عندما يهلوس الذكاء الاصطناعي في تقرير عن نفسه: فضيحة KPMG التي هزت عمالقة الاستشارات
سحبت KPMG تقريرها الصادر في أكتوبر 2025 بعد أن كشف تحقيق أجرته شركة GPTZero أن 5 فقط من أصل 45 مرجعًا كانت دقيقة، بينما كانت البقية مُختلقة أو غير قابلة للتحقق، وذلك بعد أن نفت شركات مثل UBS صحة المعلومات الواردة فيه. جاءت هذه الفضيحة بعد شهر واحد فقط من سحب شركة EY Canada لتقرير مماثل، حيث وجدت GPTZero أن 16 من أصل...
نشر بواسطةتم التحرير باستخدام DeepSeek-V4-Proتم إنشاء الصور باستخدام GPT Image 1.5
سحبت KPMG تقريرها الصادر في أكتوبر 2025 بعد أن كشف تحقيق أجرته شركة GPTZero أن 5 فقط من أصل 45 مرجعًا كانت دقيقة، بينما كانت البقية مُختلقة أو غير قابلة للتحقق، وذلك بعد أن نفت شركات مثل UBS صحة المعلومات الواردة فيه.
جاءت هذه الفضيحة بعد شهر واحد فقط من سحب شركة EY Canada لتقرير مماثل، حيث وجدت GPTZero أن 16 من أصل 27 مرجعًا أي حوالي 60% كانت عبارة عن هلاوس من الذكاء الاصطناعي.
تُمثل هاتان الفضيحتان في اثنتين من أكبر أربع شركات استشارات في العالم (Big Four) خطرًا كبيرًا على السمعة، وتكشف عن مخاطر الاعتماد على المحتوى المُنشأ بالذكاء الاصطناعي دون تدقيق بشري صارم.
What prompted KPMG to pull its October 2025 report "Redefining excellence in the age of agentic AI," which organizations identified inaccuraKPMG's October 2025 report on agentic AI was pulled after companies disputed its claims and GPTZero found most citations were fabricated.
موجّه الذكاء الاصطناعي
Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What prompted KPMG to pull its October 2025 report "Redefining excellence in the age of agentic AI," which organizations identified inaccura. Article summary: KPMG pulled its October 2025 report *"Total Experience: Redefining Excellence in the Age of Agentic AI"* after organizations named in it disputed claims about their AI usage, and after GPTZero published an investigation . Topic tags: general, general web, user generated. Reference image context from search candidates: Reference image 1: visual subject "KPMG's October 2025 report on the wonders of agentic AI has been accused of demonstrating one of the tech's less desirable talents: making things up. Research outfit GPTZero claims" source context "KPMG's AI report turns into a demo of AI hallucinations - The Register" Reference image 2: visual subject "KPMG's Oc
openai.com
الإخفاق الأكثر إثارة للسخرية في عالم الذكاء الاصطناعي هذا العام لم يكن روبوت محادثة خرج عن السيطرة، بل كان تقريرًا صادرًا عن شركة KPMG استخدمت فيه الذكاء الاصطناعي لتضخيم مدى نجاح الشركات الأخرى في استخدام الذكاء الاصطناعي. نُشر التقرير في أكتوبر 2025 تحت عنوان "التجربة الشاملة: إعادة تعريف التميز في عصر الذكاء الاصطناعي الوكيلي"، وتم سحبه بهدوء من التداول العام في يونيو 2026 بعد تحقيق وجد أن ما يقرب من 90% من مصادره كانت مُختلقة، أو مُعاد صياغتها بشكل لا يُمكن التعرف عليه، أو غير قابلة للتحقق - وهي حالة كلاسيكية لما يُعرف بـ"هلوسة الذكاء الاصطناعي" .
