التقارير تشير إلى أن النسخة تحتفظ بعناصر مهمة مثل الإضاءة العالمية بتقنية تتبع الأشعة (Ray‑Traced Global Illumination)، وهي التقنية التي تمنح البيئات داخل اللعبة مظهرًا سينمائيًا واقعيًا. تحقيق ذلك تطلّب عمليات تحسين تقنية كبيرة لأن اللعبة تعتمد على نسخة معدلة بشدة من محرك id Tech المصمم أساسًا للأجهزة القوية .
بدل تقليل الرسوميات بشكل كبير، ركز المطورون على الحفاظ على أسلوب الإضاءة والجو السينمائي الذي يميز التجربة.
بالطبع، لا يمكن لجهاز محمول أن يطابق أداء أجهزة مثل PS5 أو Xbox Series X أو الحواسيب القوية. لذلك توجد بعض التنازلات التقنية.
نسخة Switch 2 تستهدف تقريبًا:
وللمحافظة على جودة الصورة، تعتمد اللعبة على تقنية DLSS من إنفيديا، وهي تقنية تستخدم الذكاء الاصطناعي لإعادة بناء صورة بدقة أعلى انطلاقًا من دقة أقل .
النتيجة، بحسب المقارنات التقنية:
ومع ذلك، أظهرت بعض الاختبارات أن استخدام DLSS يجعل الصورة تبدو حادة بشكل مفاجئ، بل قد تبدو أحيانًا أكثر وضوحًا من نسخة Xbox Series S في بعض المشاهد رغم إعدادات أقل .
جانب آخر لفت انتباه اللاعبين وجامعي الألعاب هو النسخة الفيزيائية.
العديد من ألعاب الطرف الثالث على أجهزة نينتندو الحديثة تأتي عبر ما يسمى Game‑Key Card، وهي بطاقة لا تحتوي اللعبة كاملة بل تطلب تنزيل معظم البيانات من الإنترنت.
لكن Indiana Jones and the Great Circle تصدر على شريط لعبة حقيقي يحتوي البيانات كاملة، ما يعني إمكانية تشغيلها دون تنزيل ضخم إضافي .
بالنسبة لهواة الجمع والحفاظ على الألعاب، هذه خطوة مهمة لأنها تضمن وجود اللعبة كاملة على الوسيط الفيزيائي نفسه.
أكثر من مجرد إصدار إضافي، يرى كثيرون أن هذه النسخة تمثل عرضًا مبكرًا لقدرات جهاز Nintendo Switch 2.
تشغيل لعبة AAA حديثة تتضمن:
كل ذلك على جهاز هجين يمكن حمله باليد يوضح اتجاه نينتندو مع الجيل الجديد.
إذا كانت ألعاب معقدة مثل Indiana Jones and the Great Circle تستطيع العمل بهذا الشكل على Switch 2، فهذا يعني أن الجهاز قد يصبح منصة أكثر جذبًا للألعاب الضخمة من شركات الطرف الثالث مقارنة بالجيل السابق.
بعبارة أخرى: هذا الإصدار ليس مجرد نسخة إضافية من اللعبة، بل دليل عملي على كيف يمكن لألعاب الجيل الحالي أن تتكيف مع جهاز نينتندو الهجين في المستقبل.
Comments
0 comments