ويُعد هذا الإعلان المرة الأولى التي تكشف فيها مجموعة SK علناً عن هدف إنتاجي بهذا الوضوح والحزم . وقبل يوم واحد فقط من هذا الإعلان، عزز محللو بنك جولدمان ساكس من حدة التوقعات، واصفين السنوات القادمة بأنها قد تشهد أشد أزمة نقص في الذاكرة تمر بها الصناعة على الإطلاق، مع رفع توقعاتهم لشح العرض في عام 2027 لتتجاوز مستويات عام 2026 .
في حديثه للصحفيين، أوضح تشوي الحجم الهائل للتحدي قائلاً: "سنقوم بمضاعفة طاقتنا الإنتاجية الإجمالية خلال السنوات الخمس المقبلة"، وأضاف: "هناك الكثير من العقبات والتحديات، لكننا سنتغلب عليها ونتوسع" . وبينما رفض الإفصاح عن رقم محدد لإجمالي تكلفة هذا التوسع، أكد أن الإنفاق الرأسمالي للشركة في عام 2026 سيرتفع بشكل كبير ليتجاوز 30.2 تريليون وون كوري (ما يعادل حوالي 20 مليار دولار أمريكي) الذي أنفقته في عام 2025 .
ولا تقتصر التحديات على الجانب المالي فقط. فقد شدد تشوي على أن بناء مصنع جديد لرقائق الذاكرة يتطلب ثلاث سنوات على الأقل من لحظة اتخاذ القرار وحتى بدء التشغيل الفعلي، مما يجعل أي استجابة سريعة لزيادة العرض أمراً مستحيلاً . ويُعتبر هذا الفارق الزمني الكبير أحد الأسباب الجوهرية التي تجعله ينظر إلى النقص الحالي على أنه "هيكلي" وليس مجرد ارتفاع عابر في الطلب .
تمتد توقعات تشوي إلى ما هو أبعد من دورة الذاكرة التقليدية التي تستغرق عامين. ففي اجتماع طاولة مستديرة مع وسائل الإعلام العالمية، صرح قائلاً: "ما زلنا متمسكين بتوقعاتنا السابقة بأن النقص في الذاكرة سيستمر حتى عام 2030"، وأرجع هذا الطلب المتواصل إلى انتشار مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، ومصانع الذكاء الاصطناعي، وأجهزة الكمبيوتر الشخصية المدعومة بالذكاء الاصطناعي . وتقع رقائق "الذاكرة عالية النطاق الترددي" (HBM)، الضرورية لمنصات معالجات إنفيديا (Nvidia) الرسومية، في قلب هذه الديناميكية. فالطلب على هذه الرقائق المتخصصة وعالية الأداء يعني أن "عنق الزجاجة" لا يتعلق فقط بالقدرة الإنتاجية المجردة، بل بإنتاج النوع المناسب من المكونات فائقة التعقيد على نطاق واسع .
تدعم الأرقام الواردة من مذكرة بنك جولدمان ساكس البحثية، الصادرة في الأول من يونيو 2026، تحذير تشوي بأرقام دقيقة. يرى المحللان جيوني لي وجيمس شنايدر أن أزمة نقص الذاكرة التي يغذيها الذكاء الاصطناعي ستكون أكثر حدة في عام 2027 مما كانت عليه في 2026، وأن نقص العرض سيستمر حتى عام 2028. وتشير توقعاتهما المحددة إلى نقص في ذاكرة DRAM بنسبة 5.0% في 2026، يرتفع إلى 5.9% في 2027، إلى جانب نقص في ذاكرة NAND بنسبة 4.4% و4.6% على التوالي. ومن المتوقع أن يظل النقص في رقائق HBM أكثر حدة .