لم تكن المشكلة مقتصرة على المصادر فقط. فقد قدم تقرير KPMG ادعاءات جريئة حول كيفية قيام مؤسسات مثل بنك UBS السويسري، وهيئة الخدمات الصحية الوطنية في المملكة المتحدة (NHS)، والسكك الحديدية الفيدرالية السويسرية (SBB) بنشر أنظمة ذكاء اصطناعي وكيلي متقدمة. وعندما اتصل مراسلون من صحيفة "فاينانشال تايمز" بهذه المؤسسات، انهارت الادعاءات. ووصف بنك UBS هذه التأكيدات بأنها "غير صحيحة من الناحية الواقعية"، وأكدت السكك الحديدية الفيدرالية السويسرية أن وصف التقرير لها كان "غير دقيق" . وكانت النتيجة سحبًا فوريًا للتقرير - وضربة أخرى لمصداقية الأبحاث التي تُنجز بمساعدة الذكاء الاصطناعي في قطاع الخدمات المهنية.
Studio Global AI
مواصلة البحث الخاص بك
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
ما هي الإجابة المختصرة على "عندما يهلوس الذكاء الاصطناعي في تقرير عن نفسه: فضيحة KPMG التي هزت عمالقة الاستشارات"؟
سحبت KPMG تقريرها الصادر في أكتوبر 2025 بعد أن كشف تحقيق أجرته شركة GPTZero أن 5 فقط من أصل 45 مرجعًا كانت دقيقة، بينما كانت البقية مُختلقة أو غير قابلة للتحقق، وذلك بعد أن نفت شركات مثل UBS صحة المعلومات الواردة فيه.
ما هي النقاط الأساسية التي يجب التحقق منها أولاً؟
سحبت KPMG تقريرها الصادر في أكتوبر 2025 بعد أن كشف تحقيق أجرته شركة GPTZero أن 5 فقط من أصل 45 مرجعًا كانت دقيقة، بينما كانت البقية مُختلقة أو غير قابلة للتحقق، وذلك بعد أن نفت شركات مثل UBS صحة المعلومات الواردة فيه. جاءت هذه الفضيحة بعد شهر واحد فقط من سحب شركة EY Canada لتقرير مماثل، حيث وجدت GPTZero أن 16 من أصل 27 مرجعًا أي حوالي 60% كانت عبارة عن هلاوس من الذكاء الاصطناعي.
ماذا يجب أن أفعل بعد ذلك في الممارسة العملية؟
تُمثل هاتان الفضيحتان في اثنتين من أكبر أربع شركات استشارات في العالم (Big Four) خطرًا كبيرًا على السمعة، وتكشف عن مخاطر الاعتماد على المحتوى المُنشأ بالذكاء الاصطناعي دون تدقيق بشري صارم.
عندما يهلوس الذكاء الاصطناعي في تقرير عن نفسه: فضيحة KPMG التي هزت عمالقة الاستشارات
سحبت KPMG تقريرها الصادر في أكتوبر 2025 بعد أن كشف تحقيق أجرته شركة GPTZero أن 5 فقط من أصل 45 مرجعًا كانت دقيقة، بينما كانت البقية مُختلقة أو غير قابلة للتحقق، وذلك بعد أن نفت شركات مثل UBS صحة المعلومات الواردة فيه. جاءت هذه الفضيحة بعد شهر واحد فقط من سحب شركة EY Canada لتقرير مماثل، حيث وجدت GPTZero أن 16 من أصل...
نشر بواسطةتم التحرير باستخدام DeepSeek-V4-Proتم إنشاء الصور باستخدام GPT Image 1.5
سحبت KPMG تقريرها الصادر في أكتوبر 2025 بعد أن كشف تحقيق أجرته شركة GPTZero أن 5 فقط من أصل 45 مرجعًا كانت دقيقة، بينما كانت البقية مُختلقة أو غير قابلة للتحقق، وذلك بعد أن نفت شركات مثل UBS صحة المعلومات الواردة فيه.
جاءت هذه الفضيحة بعد شهر واحد فقط من سحب شركة EY Canada لتقرير مماثل، حيث وجدت GPTZero أن 16 من أصل 27 مرجعًا أي حوالي 60% كانت عبارة عن هلاوس من الذكاء الاصطناعي.
