هذه التحركات المؤلمة تأتي كجزء من "إعادة ضبط كبرى" أعلن عنها الرئيس التنفيذي إيف جيلموت (Yves Guillemot) في يناير 2026، والتي تهدف إلى توفير 200 مليون يورو، وأسفرت حينها عن إلغاء ست ألعاب، وتأجيل سبع أخرى، وإغلاق استوديوهات أخرى .
بينما كانت التغييرات الإدارية تهز الشركة، كان المصير الحقيقي ليوبيسوفت يتحدد في كواليس تطوير أحد أهم ألعابها. بحسب تقارير حصرية من موقع "إنسايدر جيمينج" (Insider Gaming)، فإن مشروع Project OVR، وهو الاسم الرمزي للجزء التالي من Ghost Recon، قد فشل فشلاً ذريعًا في تحقيق أهداف مرحلة "الألفا" الداخلية .
الأخبار الأسوأ لمحبي السلسلة هي ما يدور في أروقة الشركة. بحسب التقرير، فإن الموظفين في حالة "استعداد للصدمة"، وتسود شائعات داخلية بأن اللعبة قد تواجه "إعادة تشغيل كاملة" أو حتى "إلغاء مباشر" إذا لم تتحسن الظروف قريبًا . هذا يعني أن سنوات من العمل قد تذهب سدى، أو أن أي إصدار محتمل سيتم تأجيله لسنوات إضافية.
إذا ظننت أن المشكلة تقتصر على Ghost Recon، فأنت مخطئ. التقارير تشير أيضًا إلى أن تطوير Far Cry 7 يعاني من "عدم استقرار تقني وإبداعي كبير" . في مارس 2026، ألمح تقرير إلى أن الإصدار الرسمي للعبة لن يكون قبل النصف الثاني من عام 2028، وهو تأخير كبير عن التوقعات السابقة
. الصحفي الشهير توم هندرسون وصف حالة مشاريع Far Cry و Ghost Recon بأنها "مزرية"، مما يشير إلى مشاكل عميقة في خط الإنتاج
.
كانت يوبيسوفت قد أعلنت في تقاريرها المالية أنها تخطط لإصدار أجزاء جديدة من سلاسلها الرئيسية Ghost Recon و Far Cry و Assassin's Creed بحلول مارس 2029 . الآن، ومع هذه التطورات، تبدو هذه الخطة متفائلة بشكل كبير، للأسباب التالية:
الخلاصة أن يوبيسوفت تقف على مفترق طرق خطير. حجم التسريحات، وخطورة فشل مشروع Ghost Recon، وعدم استقرار Far Cry 7، كلها عوامل ترسم صورة قاتمة لشركة كانت حتى وقت قريب من عمالقة الصناعة. يبدو أن الوصول إلى أهداف 2029 سيكون أقرب إلى المعجزة منه إلى خطة واقعية.
Comments
0 comments