وكان البنك قد بدأ في وقت سابق من العام بدق ناقوس الخطر، واصفاً الوضع بأنه أكبر فجوة في إمدادات ذاكرة DRAM منذ 15 عاماً، ونقص قياسي في ذاكرة NAND . وقد تطور موقف جولدمان ساكس منذ ذلك الحين إلى نظرية "أعلى لفترة أطول" (Higher for Longer) لازدهار سوق الذاكرة .
رفع الأسعار المستهدفة: في تحديث صدر في مارس 2026، يعكس بيئة التسعير القوية، رفع بنك جولدمان ساكس سعره المستهدف لسهم SK Hynix إلى 1.35 مليون وون كوري، ارتفاعاً من 1.2 مليون وون، كما رفع سعره المستهدف لسهم سامسونج للإلكترونيات إلى 260,000 وون، صعوداً من 205,000 وون، مع الإبقاء على توصية "الشراء" لكلا السهمين. ووصف المحللون انتعاش الذاكرة الحالي بأنه الأقوى على الإطلاق .
يحمل وجود تشوي تاي-وون في معرض "كومبيوتكس" في تايوان - موطن شركة TSMC الشريك الأساسي في التعبئة والتغليف المتقدم للرقائق - أهمية استراتيجية. ورغم عدم الإعلان عن تفاصيل شراكة جديدة مع TSMC بشأن منصة Vera Rubin من الجيل التالي لشركة إنفيديا، أجرى تشوي اجتماعات مع كبار المسؤولين التنفيذيين في تايبيه . السياق العام الأوسع واضح: SK Hynix هي المورد المهيمن لرقائق HBM لمنصات إنفيديا الحالية، والحفاظ على هذه الميزة من خلال التعاون مع منظومة أشباه الموصلات في تايوان أمر أساسي مع توسعها في الطاقة الإنتاجية.
كما أكد تشوي أن SK Hynix تقدمت هذا العام بطلب لإدراج إيصالات إيداع أمريكية (ADRs) في نيويورك، في إشارة إلى طموحاتها للاستفادة من أسواق رأس المال الأعمق لتمويل خطتها التوسعية الضخمة متعددة السنوات .
ويُعد هذا الإعلان المرة الأولى التي تكشف فيها مجموعة SK علناً عن هدف إنتاجي بهذا الوضوح والحزم . وقبل يوم واحد فقط من هذا الإعلان، عزز محللو بنك جولدمان ساكس من حدة التوقعات، واصفين السنوات القادمة بأنها قد تشهد أشد أزمة نقص في الذاكرة تمر بها الصناعة على الإطلاق، مع رفع توقعاتهم لشح العرض في عام 2027 لتتجاوز مستويات عام 2026 .
في حديثه للصحفيين، أوضح تشوي الحجم الهائل للتحدي قائلاً: "سنقوم بمضاعفة طاقتنا الإنتاجية الإجمالية خلال السنوات الخمس المقبلة"، وأضاف: "هناك الكثير من العقبات والتحديات، لكننا سنتغلب عليها ونتوسع" . وبينما رفض الإفصاح عن رقم محدد لإجمالي تكلفة هذا التوسع، أكد أن الإنفاق الرأسمالي للشركة في عام 2026 سيرتفع بشكل كبير ليتجاوز 30.2 تريليون وون كوري (ما يعادل حوالي 20 مليار دولار أمريكي) الذي أنفقته في عام 2025 .
ولا تقتصر التحديات على الجانب المالي فقط. فقد شدد تشوي على أن بناء مصنع جديد لرقائق الذاكرة يتطلب ثلاث سنوات على الأقل من لحظة اتخاذ القرار وحتى بدء التشغيل الفعلي، مما يجعل أي استجابة سريعة لزيادة العرض أمراً مستحيلاً . ويُعتبر هذا الفارق الزمني الكبير أحد الأسباب الجوهرية التي تجعله ينظر إلى النقص الحالي على أنه "هيكلي" وليس مجرد ارتفاع عابر في الطلب .