تُمثل هاتان الفضيحتان في اثنتين من أكبر أربع شركات استشارات في العالم (Big Four) خطرًا كبيرًا على السمعة، وتكشف عن مخاطر الاعتماد على المحتوى المُنشأ بالذكاء الاصطناعي دون تدقيق بشري صارم.
What prompted KPMG to pull its October 2025 report "Redefining excellence in the age of agentic AI," which organizations identified inaccuraKPMG's October 2025 report on agentic AI was pulled after companies disputed its claims and GPTZero found most citations were fabricated.
موجّه الذكاء الاصطناعي
Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What prompted KPMG to pull its October 2025 report "Redefining excellence in the age of agentic AI," which organizations identified inaccura. Article summary: KPMG pulled its October 2025 report *"Total Experience: Redefining Excellence in the Age of Agentic AI"* after organizations named in it disputed claims about their AI usage, and after GPTZero published an investigation . Topic tags: general, general web, user generated. Reference image context from search candidates: Reference image 1: visual subject "KPMG's October 2025 report on the wonders of agentic AI has been accused of demonstrating one of the tech's less desirable talents: making things up. Research outfit GPTZero claims" source context "KPMG's AI report turns into a demo of AI hallucinations - The Register" Reference image 2: visual subject "KPMG's Oc
openai.com
الإخفاق الأكثر إثارة للسخرية في عالم الذكاء الاصطناعي هذا العام لم يكن روبوت محادثة خرج عن السيطرة، بل كان تقريرًا صادرًا عن شركة KPMG استخدمت فيه الذكاء الاصطناعي لتضخيم مدى نجاح الشركات الأخرى في استخدام الذكاء الاصطناعي. نُشر التقرير في أكتوبر 2025 تحت عنوان "التجربة الشاملة: إعادة تعريف التميز في عصر الذكاء الاصطناعي الوكيلي"، وتم سحبه بهدوء من التداول العام في يونيو 2026 بعد تحقيق وجد أن ما يقرب من 90% من مصادره كانت مُختلقة، أو مُعاد صياغتها بشكل لا يُمكن التعرف عليه، أو غير قابلة للتحقق - وهي حالة كلاسيكية لما يُعرف بـ"هلوسة الذكاء الاصطناعي" .
لم تكن المشكلة مقتصرة على المصادر فقط. فقد قدم تقرير KPMG ادعاءات جريئة حول كيفية قيام مؤسسات مثل بنك UBS السويسري، وهيئة الخدمات الصحية الوطنية في المملكة المتحدة (NHS)، والسكك الحديدية الفيدرالية السويسرية (SBB) بنشر أنظمة ذكاء اصطناعي وكيلي متقدمة. وعندما اتصل مراسلون من صحيفة "فاينانشال تايمز" بهذه المؤسسات، انهارت الادعاءات. ووصف بنك UBS هذه التأكيدات بأنها "غير صحيحة من الناحية الواقعية"، وأكدت السكك الحديدية الفيدرالية السويسرية أن وصف التقرير لها كان "غير دقيق" . وكانت النتيجة سحبًا فوريًا للتقرير - وضربة أخرى لمصداقية الأبحاث التي تُنجز بمساعدة الذكاء الاصطناعي في قطاع الخدمات المهنية.
Studio Global AI
مواصلة البحث الخاص بك
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
ما هي الإجابة المختصرة على "عندما يهلوس الذكاء الاصطناعي في تقرير عن نفسه: فضيحة KPMG التي هزت عمالقة الاستشارات"؟
سحبت KPMG تقريرها الصادر في أكتوبر 2025 بعد أن كشف تحقيق أجرته شركة GPTZero أن 5 فقط من أصل 45 مرجعًا كانت دقيقة، بينما كانت البقية مُختلقة أو غير قابلة للتحقق، وذلك بعد أن نفت شركات مثل UBS صحة المعلومات الواردة فيه.
