تشير تقارير إلى أن Nvidia أبرمت ترتيبات متعددة السنوات للحصول على ذاكرة DRAM وHBM من SK hynix وMicron، لكن الشروط الدقيقة الخاصة بالحجم والسعر والمدة لم تُكشف علنًا. شراكة Nvidia مع SK hynix تتجاوز الشراء التقليدي إلى تطوير مشترك لذاكرة الجيل المقبل، بما ينسق بين تصميم الذاكرة ومنصات الذكاء الاصطناعي المستقبلية.
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What multi-year DRAM and high-bandwidth memory supply agreements has Nvidia reportedly signed with SK Hynix and Micron, why are these deals. Article summary: Nvidia has publicly announced a multi-year technology and supply partnership with SK Hynix, including joint work on next-generation AI memory; reports also say Nvidia has locked in multi-year DRAM and HBM supply with bot. Topic tags: general, news, general web, user generated. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts wi
لم تعد معركة Nvidia في الذكاء الاصطناعي تدور حول تصميم المعالجات وحده. فحتى أقوى مسرّع للذكاء الاصطناعي لن يعمل بكفاءة من دون كميات كبيرة من الذاكرة السريعة ومنخفضة استهلاك الطاقة، وخصوصًا ذاكرة النطاق الترددي العالي HBM.
لهذا السبب، تتجه Nvidia إلى تأمين الذاكرة قبل أن تحتاج إليها فعليًا بسنوات. وتشير تقارير إلى أنها سعت إلى إبرام اتفاقات متعددة السنوات للحصول على ذاكرة DRAM وHBM من SK hynix وMicron، إلا أن الشروط التجارية الكاملة لهذه الترتيبات لم تُعلن، بما في ذلك الكميات والأسعار والمدة الدقيقة، ولا سيما في ما يتعلق باتفاق Micron المبلغ عنه.
أقوى الأدلة العلنية تتعلق بـ SK hynix. فقد أعلنت الشركتان شراكة تقنية متعددة السنوات لتطوير ذاكرة متقدمة لأنظمة الذكاء الاصطناعي. وتصف التقارير التعاون بأنه يشمل ذاكرة HBM من الجيل المقبل، مع مواءمة خارطة طريق SK hynix مع منصات Nvidia المستقبلية، مثل منصة Vera Rubin.
وهذا يختلف عن عقد شراء تقليدي. فالتطوير المشترك يتيح لمورّد الذاكرة المشاركة مبكرًا في تخطيط المنصة، ما يساعد على تنسيق تصميم الذاكرة واختبارها واعتمادها وتغليفها مع إطلاق مسرّعات Nvidia المقبلة. لكن الإعلان لم يتضمن أسعارًا أو كميات أو مدة تعاقدية كاملة.
أما الاتفاقات المنفصلة التي يُقال إن Nvidia وقعتها مع SK hynix وMicron لتأمين DRAM وHBM، فينبغي التعامل معها باعتبارها ترتيبات أوردتها تقارير إعلامية، لا عقودًا منشورة بكل تفاصيلها. ولا تزال الشروط الدقيقة للاتفاق المبلغ عنه مع Micron غير معروفة علنًا.
ذاكرة HBM ليست مكوّنًا قياسيًا يمكن استبداله بسهولة في نظام الذكاء الاصطناعي. فهي مطالبة بتحقيق مستويات مرتفعة من عرض النطاق الترددي، مع استهلاك محدود للطاقة، والتوافق مع تصميم المسرّع، والاندماج في حزم متقدمة ومعقدة.
وإذا تأخر وصول الذاكرة أو لم تُعتمد جيلٌ جديد منها في الوقت المناسب، فقد لا تتأثر شحنة الذاكرة وحدها؛ بل قد يتعطل تسليم نظام ذكاء اصطناعي كامل.
لذلك تمنح الالتزامات متعددة السنوات Nvidia رؤية أوضح بشأن الكميات المتاحة للأنظمة المستقبلية، وتقلل خطر أن تتجاوز قدرتها على إنتاج المسرّعات قدرتها على الحصول على HBM. وفي المقابل، تساعد هذه الالتزامات شركات الذاكرة على التخطيط للمصانع والمعدات الجديدة وتبرير الاستثمارات الكبيرة المطلوبة لزيادة الطاقة الإنتاجية.