تمتد توقعات تشوي إلى ما هو أبعد من دورة الذاكرة التقليدية التي تستغرق عامين. ففي اجتماع طاولة مستديرة مع وسائل الإعلام العالمية، صرح قائلاً: "ما زلنا متمسكين بتوقعاتنا السابقة بأن النقص في الذاكرة سيستمر حتى عام 2030"، وأرجع هذا الطلب المتواصل إلى انتشار مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، ومصانع الذكاء الاصطناعي، وأجهزة الكمبيوتر الشخصية المدعومة بالذكاء الاصطناعي . وتقع رقائق "الذاكرة عالية النطاق الترددي" (HBM)، الضرورية لمنصات معالجات إنفيديا (Nvidia) الرسومية، في قلب هذه الديناميكية. فالطلب على هذه الرقائق المتخصصة وعالية الأداء يعني أن "عنق الزجاجة" لا يتعلق فقط بالقدرة الإنتاجية المجردة، بل بإنتاج النوع المناسب من المكونات فائقة التعقيد على نطاق واسع .
تدعم الأرقام الواردة من مذكرة بنك جولدمان ساكس البحثية، الصادرة في الأول من يونيو 2026، تحذير تشوي بأرقام دقيقة. يرى المحللان جيوني لي وجيمس شنايدر أن أزمة نقص الذاكرة التي يغذيها الذكاء الاصطناعي ستكون أكثر حدة في عام 2027 مما كانت عليه في 2026، وأن نقص العرض سيستمر حتى عام 2028. وتشير توقعاتهما المحددة إلى نقص في ذاكرة DRAM بنسبة 5.0% في 2026، يرتفع إلى 5.9% في 2027، إلى جانب نقص في ذاكرة NAND بنسبة 4.4% و4.6% على التوالي. ومن المتوقع أن يظل النقص في رقائق HBM أكثر حدة .
وكان البنك قد بدأ في وقت سابق من العام بدق ناقوس الخطر، واصفاً الوضع بأنه أكبر فجوة في إمدادات ذاكرة DRAM منذ 15 عاماً، ونقص قياسي في ذاكرة NAND . وقد تطور موقف جولدمان ساكس منذ ذلك الحين إلى نظرية "أعلى لفترة أطول" (Higher for Longer) لازدهار سوق الذاكرة .
رفع الأسعار المستهدفة: في تحديث صدر في مارس 2026، يعكس بيئة التسعير القوية، رفع بنك جولدمان ساكس سعره المستهدف لسهم SK Hynix إلى 1.35 مليون وون كوري، ارتفاعاً من 1.2 مليون وون، كما رفع سعره المستهدف لسهم سامسونج للإلكترونيات إلى 260,000 وون، صعوداً من 205,000 وون، مع الإبقاء على توصية "الشراء" لكلا السهمين. ووصف المحللون انتعاش الذاكرة الحالي بأنه الأقوى على الإطلاق .
يحمل وجود تشوي تاي-وون في معرض "كومبيوتكس" في تايوان - موطن شركة TSMC الشريك الأساسي في التعبئة والتغليف المتقدم للرقائق - أهمية استراتيجية. ورغم عدم الإعلان عن تفاصيل شراكة جديدة مع TSMC بشأن منصة Vera Rubin من الجيل التالي لشركة إنفيديا، أجرى تشوي اجتماعات مع كبار المسؤولين التنفيذيين في تايبيه . السياق العام الأوسع واضح: SK Hynix هي المورد المهيمن لرقائق HBM لمنصات إنفيديا الحالية، والحفاظ على هذه الميزة من خلال التعاون مع منظومة أشباه الموصلات في تايوان أمر أساسي مع توسعها في الطاقة الإنتاجية.
كما أكد تشوي أن SK Hynix تقدمت هذا العام بطلب لإدراج إيصالات إيداع أمريكية (ADRs) في نيويورك، في إشارة إلى طموحاتها للاستفادة من أسواق رأس المال الأعمق لتمويل خطتها التوسعية الضخمة متعددة السنوات .