تتكون خطة ماستركارد من مرحلتين: Agent Pay، التي أُطلقت في أبريل 2025 للتحقق من وكلاء الذكاء الاصطناعي الذين يتصرفون نيابة عن المستهلكين، ثم Agent Pay for Machines التي أُطلقت في يونيو 2026 لتمكين المدفوعات الذاتية بين... يستهدف بروتوكول AP4M شراء البيانات وواجهات برمجة التطبيقات والقدرة الحوسبية بسرعة الآلة، عبر الب...
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What roadmap did Mastercard CEO Michael Miebach describe for AI-driven and machine-to-machine payments, including how the Agent Pay initiati. Article summary: Miebach’s roadmap is to extend Mastercard’s role from processing human-initiated card transactions to providing the trusted identity, authorization, tokenization, and settlement layer for both AI-assisted shopping and au. Topic tags: general, general web, user generated, news. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts w
لم تعد ماستركارد تنظر إلى مستقبل المدفوعات باعتباره عملية يضغط فيها شخص على زر «الدفع» فحسب. فتصور الرئيس التنفيذي مايكل ميباخ يمتد إلى عالم يستطيع فيه برنامج موثوق أن يختار ويدفع نيابة عن المستخدم، ثم إلى مرحلة تدفع فيها الآلات لبعضها بعضًا بصورة مستمرة، وبمبالغ صغيرة جدًا.
لا تعني هذه الاستراتيجية التخلي عن شبكة البطاقات، بل محاولة جعل ماستركارد طبقة الثقة والتفويض والتسوية التي تقف خلف أشكال جديدة من التجارة. أما العملات المستقرة، فتظهر في هذه الخطة بوصفها مسارًا إضافيًا للدفع، ولا سيما للمعاملات المرتبطة بالدولار والمدفوعات العابرة للحدود، وليس باعتبارها بديلًا عن الدولار.
قدّمت ماستركارد خدمة Agent Pay في أبريل 2025 لمعالجة مشكلة جديدة لا تظهر عادةً في مدفوعات البطاقات التقليدية: البرنامج الذي يرسل طلب الدفع قد لا يكون هو المستهلك ولا التاجر. وتتعامل ماستركارد مع وكيل الذكاء الاصطناعي باعتباره طرفًا إضافيًا في العملية، يجب تسجيله والتحقق من هويته قبل السماح له بإجراء المعاملة نيابةً عن المستخدم.
وتستخدم الخدمة ما تسميه الرموز المميزة الوكيلة (Agentic Tokens)، وهي امتداد لنظام الترميز الذي تعتمد عليه ماستركارد أصلًا. فبدلًا من منح الوكيل رقم بطاقة قابلًا لإعادة الاستخدام، يمكن للرمز ربط بيانات الدفع بالوكيل المحدد، ونطاق التاجر، وقواعد التفويض التي تحكم العملية.
وتكمن أهمية ذلك في أن بيانات البطاقة التقليدية تجيب، بصورة عامة، عن سؤال: «أي حساب سيُخصم منه المبلغ؟». أما بيانات الوكيل فتحتاج أيضًا إلى توضيح أسئلة أخرى، من بينها:
لذلك تضع منظومة ماستركارد تسجيل الوكلاء والتحقق منهم وتحديد صلاحياتهم وإمكانية تتبع عملياتهم في قلب وظيفة الدفع، لا باعتبارها إضافات ثانوية.
في يونيو 2026، كشفت ماستركارد عن Agent Pay for Machines، أو AP4M. وتبني الخدمة على Agent Pay، لكنها تستهدف حالة استخدام مختلفة: وكلاء ذاتيون وأنظمة متصلة تنفذ مدفوعات متكررة وسريعة ومنخفضة القيمة، من دون حاجة إلى موافقة بشرية على كل معاملة منفردة.
وقد تشمل هذه العمليات شراء وكيل للذكاء الاصطناعي حق الوصول إلى بيانات أو واجهة برمجة تطبيقات أو قدرة حوسبية عند الحاجة. وبدلًا من الاشتراك في خدمة كبيرة مسبقًا أو انتظار إتمام عملية شراء بشرية، يمكن للوكيل الدفع تدريجيًا مقابل الموارد التي يستهلكها، وبسرعة الآلة. وتقول مواد الإطلاق إن النظام يدعم المدفوعات عبر البطاقات والحسابات المصرفية والعملات المستقرة، بما في ذلك معاملات تبلغ كسورًا من السنت.
ولا تقتصر مكونات AP4M على تسريع الموافقة على الدفع، بل تشمل:
وتتمثل غاية ماستركارد المعلنة في توفير طبقة شبكة مشتركة لهذه الوظائف، بدلًا من اضطرار كل منصة للذكاء الاصطناعي أو تاجر أو مزود للبنية التحتية إلى بناء نظام مغلق ومستقل.
أُطلقت AP4M بمشاركة ودعم أكثر من 30 جهة من قطاعات المدفوعات والبنية التحتية للعملات المشفرة والخدمات السحابية وشبكات البلوك تشين. ومن بين الأسماء المعلنة Stripe وCoinbase وRipple ومؤسسة Solana وPolygon وCloudflare.
ويعكس هذا المزيج طبيعة المشكلة التي تحاول ماستركارد حلها. فتجارة الآلة مع الآلة تحتاج إلى أكثر من معالج مدفوعات؛ فهي تحتاج إلى:
وكلما اعتمد مزيد من المشاركين معايير الثقة والدفع نفسها، تراجع احتمال انقسام السوق إلى اقتصادات وكلاء غير متوافقة. لكن كثرة الشركاء عند الإطلاق لا تعني بالضرورة وجود حجم معاملات كبير. فما زالت AP4M بنية تحتية في مرحلة مبكرة، وسيتوقف أثرها التجاري على التبني الفعلي وقابلية التشغيل البيني.
