ألغى سام ألتمان فجأة زيارته إلى كوريا الجنوبية يومي 14 و15 يونيو 2026 بعد توقف مشروع رقاقة ذكاء اصطناعي مخصصة مع سامسونج بسبب خلافات استراتيجية، مما أفقد الزيارة هدفها الرئيسي [1][2][3][7]. قبل أيام، حصل جينسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لإنفيديا، على شراكة موسعة مع نافير، واصفاً إياها بأنها "شركة ذكاء اصطناعي وحوسبة سحا...

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What prompted OpenAI CEO Sam Altman to postpone his planned June 14–15, 2026 visit to South Korea for meetings with Samsung Electronics, Nav. Article summary: Here's the full picture based on the latest reporting (all events as of June 12–13, 2026):. Topic tags: general, general web, user generated. Reference image context from search candidates: Reference image 1: visual subject "# OpenAI CEO Sam Altman Delays Asia Visit, Emphasizes Importance of South Korea. Sam Altman, CEO of OpenAI, has postponed his scheduled visit to South Korea and other Asian countri" source context "OpenAI CEO Sam Altman Delays Asia Visit, Emphasizes Importance of South Korea - AJU PRESS AMP" Reference image 2: visual subject "SEOUL, June 11 (Yonhap) -- OpenAI CEO Sam Altman will visit South Korea next week for meetings with major technology
في عالم دبلوماسية الذكاء الاصطناعي عالية المخاطر، يمكن لرحلة واحدة ملغاة أن تقول الكثير. أرجأ سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، زيارته المخطط لها إلى كوريا الجنوبية قبل يوم واحد فقط من موعد مغادرته في 14 يونيو 2026، بسبب ما وُصف بأنه "ظروف شخصية لا مفر منها" . يتناقض هذا الإلغاء في اللحظة الأخيرة، الذي ألغى اجتماعات مع عمالقة التكنولوجيا سامسونج إلكترونيكس، ونافير، وكاكاو، بشكل صارخ مع الجولة المظفرة التي اختتمها جينسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لإنفيديا، في البلاد قبل أيام قليلة فقط والتي استمرت خمسة أيام
.
لم يكن التوقيت مصادفة. فقد حدث ذلك بالتزامن مع ظهور تقارير تفيد بأن تعاوناً رئيسياً لتطوير شريحة ذكاء اصطناعي مخصصة بين OpenAI وسامسونج قد وصل إلى طريق مسدود، مما يؤكد تحولاً في المشهد أصبحت فيه عمالقة التكنولوجيا الكورية شركاء لا غنى عنهم - أو عقبات هائلة - في السباق نحو الهيمنة على الذكاء الاصطناعي.
في قلب الزيارة الملغاة، كانت هناك شراكة خرجت عن مسارها. كانت سامسونج وOpenAI تعملان بشكل مشترك على تطوير شريحة استدلال ذكاء اصطناعي مخصصة، وهي وحدة معالجة عصبية (NPU) تعتمد على بنية ARM، بهدف تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة . كان يُنظر إلى المشروع على أنه حاسم من الناحية الاستراتيجية لكلا الطرفين: فهو يوفر لـ OpenAI طريقاً نحو الاستقلال في العتاد، ويمنح سامسونج عميلاً بارزاً لأعمالها في تصنيع أشباه الموصلات.
لكن بحلول أواخر مايو وأوائل يونيو 2026، ذكرت وسائل الإعلام الكورية أن التعاون "تباطأ بشكل كبير" أو توقف بالكامل بسبب خلافات استراتيجية حول التوجه طويل الأجل ونماذج الأعمال . لم تستطع الشركتان الاتفاق على أبعاد متعددة، منها: مكانة الشريحة في السوق، ونموذج التسويق التجاري، وتطوير بيئتها المستقبلية، مما أدى إلى طريق مسدود
. تشير بعض التقارير إلى أن كلاً من ميتا و OpenAI قد انسحبتا فعلياً من مشاريع الرقاقات المخصصة مع قسم "سيستم إل إس آي" (System LSI) في سامسونج، وهو ما يمثل ضربة قوية لطموحات سامسونج
.
مع انهيار محور جدول أعماله مع سامسونج، فقدت زيارة ألتمان الكثير من غرضها. وكما قال أحد التحليلات مباشرة: "سواء كان هذا نتيجة لذلك أم لا، فقد ألغى الرئيس التنفيذي لـ OpenAI سام ألتمان رحلته الآن" . صرح متحدث باسم OpenAI بأن الشركة "تأسف بشدة لأنه لن يتمكن من تنفيذ الجدول الزمني المخطط له"، لكنه لم يقدم موعداً جديداً
.
