يستطيع المستخدم كتابة طلب مثل: شرح موضوع معين، ملخص أخبار يومية، أو دليل دراسي سريع. بعد ذلك يقوم النظام بإنشاء حلقة صوتية كاملة تُضاف مباشرة إلى مكتبة Spotify الخاصة بالمستخدم بجانب الموسيقى والبودكاست الأخرى ويمكن تشغيلها على أي جهاز.
أبرز الإمكانات المتاحة في هذه الميزة:
الميزة موجهة أساسًا لمشتركي Spotify Premium، وتُطرح في البداية لمستخدمي الولايات المتحدة مع وصول مبكر عبر بيئة الإنشاء الجديدة Studio.
الميزة الثانية تجعل البودكاست أكثر تفاعلية. فقد أطلقت سبوتيفاي نظام AI Q&A الذي يسمح للمستمع بطرح أسئلة مباشرة حول الحلقة التي يستمع إليها.
بدل البحث في الإنترنت، يمكن للمستخدم داخل التطبيق أن يسأل مثلاً:
وبحسب الشركة، بدأت هذه الميزة بالوصول فورًا إلى مستخدمي Premium على الهواتف في الولايات المتحدة والسويد وأيرلندا.
التطبيق يعمل كبيئة إنشاء صوتي تعتمد على الذكاء الاصطناعي، ويمكنه إنتاج بودكاستات أو نشرات صوتية أو قوائم تشغيل مخصصة وفق اهتمامات المستخدم وسياقه الرقمي.
وبإذن المستخدم يمكن للتطبيق الوصول إلى مصادر مختلفة مثل:
باستخدام هذه المعلومات يستطيع النظام البحث عن الموضوعات وتنظيمها وتحويلها إلى محتوى صوتي قابل للاستماع، شبيه بالأدوات الجديدة التي تحول الوثائق والأبحاث إلى حلقات بودكاست تلقائيًا.
تخطط سبوتيفاي لإطلاق التطبيق في نسخة تجريبية لمستخدمي الولايات المتحدة بدءًا من الشهر التالي لإعلان Investor Day.
هذه الأدوات ليست مجرد ميزات جديدة، بل جزء من استراتيجية أوسع عرضتها الشركة خلال الحدث. الفكرة هي الانتقال من نموذج يعتمد على التوصيات الخوارزمية للمحتوى إلى نموذج يعتمد على إنشاء المحتوى نفسه بالذكاء الاصطناعي وفق رغبات المستخدم.
تعتمد سبوتيفاي في ذلك على قاعدة بيانات ضخمة من إشارات التفضيل والسلوك. فأنظمة الشركة تحلل تريليونات الإشارات المتعلقة بذوق المستخدمين يوميًا لفهم كيفية تفاعلهم مع الموسيقى والبودكاست والكتب الصوتية.
هذا يسمح ببناء تجربة يمكن للمستخدم فيها ببساطة أن يطلب ما يريد سماعه، لتقوم المنصة بإنشائه له مباشرة.
وفي الوقت نفسه ما زال البودكاست محورًا مهمًا للنمو. فقد أعلنت الشركة أن أكثر من 500 مليون مستخدم شاهدوا بودكاست فيديو على سبوتيفاي، ما يعكس قوة هذا النوع من المحتوى على المنصة.
كما أشارت القيادة إلى أن وتيرة النمو الحالية تضع سبوتيفاي على مسار الوصول إلى مليار مستخدم عالميًا مع مرور الوقت.
إذا نجحت هذه المبادرات، فقد يتغير دور سبوتيفاي بشكل جذري. بدلاً من أن تكون مجرد تطبيق لتشغيل الموسيقى والبودكاست، قد تصبح منصة يستطيع فيها المستخدم:
بعبارة أخرى، قد تتحول تجربة البودكاست إلى طبقة معلومات شخصية تجمع بين البث التقليدي ومساعدات الذكاء الاصطناعي وصناعة المحتوى الآلية.
Comments
0 comments