وتوضح تصريحات Micron حجم الاختلال في السوق. فقد قالت الشركة إن الطلب على DRAM وNAND يتجاوز المعروض بشكل كبير، وإن ظروف الشح مرشحة للاستمرار إلى ما بعد السنة الميلادية 2027 بسبب الطلب المدفوع بالذكاء الاصطناعي وقيود الإمداد الهيكلية.
كما أفاد تقرير بأن عملاء مراكز البيانات يطلبون ذاكرة تزيد بنحو 50% على الكميات التي تستطيع Micron الالتزام بتوفيرها. وقال الرئيس التنفيذي سانجاي ميهروترا إن أنظمة الذكاء الاصطناعي تحتاج إلى ذاكرة أكبر وأسرع وأقل استهلاكًا للطاقة، ما جعل الذاكرة عنصرًا استراتيجيًا في بنية الذكاء الاصطناعي.
اعتادت سوق DRAM بدرجة كبيرة على عقود أقصر، غالبًا لمدة عام أو وفق ترتيبات دورية. لكن طفرة الذكاء الاصطناعي تدفع المصنّعين والعملاء الكبار نحو اتفاقات تمتد من ثلاث إلى خمس سنوات، وتتضمن عادةً كميات محددة وآليات للتسعير والتزامات مالية أقوى.
وقد تشمل هذه الاتفاقات:
والفوائد موزعة بين الطرفين:
لكن العقد الطويل لا يعني ضمان أسعار مرتفعة إلى الأبد أو توافرًا غير محدود. فهو يوفر رؤية تعاقدية لمنتجات وكميات محددة، ولا يحمي من تأخر التصنيع أو مشكلات الاعتماد والاختبار أو تراجع الطلب.
قالت Micron إنها وقّعت 16 اتفاقًا استراتيجيًا مع عملاء خلال فترة إعلان نتائج الربع المالي الثالث من عام 2026. وذكرت رويترز أن قيمة هذه الاتفاقات تبلغ نحو 22 مليار دولار، بينما وصفت تقارير أخرى هياكل تمتد خمس سنوات، مع آليات تسعير تهدف إلى حماية هوامش الشركة.
ولا تُعرّف هذه الاتفاقات علنًا باعتبارها عقدًا مخصصًا لخمس سنوات مع Nvidia. والأدق أنها دليل على نموذج تعاقدي أوسع ينتشر في سوق الذاكرة. وتقول Micron إن اتفاقات العملاء الاستراتيجية متعددة السنوات ستجعل أداءها المالي أكثر استمرارية وقابلية للتنبؤ.
لكن هذا النموذج ينقل جزءًا من المخاطر إلى العملاء أيضًا. فإذا حجزت شركات الحوسبة السحابية أو مطورو الذكاء الاصطناعي طاقة إنتاجية أكبر من حاجتهم ثم تباطأ نشر الأنظمة، فقد يظلون ملزمين بشراء الكميات المتفق عليها أو يضطرون إلى إعادة التفاوض بشروط صعبة.
وفي الاتجاه المعاكس، قد يجد العميل الذي لم يحجز كميات كافية نفسه عاجزًا عن الحصول على HBM إضافية بسعر مناسب إذا ظل الطلب مرتفعًا.
تفسر نتائج Micron المالية سبب امتلاك شركات تصنيع الذاكرة نفوذًا أكبر في التفاوض على عقود أطول. فقد أعلنت الشركة إيرادات قياسية بلغت 41.46 مليار دولار في الربع المالي الثالث من 2026، المنتهي في 28 مايو 2026.
وكانت Micron قد أعلنت في مرحلة سابقة خطة أمريكية بنحو 150 مليار دولار لتصنيع الذاكرة محليًا و50 مليار دولار للبحث والتطوير، أي ما يقارب 200 مليار دولار إجمالًا. لكن الشركة رفعت لاحقًا خطتها الاستثمارية في الولايات المتحدة إلى أكثر من 250 مليار دولار حتى عام 2035.
ومع ذلك، لا يمثل هذا الإنفاق حلًا فوريًا للنقص الحالي. فمصانع أشباه الموصلات تحتاج إلى غرف نظيفة ومعدات متخصصة واختبارات طويلة لرفع معدلات الإنتاج والجودة.
