المغناطيس الحلقي الجديد، الذي يأخذ شكل الحرف D، هو أكبر وأقوى مغناطيس يُصنع على الإطلاق لجهاز اندماج نووي. إليكم أبرز مواصفاته :
يتفوق المغناطيس الصيني الجديد على نظيره المستخدم في مفاعل ITER الدولي (المفاعل النووي الحراري التجريبي الدولي) في نقطتين رئيسيتين :
مع ذلك، يبقى مفاعل ITER أكبر حجماً بشكل عام (نصف قطره الرئيسي حوالي 6.2 متر مقابل 3.6 متر لمفاعل BEST) . ليس مفاعل BEST منافساً كاملاً لـ ITER؛ بل هو مصمم ليكون أكبر مفاعل توكاماك (Tokamak) عامل في العالم باستخدام الديوتيريوم والتريتيوم قبل دخول ITER إلى الخدمة، ليعمل كجسر بين مفاعل EAST الصيني الحالي ومفاعل CFETR الأكبر بكثير .
إلى جانب المغناطيس الحلقي، نجحت الصين أيضاً في اختبار ملف لولبي مركزي (Central Solenoid) يُستخدم كـ"قداحة" للمفاعل . هذا المكون حاسم في تحفيز واستمرار تيار البلازما داخل الجهاز. صرح الباحثون في ASIPP بأن "الملف اللولبي المركزي يحدد بشكل مباشر ما إذا كان بإمكان جهاز الاندماج الخاص بنا البدء والاستمرار في العمل" .
تم تطوير المغناطيسين ضمن مشروع CRAFT الصيني (المنشأة البحثية الشاملة لتكنولوجيا الاندماج)، وهو مشروع وطني ضخم للعلوم والتكنولوجيا في خفي . ومن التفاصيل المهمة:
وضعت الصين جدولاً زمنياً طموحاً لبرنامج الاندماج النووي:
وفقاً لمجلة الإيكونوميست (The Economist)، فإن هذا الجدول الزمني يضع الصين متقدمة بنحو عقد كامل على الدول الأخرى في السباق نحو تحقيق حلم الطاقة الاندماجية .