ما هي النقاط الأساسية التي يجب التحقق منها أولاً؟
سحبت KPMG تقريرها الصادر في أكتوبر 2025 بعد أن كشف تحقيق أجرته شركة GPTZero أن 5 فقط من أصل 45 مرجعًا كانت دقيقة، بينما كانت البقية مُختلقة أو غير قابلة للتحقق، وذلك بعد أن نفت شركات مثل UBS صحة المعلومات الواردة فيه. جاءت هذه الفضيحة بعد شهر واحد فقط من سحب شركة EY Canada لتقرير مماثل، حيث وجدت GPTZero أن 16 من أصل 27 مرجعًا أي حوالي 60% كانت عبارة عن هلاوس من الذكاء الاصطناعي.
ماذا يجب أن أفعل بعد ذلك في الممارسة العملية؟
تُمثل هاتان الفضيحتان في اثنتين من أكبر أربع شركات استشارات في العالم (Big Four) خطرًا كبيرًا على السمعة، وتكشف عن مخاطر الاعتماد على المحتوى المُنشأ بالذكاء الاصطناعي دون تدقيق بشري صارم.
كان تقرير KPMG جزءًا من دراستها السنوية العالمية لتميز تجربة العملاء، والذي صُمم لعرض كيف تقوم المؤسسات الرائدة "بالوفاء بوعد التجربة الشاملة" من خلال ذكاء اصطناعي يتسم بالطابع الشخصي والبديهي والاستباقي . وقد نُظِّم التقرير النهائي في شكل دراسات حالة تُسمي شركات وهيئات عامة محددة، مع تفصيل تحولاتها المزعومة في مجال الذكاء الاصطناعي الوكيلي.
بدأت المشاكل عندما قامت شركة GPTZero، وهي شركة أبحاث متخصصة في الكشف عن المحتوى المُنشأ بالذكاء الاصطناعي، بتحليل المراجع الـ 45 الواردة في التقرير. وكانت النتائج مُدينة :
5 مراجع فقط (حوالي 11%) كانت دقيقة وقابلة للتحقق، وتُشير بشكل صحيح إلى المصدر المقصود.
28 مرجعًا احتوت على محتوى مُختلق بالكامل أو عناوين مُعاد صياغتها لا تُطابق أي مصدر حقيقي.
12 مرجعًا كانت غامضة أو معيبة لدرجة أن GPTZero لم تتمكن من تحديد ما إذا كان هناك مصدر موجود من الأساس.
حوالي نصف الادعاءات الواقعية المدعومة بتلك المراجع الـ 45 بدت خاطئة أو منسوبة بشكل غير صحيح.
المثال الأكثر فظاظة تضمن ادعاءً بأن شركة شرق اليابان للسكك الحديدية استخدمت الذكاء الاصطناعي الوكيلي لدعم العملاء. وقد أشار المرجع إلى بيان صحفي صادر عام 2019 - أي قبل سنوات من أن يصبح مصطلح "الذكاء الاصطناعي الوكيلي" معترفًا به . وادعى مرجع آخر في التقرير أن 55% من الرؤساء التنفيذيين يصنفون الذكاء الاصطناعي كأولوية استثمارية قصوى، وهو ما يتعارض مع بيانات استبيان الرؤساء التنفيذيين الخاصة بـ KPMG والمتاحة للجمهور .
المؤسسات التي ردت على الادعاءات
عندما تحققت صحيفة "فاينانشال تايمز" بشكل مستقل من الادعاءات الواردة في تقرير KPMG، نفت عدة مؤسسات بارزة تلك التصويرات لاستخدامها للذكاء الاصطناعي أو أكدت أنها غير دقيقة. وفقًا للتقارير، فإن المؤسسات التي اعترضت على ادعاءات التقرير شملت :
بنك UBS – صُوِّر البنك السويسري على أنه قام بنشر وكلاء ذكاء اصطناعي عبر مجالات الاستشارات الاستثمارية وإدارة المخاطر ومراقبة الامتثال. نفى UBS ذلك بشكل قاطع، واصفًا الادعاءات بأنها "غير صحيحة من الناحية الواقعية" .
