وأكدت وزارة الدفاع الروسية أنها استخدمت أنواعًا متعددة من الصواريخ، بما في ذلك أوريشنيك، ووصفت الضربة بأنها رد على هجمات أوكرانية على الأراضي الروسية .
وذكر سلاح الجو الأوكراني أن دفاعاته دمرت أو شوشت على 549 طائرة مسيرة و55 صاروخًا قادمًا، بينما فشل حوالي 19 صاروخًا في بلوغ أهدافها من تلقاء نفسها .
في اليوم التالي للهجوم، بادر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بالاتصال بنظيره الأمريكي ماركو روبيو . ووفقًا لبيانات وزارة الخارجية الروسية وتقارير لاحقة، نقل لافروف رسالتين رئيسيتين:
وقال لافروف لروبيو إنه ينقل الرسالة بناءً على تعليمات مباشرة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين . وزعمت وزارة الخارجية الروسية أنها "أبلغت الجانب الأمريكي رسميًا" بالمعلومات قبل الضربات
.
وجاء رد روبيو، بحسب ما ورد، ليؤكد إجراء المحادثة، لكن المصادر المتاحة لا تقدم وصفًا موثقًا بالكامل لرده يتجاوز أن الولايات المتحدة تظل مستعدة للوساطة في عملية السلام الأوسع . وأقرّ روبيو علنًا بأن كييف ستبقى مكانًا خطيرًا، لكن تعذر التأكد بشكل قاطع من رده المحدد خلال المكالمة - كعرض صريح للوساطة - من البيانات المتاحة
.
لم يتوقف التصعيد. فبحلول 26 مايو، أفادت السلطات المحلية على الجانبين بمقتل 8 أشخاص على الأقل في هجمات صاروخية وبالمسيرات على الأراضي الروسية والأوكرانية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية .
أسفرت الهجمات الروسية عن مقتل 8 مدنيين وإصابة 105 آخرين على الأقل في ثماني مقاطعات أوكرانية يوم 26 مايو وحده . أطلقت روسيا صاروخي إسكندر-إم الباليستيين و122 طائرة مسيرة، بما في ذلك طائرات شاهد بدون طيار، خلال الليل
. وذكر سلاح الجو الأوكراني أنه في ليلة 25-26 مايو، أطلقت روسيا 355 طائرة مسيرة من نوع شاهد وطائرات شرك، و9 صواريخ كروز من نوع Kh-101 - وهو قصف وصفه الرئيس زيلينسكي بأنه "أكبر هجوم بالمسيرات منذ بدء الحرب الشاملة"
.
على الجانب الروسي، أسفر هجوم صاروخي وبمسيّرات أوكراني على منطقة بيلغورود عن مقتل رجل وإصابة آخر، وقطع إمدادات الكهرباء والمياه في المنطقة . وأفاد مسؤولون نصبته روسيا في منطقة دونيتسك المحتلة عن سقوط ضحايا إضافيين، بينهم سبعة جرحى
.
يذكر سياق السؤال الإغلاق المؤقت لجميع مطارات موسكو الأربعة بعد هجمات المسيرات الأوكرانية. تؤكد مصادر متعددة بالفعل أن موجات القصف الأوكرانية بالمسيرات في عام 2025 أجبرت على إغلاق مطارات فنوكوفو ودوموديدوفو وجوكوفسكي وشيريميتيفو في موسكو في مناسبات عديدة . ومع ذلك، لا تربط مجموعة المصادر المتاحة أحداث 26 مايو على وجه التحديد بإغلاق مطارات موسكو في ذلك اليوم. حالات الإغلاق الأكثر تأكيدًا في المصادر حدثت خلال فترات حوالي 6 مايو و23 مايو، عندما اعترضت الدفاعات الجوية الروسية عشرات المسيرات بالقرب من العاصمة
.
لا تزال عدة ادعاءات من سياق السؤال الأصلي غير مثبتة من خلال مجموعة المصادر المقدمة ونشير إليها هنا من أجل الشفافية:
Comments
0 comments