النصف لمدة شهر قبل أن تتعافى تدريجيًا.
بنك HSBC تبنى نظرة أكثر تفاؤلًا للأسعار أيضًا، إذ رفع متوسط توقعاته لخام برنت لعام 2026 إلى نحو 95 دولارًا للبرميل، مع افتراض استمرار القيود على حركة النفط عبر المضيق لفترة أطول قبل عودة الإنتاج والتصدير تدريجيًا.
من جهته رفع بنك Barclays توقعاته لأسعار برنت لعام 2026 إلى نحو 100 دولار للبرميل، محذرًا من أن استمرار الاضطرابات لفترة أطول سيجعل صدمة الأسعار أكبر وأكثر استدامة.
بدلاً من إصدار توقعات سعرية مرتفعة، ركزت وكالة الطاقة الدولية على استقرار السوق. فقد وافقت الدول الأعضاء في الوكالة على إطلاق نحو 400 مليون برميل من الاحتياطيات النفطية الطارئة – وهي أكبر عملية سحب من المخزونات في تاريخ الوكالة – للمساعدة في تعويض نقص الإمدادات وتهدئة الأسواق.
تم تصميم هذه الاحتياطيات أساسًا للتعامل مع الأزمات الكبرى مثل تعطّل الإمدادات عبر مضيق هرمز.
رغم اختلاف التوقعات، تتفق معظم البنوك والمؤسسات على نقطة رئيسية: المخاطر الجيوسياسية أصبحت عاملًا حاسمًا في تسعير النفط الآن.
لكن الاختلاف يكمن في تقدير مدى استمرار الأزمة:
النتيجة النهائية ستعتمد إلى حد كبير على سرعة استعادة حركة الناقلات عبر مضيق هرمز ومدى استمرار التوترات في المنطقة.
وفي الوقت الحالي، يبدو أن سوق النفط العالمي يقف بين هذين المسارين.
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
رفعت UBS توقعاتها لأسعار النفط بمقدار 10 دولارات للبرميل بسبب اضطرابات الشحن عبر مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط العالمية.
رفعت UBS توقعاتها لأسعار النفط بمقدار 10 دولارات للبرميل بسبب اضطرابات الشحن عبر مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط العالمية. قيود حركة الناقلات وإغلاق بعض الإنتاج في الخليج وتسارع السحب من المخزونات العالمية كلها عوامل تضغط على الإمدادات وترفع الأسعار.
مؤسسات مالية أخرى مثل غولدمان ساكس وHSBC رفعت أيضًا توقعاتها، بينما أطلقت وكالة الطاقة الدولية أكبر عملية سحب من الاحتياطيات الاستراتيجية في تاريخها.