هيئة الخدمات الصحية الوطنية في المملكة المتحدة (NHS) – ربط التقرير مؤسسات الـ NHS بعمليات نشر كبيرة للذكاء الاصطناعي الوكيلي، وهو ما تم الاعتراض عليه عند التحقق منه خارجيًا .
السكك الحديدية الفيدرالية السويسرية (SBB) – ادعى التقرير أن SBB أصبحت "منسقًا شاملاً للتنقل" مدعومًا بوكلاء الذكاء الاصطناعي. وأكدت SBB أن الوصف كان "غير دقيق" .
هيئة النقل في لندن (TfL) – كانت TfL من بين مؤسسات النقل العام التي وردت في دراسات الحالة المتنازع عليها .
أزالت KPMG التقرير أثناء التحقيق في هذه المزاعم .
حكم GPTZero: هلاوس ذكاء اصطناعي، وليس مجرد تحرير رديء
لم تُصنف GPTZero الأخطاء على أنها مجرد أخطاء تحريرية. وعزت الشركة الانتشار الواسع للمراجع المزيفة ودراسات الحالة المُختلقة إلى "هلاوس الذكاء الاصطناعي" - وهي مخرجات من نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي تبدو معقولة ولكنها غير صحيحة من الناحية الواقعية أو مُختلقة بالكامل .
كما قدمت GPTZero مصطلحًا لوصف ما قد يكون حدث وراء الكواليس: "الإسناد الانطباعي" أو "Vibe Citing". يشير هذا المفهوم إلى أن أدوات الذكاء الاصطناعي، عندما يُطلب منها دعم سردية معينة، تُنتج مراجع "تبدو صحيحة" بدلاً من أن تتوافق مع مصادر حقيقية . في حالة KPMG، كان هذا يعني مراجع تبدو أكاديمية أو صحفية موثوقة، لكنها عند الفحص لا تؤدي إلى أي مكان.
خلص تحقيق الشركة إلى أن تكوين التقرير كان متسقًا مع مساعدة كثيفة من الذكاء الاصطناعي لم تخضع لتحقق بشري كافٍ. وقد رسم مزيج الهوامش المهلوسة والإحصائيات المُساء نسبتها ودراسات الحالة غير الموجودة صورة لعملية بحث تم فيها نشر مخرجات الذكاء الاصطناعي بأقل قدر من الإشراف .
الصورة الأكبر: سحب EY Canada لتقريرها قبل شهر واحد
لم تحدث حادثة KPMG في فراغ. ففي مايو 2026، وقبل أسابيع فقط من خضوع تقرير KPMG للتدقيق، سحبت شركة EY Canada دراسة للأمن السيبراني بعنوان "نقاط الهجوم: كشف التهديدات السيبرانية والاحتيال في أنظمة الولاء" بعد أن كشفت GPTZero عن مشاكل هلوسة واسعة النطاق من الذكاء الاصطناعي .
تبيّن أن تقرير EY اختلق 16 من أصل 27 مرجعًا - أي حوالي 60% - بما في ذلك إشارة إلى وثيقة غير موجودة لشركة ماكنزي آند كومباني اسمها "تقرير اقتصاديات الولاء" . كما قدرت GPTZero أن 72% من محتوى التقرير كان مُنشأ بالذكاء الاصطناعي .
أزالت EY Canada التقرير من موقعها الإلكتروني وذكرت أنها تراجع الظروف التي أدت إلى نشره . وكما هو الحال مع قضية KPMG، أثار السحب تساؤلات جدية حول كيف يمكن لواحدة من أكبر شركات الخدمات المهنية في العالم أن تنشر مواد تسويقية تحتوي على معلومات خاطئة بشكل واضح دون أن تكتشفها أثناء المراجعة.
كشفت كلتا الحادثتين عن ثغرة هيكلية في شركات "الأربع الكبار" (Big Four): ففي إطار تسابق الشركات لنشر محتوى قيادي فكري حول مواضيع الذكاء الاصطناعي، فإنها تعتمد بشكل متزايد على الأدوات نفسها التي تكتب عنها - مما يؤدي أحيانًا إلى عواقب محرجة ومضرة بالسمعة .
