يُقام حفل المباركة والافتتاح الرسمي للبرج في العاشر من يونيو 2026، وهو تاريخ يحمل دلالة عميقة لأنه يصادف الذكرى المئوية الأولى لوفاة أنطوني غاودي. سيرأس البابا ليون الرابع عشر قداسًا مهيبًا للاحتفال بهذا الحدث، ليكون هذا الحفل محور رحلته الرسولية الشاملة إلى إسبانيا في الفترة من 6 إلى 12 يونيو.
من المتوقع أن يحضر حوالي 8,000 شخص هذا القداس المهيب داخل الكنيسة. سيشارك في الحدث التاريخي عدد من كبار الشخصيات، بينهم رئيس وزراء إسبانيا بيدرو سانشيز. كما يشمل جدول البابا لهذا اليوم زيارة إلى أحد السجون صباحًا، وتلاوة صلاة منتصف النهار (ريجينا كويلي)، وأخيرًا القداس المسائي المرتقب في السابعة والنصف مساءً، يتبعه مباركة البرج.
ارتفاع 172.5 مترًا لم يكن هدفًا هندسيًا عشوائيًا، بل هو اختيار تصميم دقيق من أنطوني غاودي. كان غاودي رجلاً شديد التدين، ويعتقد أن بناءً بشريًا لا ينبغي أن يتجاوز عمل الله. بناءً على هذا المبدأ، صمم البرج ليكون أقل ببضعة أمتار فقط من قمة تل مونتجويك، أعلى نقطة طبيعية في برشلونة. وقد اشتهر غاودي بمقولته الشهيرة: "عميلي (في إشارة إلى الله) ليس في عجلة من أمره"، وهي الفلسفة التي وجهت عملية البناء البطيئة والمتقنة لأكثر من قرن.
تضمنت خطة غاودي الأصلية للكنيسة بناء إجمالي 18 برجًا، لكل منها رمزية دينية مميزة تشكل تمثيلاً هرميًا للإيمان المسيحي. صُممت الأبراج على شكل هرم صاعد، مع وجود أهم الشخصيات في المركز وأعلاها ارتفاعًا فوق المدينة.
| مجموعة الأبراج | العدد | ترمز إلى | الارتفاع (تقريبي) |
|---|---|---|---|
| يسوع المسيح | 1 (مركزي) | يسوع المسيح | 172.5 مترًا |
| السيدة مريم العذراء | 1 (فوق الحنية) | السيدة مريم العذراء | ~138 مترًا |
| الإنجيليون الأربعة | 4 (أبراج مركزية) | متّى، مرقس، لوقا، يوحنا | ~135 مترًا لكل منها |
| الرسل الاثني عشر | 12 (أبراج أجراس على ثلاث واجهات) | رسل المسيح الاثني عشر | ~100 متر لكل منها |
مع اكتمال برج يسوع المسيح، بلغت الكنيسة أقصى ارتفاعها الرأسي، لكن العدد الإجمالي للأبراج لا يزال قيد الإنجاز. ففي حين استكملت 17 من أصل 18 برجًا هيكليًا قبل برج يسوع، فإن المنحوتات التي تعلو أبراج الرسل الأربعة الأخيرة على واجهة المجد لم تُكتمل بعد. يشكل البرج المركزي القمة التي تنتظم حولها جميع الأبراج الأخرى، مما يعزز دوره كالقلب الرمزي والهيكلي للكنيسة.
على الرغم من أن اكتمال برج يسوع المسيح يُعد علامة فارقة ضخمة، إلا أنه لا يعني انتهاء البناء في ساغرادا فاميليا. من المتوقع أن تستمر الأعمال لمدة عقد آخر تقريبًا، وذلك حتى عام 2034.
المشاريع الكبرى المتبقية تشمل:
في الوقت الحالي، يمثل حدث 10 يونيو 2026 اكتمالاً رمزيًا عميقًا—اللحظة التي يُبارك فيها أعلى نقطة في تحفة غاودي، وهو الصليب الذي يمكن رؤيته من البحر، وذلك في ذكرى وفاته.