تبدو حجة ميباخ بشأن العملات المستقرة أضيق من فكرة أن العملات المشفرة ستحل محل العملات الوطنية. فقد وصف العملات المستقرة المقومة بالدولار بأنها مفيدة للموردين في الاقتصادات ذات التضخم المرتفع، وللممرات العابرة للحدود التي قد يكون تحويل العملات فيها بطيئًا أو غير متوقع. ويمكن تمثيل الدولار بعملة مستقرة في طرف من المعاملة، ثم تحويله مرة أخرى إلى عملة نقدية تقليدية في الطرف الآخر.
ومن هذا المنظور، تكمل العملات المستقرة استراتيجية ماستركارد الأوسع للمدفوعات. فهي توفر طريقة إضافية لنقل القيمة وتسويتها، بينما تقدم ماستركارد الهوية والضوابط والاتصال بالشبكة وقبول المدفوعات. وبذلك قد توسع العملات المستقرة الوصول إلى المدفوعات القائمة على الدولار بدلًا من إزاحة الدولار نفسه.
تشارك ماستركارد أيضًا في مبادرة Open Standard للعملات المستقرة إلى جانب شركات كبرى في المدفوعات والمصارف والتكنولوجيا والعملات المشفرة. وذكرت رويترز أن الائتلاف يضم أكثر من 140 شركة، ويخطط لإطلاق عملة مستقرة مرتبطة بالدولار الأمريكي تحت اسم Open USD، على أن يبدأ المشروع العمل في وقت لاحق من عام 2026.
وتكمن الأهمية الاستراتيجية لماستركارد في أنها لا تحصر مستقبلها في أداة دفع واحدة. فهي تستعد لسوق قد يستخدم فيه الوكيل البرمجي نفسه بيانات بطاقات أو حسابات مصرفية أو رموز رقمية مدعومة بالدولار، وفقًا لتكلفة المعاملة وسرعتها وموقعها الجغرافي والقواعد التي تحكمها.
تتطور مبادرات الذكاء الاصطناعي والعملات المستقرة بالتوازي مع نشاط ماستركارد الأساسي، لا بدلًا منه. ففي نتائج الربع الثاني من عام 2026، أعلنت الشركة إيرادات بلغت 9.3 مليارات دولار وربحًا معدلًا للسهم قدره 5.04 دولارات، متجاوزةً توقعات المحللين، بحسب التغطية المنشورة للنتائج. وساهم تحسن الإنفاق وزيادة حجم المدفوعات العابرة للحدود ونمو الخدمات ذات القيمة المضافة في دعم أداء الربع.
وتكتسب هذه الخلفية أهمية خاصة؛ إذ تتعامل ماستركارد مع التجارة القائمة على الوكلاء بوصفها فرصة نمو طويلة الأجل، بينما تواصل شبكتها القائمة توليد الموارد اللازمة للاستثمار. ولذلك لا تحتاج الشركة في الوقت الراهن إلى أن تحل AP4M محل نموذج أعمال متعثر.
تبدو خارطة الطريق منطقية من الناحية التقنية، لكن نجاحها ليس مضمونًا. فالتحديات الأهم تجارية ومؤسسية، ومنها:
تراهن ماستركارد على أن الهوية الموثوقة والتفويض القابل للبرمجة سيصبحان للتجارة الآلية بمكانة قريبة من مكانة قبول البطاقات في التجارة البشرية. وتعالج Agent Pay المشكلة الأولى: مساعد ذكاء اصطناعي يشتري نيابةً عن شخص. أما AP4M فتستهدف المرحلة التالية: أنظمة ذاتية تشتري الموارد من بعضها بعضًا بصورة متواصلة.
لكن الخلاصة الأوضح حتى الآن ليست أن الآلات استبدلت البطاقات أو الدولار. بل إن ماستركارد تحاول تهيئة شبكتها لتتعامل معها الآلات، مع إبقاء التحقق وتحديد الصلاحيات والترميز والتسوية في صميم كل معاملة.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
تتكون خطة ماستركارد من مرحلتين: Agent Pay، التي أُطلقت في أبريل 2025 للتحقق من وكلاء الذكاء الاصطناعي الذين يتصرفون نيابة عن المستهلكين، ثم Agent Pay for Machines التي أُطلقت في يونيو 2026 لتمكين المدفوعات الذاتية بين...
تتكون خطة ماستركارد من مرحلتين: Agent Pay، التي أُطلقت في أبريل 2025 للتحقق من وكلاء الذكاء الاصطناعي الذين يتصرفون نيابة عن المستهلكين، ثم Agent Pay for Machines التي أُطلقت في يونيو 2026 لتمكين المدفوعات الذاتية بين... يستهدف بروتوكول AP4M شراء البيانات وواجهات برمجة التطبيقات والقدرة الحوسبية بسرعة الآلة، عبر البطاقات والحسابات المصرفية والعملات المستقرة، بما في ذلك معاملات تقل قيمتها عن سنت واحد.
يرى الرئيس التنفيذي مايكل ميباخ أن العملات المستقرة أداة عملية للمدفوعات المرتبطة بالدولار وفي الممرات العابرة للحدود الصعبة، لا بديلًا عن الدولار.