ماذا يعني هذا لقطاع الخدمات المهنية والأبحاث بمساعدة الذكاء الاصطناعي
إن حادثتي السحب المتتاليتين في EY و KPMG في عام 2026 هما أكثر من مجرد مشكلتي علاقات عامة منعزلتين. إنهما تُمثلان تحذيرًا لأي قطاع قائم على المعرفة حيث المصداقية هي العملة الأساسية.
لقد أمضت شركات الخدمات المهنية سنوات في نصح العملاء بـ"تبني الذكاء الاصطناعي بمسؤولية" . وعندما يتم ضبط هذه الشركات نفسها وهي تنشر أبحاثًا مهلوسة بالذكاء الاصطناعي - حول الذكاء الاصطناعي، دون سواه - فإن هذا التناقض يُقوض سلطتها كمستشارين موثوقين. لم يكن تقرير KPMG مسودة داخلية أو منشورًا على مدونة منخفضة الأهمية، بل كان دراسة عالمية رئيسية تهدف إلى إظهار خبرة الشركة في مجال تجربة العملاء والتكنولوجيا الناشئة .
تُسلط هذه الواقعة الضوء على عدم تناسق متزايد: يمكن للذكاء الاصطناعي التوليدي إنتاج تقارير بحثية مصقولة وغنية بالمراجع في دقائق، لكن التحقق من كل ادعاء وتتبع كل حاشية إلى مصدرها الأصلي لا يزال يتطلب ساعات من العمل البشري الماهر. منهجية GPTZero في كلتا الحالتين - أي التحقق يدويًا من كل مرجع مقابل مصدره المزعوم - أظهرت أن "فجوة التحقق" هي المكان الذي تتسلل منه الأخطاء الكارثية .
بالنسبة للمؤسسات التي تنشر أبحاثًا في عام 2026 وما بعده، فإن الدرس واضح لا لبس فيه: يمكن للذكاء الاصطناعي تسريع عملية الصياغة، لكنه لا يمكنه أن يحل محل عملية التحقق. التكلفة السمعة لتقرير مسحوب، خاصةً إذا تم ضبطه وهو يستشهد بمصادر غير موجودة، تفوق بكثير الوقت الذي تم توفيره بتخطي خطوة التدقيق.
oodaloop.com
KPMG report contained AI hallucinations on benefits of . . . AI
كان تقرير KPMG جزءًا من دراستها السنوية العالمية لتميز تجربة العملاء، والذي صُمم لعرض كيف تقوم المؤسسات الرائدة "بالوفاء بوعد التجربة الشاملة" من خلال ذكاء اصطناعي يتسم بالطابع الشخصي والبديهي والاستباقي . وقد نُظِّم التقرير النهائي في شكل دراسات حالة تُسمي شركات وهيئات عامة محددة، مع تفصيل تحولاتها المزعومة في مجال الذكاء الاصطناعي الوكيلي.
بدأت المشاكل عندما قامت شركة GPTZero، وهي شركة أبحاث متخصصة في الكشف عن المحتوى المُنشأ بالذكاء الاصطناعي، بتحليل المراجع الـ 45 الواردة في التقرير. وكانت النتائج مُدينة :
5 مراجع فقط (حوالي 11%) كانت دقيقة وقابلة للتحقق، وتُشير بشكل صحيح إلى المصدر المقصود.
28 مرجعًا احتوت على محتوى مُختلق بالكامل أو عناوين مُعاد صياغتها لا تُطابق أي مصدر حقيقي.
12 مرجعًا كانت غامضة أو معيبة لدرجة أن GPTZero لم تتمكن من تحديد ما إذا كان هناك مصدر موجود من الأساس.
حوالي نصف الادعاءات الواقعية المدعومة بتلك المراجع الـ 45 بدت خاطئة أو منسوبة بشكل غير صحيح.