وتتوقع Micron أن تنتج أولى رقائق مصنعها في أيداهو بحلول منتصف 2027، لكن الزيادة المؤثرة في الإنتاج يُنتظر أن تأتي أساسًا خلال 2028. أما المصنع الثاني في أيداهو، فمستهدف أن ينتج أولى الرقائق في أواخر 2028.
توضح جداول بناء المصانع سبب عدم قدرة الإمدادات الجديدة على تخفيف الضغط سريعًا. فبناء الغرف النظيفة وتركيب المعدات واعتماد عمليات التصنيع ورفع العائد الإنتاجي كلها مراحل تستغرق وقتًا.
وقالت Micron إن الإمدادات قد تتحسن تدريجيًا خلال 2028، لكنها لا تملك حتى الآن رؤية واضحة بشأن الموعد الذي سيتساوى فيه المعروض مع الطلب المتزايد.
لذلك فإن عام 2028 يمثل أفقًا للتخطيط، وليس موعدًا مضمونًا لانتهاء النقص. فقد يستمر الشح مدة أطول إذا واصل استهلاك الذكاء الاصطناعي للذاكرة نموه بوتيرة أسرع من الإنتاج. وقد يخف في وقت أبكر إذا تباطأ نشر الأنظمة أو خفّض العملاء طلباتهم أو تسارعت عملية تشغيل المصانع الجديدة.
تحمي العقود طويلة الأجل الطرفين من بعض أشكال عدم اليقين، لكنها قد تضخم تكلفة التوقعات الخاطئة. فإذا حجزت شركات الحوسبة السحابية ومطورو الذكاء الاصطناعي كميات كبيرة بناءً على خطط توسع متفائلة، ثم وصلت الطاقات الجديدة ابتداءً من 2028 في وقت يتباطأ فيه الطلب، فقد تنتقل السوق من الندرة إلى فائض المخزون.
وقد يضغط ذلك على أسعار الذاكرة ومعدلات تشغيل المصانع والمفاوضات التعاقدية. وربما يسعى المشترون إلى خفض الأسعار أو الكميات، بينما تواجه الشركات المصنّعة هوامش أضعف بعد تخصيص استثمارات ضخمة لزيادة الطاقة.
تظهر تحركات Nvidia وشراكتها مع SK hynix أن الذاكرة أصبحت جزءًا من الاستراتيجية الأساسية لمنصات الذكاء الاصطناعي، لا مجرد مكوّن تشتريه الشركات عند الحاجة. وتوفر الاتفاقات متعددة السنوات للمشترين رؤية أفضل للإمدادات، كما تمنح شركات الذاكرة طلبًا وإيرادات أكثر قابلية للتوقع.
لكنها لا تلغي الطبيعة الدورية لصناعة أشباه الموصلات. فالسؤال الحاسم ليس فقط ما إذا كانت Nvidia ستتمكن من تأمين ما يكفي من HBM اليوم، بل ما إذا كان استهلاك الذاكرة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي سينمو بالسرعة الكافية لاستيعاب الطاقة الإنتاجية التي يجري بناؤها للنصف الثاني من هذا العقد. إذا لم يحدث ذلك، فقد تتحول ميزة الحجز المبكر إلى التزام مكلف، وقد يبدأ تصحيح الأسعار بعد موجة النقص الحالية.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
تشير تقارير إلى أن Nvidia أبرمت ترتيبات متعددة السنوات للحصول على ذاكرة DRAM وHBM من SK hynix وMicron، لكن الشروط الدقيقة الخاصة بالحجم والسعر والمدة لم تُكشف علنًا.
تشير تقارير إلى أن Nvidia أبرمت ترتيبات متعددة السنوات للحصول على ذاكرة DRAM وHBM من SK hynix وMicron، لكن الشروط الدقيقة الخاصة بالحجم والسعر والمدة لم تُكشف علنًا. شراكة Nvidia مع SK hynix تتجاوز الشراء التقليدي إلى تطوير مشترك لذاكرة الجيل المقبل، بما ينسق بين تصميم الذاكرة ومنصات الذكاء الاصطناعي المستقبلية.
تتجه سوق الذاكرة من العقود السنوية إلى التزامات تمتد من ثلاث إلى خمس سنوات، في وقت تقول Micron إن الطلب يتجاوز المعروض وإن ظروف الشح قد تستمر إلى ما بعد 2027.