إذا صحت التسريبات، ستكون A20 Pro هي قلب تجربة iPhone 18 Pro؛ فهي التي ستؤثر في السرعة، وكفاءة الطاقة، واستجابة النظام، والمهام المعتمدة على الذكاء الاصطناعي. موقع 9to5Mac يقول إن الشريحة متوقعة كأول شريحة آيفون من آبل مبنية بدقة 2 نانومتر، مع استخدام تغليف WMCM .
الفكرة ليست مجرد رقم أصغر في دقة التصنيع. وفق 9to5Mac، اجتماع دقة 2 نانومتر مع تغليف WMCM يفترض أن يحقق قفزة أكبر من المعتاد مقارنة بجيل A19 Pro، خصوصاً في الأداء والكفاءة ومهام الذكاء الاصطناعي . وبشكل منفصل، تشير Macworld إلى توقعات بأن يقدم جيل A20 أداء أسرع بنحو 15%
.
مع ذلك، يجب قراءة رقم 15% بحذر. هو توقع ضمن دورة الشائعات، وليس نتيجة اختبار أداء مستقل لهاتف iPhone 18 Pro نهائي في الأسواق.
شائعة مودم C2 مهمة لأنها تمس اتجاهاً أوسع لدى آبل: استبدال مزيد من المكونات الخارجية بتصميمات داخلية. Macworld تدرج مودم C2 5G من آبل ضمن مزايا iPhone 18 Pro المتداولة وتصفه بأنه بديل لكوالكوم، بينما تذكر ABP Live المودم نفسه إلى جانب شريحة A20 بدقة 2 نانومتر .
هذا قد يكون مهماً على المدى الطويل، لأن المودم جزء أساسي في أداء الشبكات الخلوية واستهلاك الطاقة والتكامل بين العتاد والنظام. لكن التقارير الحالية لا تقدم مواصفات مؤكدة لمودم C2، ولا اختبارات شركات اتصالات، ولا مقارنات سرعة، ولا بيانات تغطية، ولا قياسات بطارية. لذلك، الأفضل النظر إلى C2 حالياً كشائعة عن تكامل العتاد داخل منظومة آبل، لا كدليل مسبق على أن أداء 5G سيكون أفضل فعلياً.
أكثر ترقية قد يلاحظها المستخدم مباشرة هي الكاميرا. بحسب MacRumors، يُشاع أن كاميرا Fusion الرئيسية بدقة 48MP في كلا طرازي iPhone 18 Pro ستحصل على فتحة عدسة متغيرة، ما يسمح بالتحكم في كمية الضوء التي تمر عبر العدسة إلى المستشعر . ويضيف التقرير أن ذلك قد يمنح تحكماً أكبر في عمق المجال، أي في مقدار عزل الخلفية عن العنصر الرئيسي في الصورة
.
لو وصلت الميزة فعلاً، ستكون خطوة لافتة في هواتف آبل. Gadgets360، نقلاً عن تقرير لمحلل، يصف طرازي iPhone 18 Pro بأنهما قد يكونان أول هواتف آبل الذكية بعدسة ذات فتحة متغيرة .
لكن التحذير لا يقل أهمية عن الشائعة نفسها. MacRumors يشير إلى أن هواتف الآيفون تستخدم مستشعرات صور أصغر بسبب قيود حجم الهاتف، ولذلك لا يزال من غير الواضح مدى قوة الأثر العملي لهذه الميزة . بمعنى آخر: الميزة تبدو كبيرة على الورق، لكن قيمتها الحقيقية ستتضح فقط من طريقة تنفيذ آبل ونتائج التصوير الفعلية.
بالنسبة للتصميم الأمامي، أصبحت الشائعات أكثر تحفظاً من الكلام السابق عن Face ID مدمج بالكامل تحت الشاشة. MacRumors يقول إن تقارير سابقة كانت تتحدث عن نقل Face ID كلياً تحت الشاشة مع بقاء الكاميرا الأمامية فقط ظاهرة، لكن الشائعات الأحدث تشير إلى نقل مكوّن واحد فقط من Face ID تحت الشاشة . النتيجة المتوقعة: Dynamic Island أصغر، لا اختفاء كامل للجزء العلوي
.
هذا يعني أن الواجهة قد تبدو أنظف، لكنها لن تكون شاشة متواصلة بالكامل وفق ما تشير إليه المعلومات الحالية. كما يقول MacRumors إن طرازي Pro القادمين متوقع أن يحتفظا بمقاسي شاشة 6.3 و6.9 بوصة، وهو ما تذكره أيضاً Macworld في ملخصها للشائعات .
تضع ملخصات الشائعات الحالية iPhone 18 Pro وiPhone 18 Pro Max عموماً حول سبتمبر 2026 . كما يذكر Gadgets360 أن آبل قد تكشف عن تشكيلة iPhone 18 في سبتمبر، على أن تظهر طرازات Pro أولاً في البداية
.
هناك أيضاً مزايا أخرى متداولة، منها شاشات أكثر سطوعاً، وكاميرا أمامية بدقة 24MP، واتصال إنترنت كامل عبر الأقمار الصناعية، وخيار لون Dark Cherry بحسب Macworld . وتذكر ABP Live كذلك احتمال بطارية أكبر، وDynamic Island أصغر، وخيار لون جديد ضمن التسريبات
. هذه التفاصيل تستحق المتابعة، لكن مركز الشائعات المتكرر يبقى واضحاً: الشريحة، المودم، والكاميرا الرئيسية.
إذا صحت الشائعات، يبدو iPhone 18 Pro كترقية Pro تركز على الداخل أكثر من الشكل: شريحة A20 Pro بدقة 2 نانومتر، مودم C2 من آبل، وكاميرا رئيسية 48MP بفتحة عدسة متغيرة . أما التغيير المرئي الأبرز فقد يكون Dynamic Island أصغر، لا تصميماً جديداً بالكامل
.
لكن لا ينبغي بناء قرار شراء كبير على تسريبات مبكرة وحدها. القراءة الأكثر حذراً هي أن iPhone 18 Pro يتشكل، حتى الآن، كدورة ترقية في السيليكون والكاميرا، مع تعديل ملحوظ في واجهة الشاشة الأمامية، وكل ذلك يبقى غير مؤكد إلى أن تعلنه آبل رسمياً.