المثال الأكثر فظاظة تضمن ادعاءً بأن شركة شرق اليابان للسكك الحديدية استخدمت الذكاء الاصطناعي الوكيلي لدعم العملاء. وقد أشار المرجع إلى بيان صحفي صادر عام 2019 - أي قبل سنوات من أن يصبح مصطلح "الذكاء الاصطناعي الوكيلي" معترفًا به . وادعى مرجع آخر في التقرير أن 55% من الرؤساء التنفيذيين يصنفون الذكاء الاصطناعي كأولوية استثمارية قصوى، وهو ما يتعارض مع بيانات استبيان الرؤساء التنفيذيين الخاصة بـ KPMG والمتاحة للجمهور .
المؤسسات التي ردت على الادعاءات
عندما تحققت صحيفة "فاينانشال تايمز" بشكل مستقل من الادعاءات الواردة في تقرير KPMG، نفت عدة مؤسسات بارزة تلك التصويرات لاستخدامها للذكاء الاصطناعي أو أكدت أنها غير دقيقة. وفقًا للتقارير، فإن المؤسسات التي اعترضت على ادعاءات التقرير شملت :
بنك UBS – صُوِّر البنك السويسري على أنه قام بنشر وكلاء ذكاء اصطناعي عبر مجالات الاستشارات الاستثمارية وإدارة المخاطر ومراقبة الامتثال. نفى UBS ذلك بشكل قاطع، واصفًا الادعاءات بأنها "غير صحيحة من الناحية الواقعية" .
هيئة الخدمات الصحية الوطنية في المملكة المتحدة (NHS) – ربط التقرير مؤسسات الـ NHS بعمليات نشر كبيرة للذكاء الاصطناعي الوكيلي، وهو ما تم الاعتراض عليه عند التحقق منه خارجيًا .
السكك الحديدية الفيدرالية السويسرية (SBB) – ادعى التقرير أن SBB أصبحت "منسقًا شاملاً للتنقل" مدعومًا بوكلاء الذكاء الاصطناعي. وأكدت SBB أن الوصف كان "غير دقيق" .
هيئة النقل في لندن (TfL) – كانت TfL من بين مؤسسات النقل العام التي وردت في دراسات الحالة المتنازع عليها .
أزالت KPMG التقرير أثناء التحقيق في هذه المزاعم .
حكم GPTZero: هلاوس ذكاء اصطناعي، وليس مجرد تحرير رديء
لم تُصنف GPTZero الأخطاء على أنها مجرد أخطاء تحريرية. وعزت الشركة الانتشار الواسع للمراجع المزيفة ودراسات الحالة المُختلقة إلى "هلاوس الذكاء الاصطناعي" - وهي مخرجات من نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي تبدو معقولة ولكنها غير صحيحة من الناحية الواقعية أو مُختلقة بالكامل .
كما قدمت GPTZero مصطلحًا لوصف ما قد يكون حدث وراء الكواليس: "الإسناد الانطباعي" أو "Vibe Citing". يشير هذا المفهوم إلى أن أدوات الذكاء الاصطناعي، عندما يُطلب منها دعم سردية معينة، تُنتج مراجع "تبدو صحيحة" بدلاً من أن تتوافق مع مصادر حقيقية . في حالة KPMG، كان هذا يعني مراجع تبدو أكاديمية أو صحفية موثوقة، لكنها عند الفحص لا تؤدي إلى أي مكان.
خلص تحقيق الشركة إلى أن تكوين التقرير كان متسقًا مع مساعدة كثيفة من الذكاء الاصطناعي لم تخضع لتحقق بشري كافٍ. وقد رسم مزيج الهوامش المهلوسة والإحصائيات المُساء نسبتها ودراسات الحالة غير الموجودة صورة لعملية بحث تم فيها نشر مخرجات الذكاء الاصطناعي بأقل قدر من الإشراف .
