الحلقة الأخيرة تحمل عنوان "Blood and Bone"، وستُعرض عالميًا في 20 مايو بعد إطلاق الحلقات بشكل أسبوعي طوال الموسم.
لكن النجاح في الأرقام لم يمنع الجدل. فقد اشتكى بعض المتابعين من أن الموسم الأخير يركز كثيرًا على قصص جانبية وتطورات شخصية، بدل التقدم السريع نحو المواجهة الحاسمة بين بوتشر وهوملاندر.
وتصاعد الجدل عندما أصبحت الحلقة السابعة – بحسب تقارير – الأقل تقييمًا في تاريخ المسلسل على موقع IMDb، ما يعكس إحباط بعض المشاهدين قبل الحلقة النهائية مباشرة.
مبتكر المسلسل ومشرفه الإبداعي إريك كريبكي ردّ على الانتقادات بشكل مباشر، قائلاً إن من لا يعجبه التوجه السياسي أو الإبداعي للعمل ربما يكون "يشاهد المسلسل الخطأ".
في الوقت نفسه شدد كريبكي في مقابلات على أن النهاية لن تكون خالية من العواقب، مشيرًا إلى أن كثيرًا من الأعمال الخيالية تنتهي دون خسائر حقيقية، وهو أمر لا يفضله في نهاية The Boys.
المفاجأة الأكبر قبل الحلقة الأخيرة لم تأتِ من داخل المسلسل، بل من خارجه. فقد بدأ بعض المعجبين المراهنة بأموال حقيقية على مصير الشخصيات.
على منصة التوقعات المبنية على العملات الرقمية Polymarket، يستطيع المستخدمون شراء وبيع "حصص" تتنبأ بما إذا كانت شخصية معينة ستموت قبل نهاية الموسم. وقد وصلت بعض هذه الأسواق إلى مئات آلاف الدولارات من حجم التداول.
وقبل عرض الحلقة الأخيرة، أظهرت لقطات من هذه الأسواق نسبًا مرتفعة لاحتمال وفاة شخصيات رئيسية، مثل:
هذه الأرقام لا تعني وجود تسريبات مؤكدة؛ فهي تعكس فقط توقعات المتداولين، وقد تتأثر بالشائعات أو التكهنات أو حتى قلة السيولة في السوق.
كما جذبت شخصيات أخرى اهتمام المراهنين، بينها فرينشي، كيميكو، أي‑ترين، سيستر سيج، سولجر بوي، وماذرز ميلك.
بحلول موسمه الأخير، أصبح The Boys أكثر من مجرد مسلسل تلفزيوني. فهو يجمع بين نجاح ضخم في البث، وجدال جماهيري مستمر، وثقافة توقعات ومراهنات حول مصير شخصياته.
السؤال الآن ليس فقط كيف ستنتهي القصة، بل أيضًا من سيبقى على قيد الحياة عندما ينتهي كل شيء.
والإجابة ستتضح أخيرًا مع الحلقة الأخيرة التي ستحدد كيف سيُذكر واحد من أكبر أعمال Prime Video في العقد الأخير.
Comments
0 comments