لا يمكن أن يكون التباين في الحظوظ أكثر وضوحاً. فقبل إلغاء ألتمان مباشرة، زار جينسن هوانغ المقر الرئيسي "1784" لشركة نافير في مدينة سيونغنام في 8 يونيو، متوجاً جولة واسعة في كوريا . وخلال الزيارة، وصف هوانغ نافير بأنها "شركة ذكاء اصطناعي وحوسبة سحابية عالمية" وأعلن أن الشركتين ستوسعان تعاونهما ليشمل نماذج الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية السحابية والروبوتات
.
لم يكن هذا مجرد لقاء بروتوكولي. فقد أعلن الجانبان عن خارطة طريق أعمال ملموسة لبناء "مصنع ذكاء اصطناعي" عالمي، بهدف بدء العمليات بحلول النصف الأول من عام 2027 . عززت هذه الشراكة مكانة نافير كلاعب رئيسي في تحالف أكبر للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي في كوريا يضم سامسونج، وإس كيه، وهيونداي موتور، وإل جي، وجميعها تلتف حول عتاد ومنصات إنفيديا للذكاء الاصطناعي
.
التسابق على الشراكات الكورية، وخصوصاً مع شركة نافير، هو معركة استراتيجية على الموارد الأساسية للجيل القادم من الذكاء الاصطناعي: البيانات والعتاد. تدير نافير منظومة ضخمة من صانعي المحتوى، تضم ما يقرب من 20 مليون صانع محتوى نشط ينتجون أكثر من 630 مليون محتوى سنوياً .
في أواخر مايو 2026، أعلنت نافير بجرأة عن خطة لاستثمار 1 تريليون وون (حوالي 663 مليون دولار) على مدى خمس سنوات في هذه المنظومة، مراهنة بشكل صريح على أن البيانات الاحتكارية والمحددة ثقافياً - وليس أداء النموذج الخام - هي التي ستحسم المرحلة التالية من الذكاء الاصطناعي . صرح كيم كوانغ هيون، الرئيس التنفيذي للبيانات والمحتوى في نافير، قائلاً: "لم يعد هناك فرق كبير في الأداء بين نماذج الذكاء الاصطناعي، ففي نهاية المطاف، يأتي الفرق في أداء نماذج الذكاء الاصطناعي من البيانات"
.
هذا التحول الاستراتيجي يجعل شركات مثل نافير شريكة جذابة بشكل فريد لثلاثة أسباب:
تروي الأحداث المتناقضة لأسبوع واحد في يونيو 2026 قصة واضحة. نجح جينسن هوانغ من إنفيديا في تأمين تحالف عميق ومتعدد الأوجه مع نافير، وأدمجها في مسعى وطني للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي. بينما انسحب سام ألتمان من OpenAI فجأة من البلاد، بعد أن تعثرت صفقة شرائحه مع سامسونج وفقدت اجتماعاته المخطط لها مع نافير وكاكاو إلحاحيتها. تؤكد هذه الحلقة تحولاً حاسماً: لم تعد منصات التكنولوجيا الكورية العملاقة مثل نافير مجرد لاعبين إقليميين. فبما تملكه من كنوز من البيانات الاحتكارية وروابطها العميقة بسلسلة توريد العتاد العالمية، أصبحت حراساً جدداً لا غنى عنهم في مسرح الذكاء الاصطناعي بمنطقة آسيا والمحيط الهادئ، لا يمكن لأي زعيم تكنولوجي عالمي أن يتجاهلهم.
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
ألغى سام ألتمان فجأة زيارته إلى كوريا الجنوبية يومي 14 و15 يونيو 2026 بعد توقف مشروع رقاقة ذكاء اصطناعي مخصصة مع سامسونج بسبب خلافات استراتيجية، مما أفقد الزيارة هدفها الرئيسي [1][2][3][7].
ألغى سام ألتمان فجأة زيارته إلى كوريا الجنوبية يومي 14 و15 يونيو 2026 بعد توقف مشروع رقاقة ذكاء اصطناعي مخصصة مع سامسونج بسبب خلافات استراتيجية، مما أفقد الزيارة هدفها الرئيسي [1][2][3][7]. قبل أيام، حصل جينسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لإنفيديا، على شراكة موسعة مع نافير، واصفاً إياها بأنها "شركة ذكاء اصطناعي وحوسبة سحابية عالمية"، ومعززاً تحالفاً وطنياً للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي [4][8].
يُبرز هذا التباين كيف أصبحت الشركات الكورية المنصات مثل نافير، بما تملكه من بيانات فريدة ينتجها 20 مليون مبدع، حراساً جدداً للبوابة في سباق الذكاء الاصطناعي العالمي للبيانات الاحتكارية وسلاسل توريد العتاد [1][2][45][48].