يُقام حفل المباركة والافتتاح الرسمي للبرج في العاشر من يونيو 2026، وهو تاريخ يحمل دلالة عميقة لأنه يصادف الذكرى المئوية الأولى لوفاة أنطوني غاودي. سيرأس البابا ليون الرابع عشر قداسًا مهيبًا للاحتفال بهذا الحدث، ليكون هذا الحفل محور رحلته الرسولية الشاملة إلى إسبانيا في الفترة من 6 إلى 12 يونيو.
من المتوقع أن يحضر حوالي 8,000 شخص هذا القداس المهيب داخل الكنيسة. سيشارك في الحدث التاريخي عدد من كبار الشخصيات، بينهم رئيس وزراء إسبانيا بيدرو سانشيز. كما يشمل جدول البابا لهذا اليوم زيارة إلى أحد السجون صباحًا، وتلاوة صلاة منتصف النهار (ريجينا كويلي)، وأخيرًا القداس المسائي المرتقب في السابعة والنصف مساءً، يتبعه مباركة البرج.
ارتفاع 172.5 مترًا لم يكن هدفًا هندسيًا عشوائيًا، بل هو اختيار تصميم دقيق من أنطوني غاودي. كان غاودي رجلاً شديد التدين، ويعتقد أن بناءً بشريًا لا ينبغي أن يتجاوز عمل الله. بناءً على هذا المبدأ، صمم البرج ليكون أقل ببضعة أمتار فقط من قمة تل مونتجويك، أعلى نقطة طبيعية في برشلونة. وقد اشتهر غاودي بمقولته الشهيرة: "عميلي (في إشارة إلى الله) ليس في عجلة من أمره"، وهي الفلسفة التي وجهت عملية البناء البطيئة والمتقنة لأكثر من قرن.
تضمنت خطة غاودي الأصلية للكنيسة بناء إجمالي 18 برجًا، لكل منها رمزية دينية مميزة تشكل تمثيلاً هرميًا للإيمان المسيحي. صُممت الأبراج على شكل هرم صاعد، مع وجود أهم الشخصيات في المركز وأعلاها ارتفاعًا فوق المدينة.
| مجموعة الأبراج | العدد | ترمز إلى | الارتفاع (تقريبي) |
|---|---|---|---|
| يسوع المسيح | 1 (مركزي) | يسوع المسيح | 172.5 مترًا |
| السيدة مريم العذراء | 1 (فوق الحنية) | السيدة مريم العذراء | ~138 مترًا |
| الإنجيليون الأربعة | 4 (أبراج مركزية) | متّى، مرقس، لوقا، يوحنا | ~135 مترًا لكل منها |
| الرسل الاثني عشر | 12 (أبراج أجراس على ثلاث واجهات) | رسل المسيح الاثني عشر | ~100 متر لكل منها |
مع اكتمال برج يسوع المسيح، بلغت الكنيسة أقصى ارتفاعها الرأسي، لكن العدد الإجمالي للأبراج لا يزال قيد الإنجاز. ففي حين استكملت 17 من أصل 18 برجًا هيكليًا قبل برج يسوع، فإن المنحوتات التي تعلو أبراج الرسل الأربعة الأخيرة على واجهة المجد لم تُكتمل بعد. يشكل البرج المركزي القمة التي تنتظم حولها جميع الأبراج الأخرى، مما يعزز دوره كالقلب الرمزي والهيكلي للكنيسة.
على الرغم من أن اكتمال برج يسوع المسيح يُعد علامة فارقة ضخمة، إلا أنه لا يعني انتهاء البناء في ساغرادا فاميليا. من المتوقع أن تستمر الأعمال لمدة عقد آخر تقريبًا، وذلك حتى عام 2034.
المشاريع الكبرى المتبقية تشمل:
في الوقت الحالي، يمثل حدث 10 يونيو 2026 اكتمالاً رمزيًا عميقًا—اللحظة التي يُبارك فيها أعلى نقطة في تحفة غاودي، وهو الصليب الذي يمكن رؤيته من البحر، وذلك في ذكرى وفاته.