الصورة الأكبر: سحب EY Canada لتقريرها قبل شهر واحد
لم تحدث حادثة KPMG في فراغ. ففي مايو 2026، وقبل أسابيع فقط من خضوع تقرير KPMG للتدقيق، سحبت شركة EY Canada دراسة للأمن السيبراني بعنوان "نقاط الهجوم: كشف التهديدات السيبرانية والاحتيال في أنظمة الولاء" بعد أن كشفت GPTZero عن مشاكل هلوسة واسعة النطاق من الذكاء الاصطناعي .
تبيّن أن تقرير EY اختلق 16 من أصل 27 مرجعًا - أي حوالي 60% - بما في ذلك إشارة إلى وثيقة غير موجودة لشركة ماكنزي آند كومباني اسمها "تقرير اقتصاديات الولاء" . كما قدرت GPTZero أن 72% من محتوى التقرير كان مُنشأ بالذكاء الاصطناعي .
أزالت EY Canada التقرير من موقعها الإلكتروني وذكرت أنها تراجع الظروف التي أدت إلى نشره . وكما هو الحال مع قضية KPMG، أثار السحب تساؤلات جدية حول كيف يمكن لواحدة من أكبر شركات الخدمات المهنية في العالم أن تنشر مواد تسويقية تحتوي على معلومات خاطئة بشكل واضح دون أن تكتشفها أثناء المراجعة.
كشفت كلتا الحادثتين عن ثغرة هيكلية في شركات "الأربع الكبار" (Big Four): ففي إطار تسابق الشركات لنشر محتوى قيادي فكري حول مواضيع الذكاء الاصطناعي، فإنها تعتمد بشكل متزايد على الأدوات نفسها التي تكتب عنها - مما يؤدي أحيانًا إلى عواقب محرجة ومضرة بالسمعة .
ماذا يعني هذا لقطاع الخدمات المهنية والأبحاث بمساعدة الذكاء الاصطناعي
إن حادثتي السحب المتتاليتين في EY و KPMG في عام 2026 هما أكثر من مجرد مشكلتي علاقات عامة منعزلتين. إنهما تُمثلان تحذيرًا لأي قطاع قائم على المعرفة حيث المصداقية هي العملة الأساسية.
لقد أمضت شركات الخدمات المهنية سنوات في نصح العملاء بـ"تبني الذكاء الاصطناعي بمسؤولية" . وعندما يتم ضبط هذه الشركات نفسها وهي تنشر أبحاثًا مهلوسة بالذكاء الاصطناعي - حول الذكاء الاصطناعي، دون سواه - فإن هذا التناقض يُقوض سلطتها كمستشارين موثوقين. لم يكن تقرير KPMG مسودة داخلية أو منشورًا على مدونة منخفضة الأهمية، بل كان دراسة عالمية رئيسية تهدف إلى إظهار خبرة الشركة في مجال تجربة العملاء والتكنولوجيا الناشئة .
تُسلط هذه الواقعة الضوء على عدم تناسق متزايد: يمكن للذكاء الاصطناعي التوليدي إنتاج تقارير بحثية مصقولة وغنية بالمراجع في دقائق، لكن التحقق من كل ادعاء وتتبع كل حاشية إلى مصدرها الأصلي لا يزال يتطلب ساعات من العمل البشري الماهر. منهجية GPTZero في كلتا الحالتين - أي التحقق يدويًا من كل مرجع مقابل مصدره المزعوم - أظهرت أن "فجوة التحقق" هي المكان الذي تتسلل منه الأخطاء الكارثية .
بالنسبة للمؤسسات التي تنشر أبحاثًا في عام 2026 وما بعده، فإن الدرس واضح لا لبس فيه: يمكن للذكاء الاصطناعي تسريع عملية الصياغة، لكنه لا يمكنه أن يحل محل عملية التحقق. التكلفة السمعة لتقرير مسحوب، خاصةً إذا تم ضبطه وهو يستشهد بمصادر غير موجودة، تفوق بكثير الوقت الذي تم توفيره بتخطي خطوة التدقيق.
oodaloop.com
KPMG report contained AI hallucinations on benefits of . . . AI