استند Bumble إلى بيانات استطلاع رأي داخلي كسبب رئيسي لهذا القرار . الأرقام الأساسية:
بدلاً من الحاجز القائم على الجنس، ينتقل Bumble إلى تطبيق إجراءات صارمة لضمان الجودة . في النظام الجديد، لا تُفتح المحادثة إلا عندما يرد الطرف الآخر، كما يختبر Bumble أدوات ذكاء اصطناعي للإبلاغ عن الرسائل الافتتاحية منخفضة الجهد أو غير اللائقة . وصفت الرئيسة التنفيذية ويتني وولف هيرد هذا النهج بأنه تطبيق "لم يعد يعتمد على الكم" . وبالإضافة إلى ذلك، يتخلص Bumble تماماً من نموذج الاكتشاف القائم على التمرير الجانبي (السوايب)، ليحل محله واجهة جديدة تركز على الملفات الشخصية الأعمق والتفاعلات المدروسة بدلاً من الكم .
في عام 2024، قدم Bumble ميزة "الخطوات الافتتاحية" (Opening Moves)، التي سمحت للنساء بتعيين أسئلة أو جمل جاهزة يمكن للرجال الرد عليها، مما سمح فعلياً للرجال ببدء المحادثة ضمن إطار منظم . اعتُبرت هذه الميزة بمثابة اختبار تجريبي ناعم للإلغاء الكامل لقاعدة "المرأة أولاً"، مما أعطى Bumble بيانات حول كيفية تفاعل المستخدمين عندما يُسمح للرجال ببدء المحادثات . أعلن Bumble أن الاختبارات في كندا أظهرت ارتفاعاً في معدلات بدء المحادثات، وانخفاضاً في المحادثات منتهية الصلاحية، وزيادة في المحادثات المتبادلة .
يواجه Bumble ضغوطاً مالية وتنافسية كبيرة بينما يحاول جذب المشتركين الشباب: