تضم سنغافورة أكثر من 70 مركزاً للتميز في الذكاء الاصطناعي تقودها الشركات، بالتوازي مع خطة بحث وطنية تتجاوز قيمتها مليار دولار سنغافوري بين عامي 2025 و2030. يُعد التزام OpenAI، الذي يتجاوز 300 مليون دولار سنغافوري، وإنشاء أول مختبر Applied AI لها خارجياً في سنغافورة، من أوضح الاستثمارات المعلنة؛ فيما تطلق NVIDIA مختب...
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What major companies and research institutions have established or announced AI centres, laboratories, or centres of excellence in Singapore. Article summary: These initiatives are not all government-owned NAIS 2.0 programmes; most are company-led centres, labs, or deployment teams encouraged and anchored by Singapore’s AI ecosystem. Collectively, they add proprietary models, . Topic tags: general, general web, user generated. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with fa
لا تبني سنغافورة استراتيجيتها الوطنية الثانية للذكاء الاصطناعي، المعروفة باسم NAIS 2.0، عبر مجمع حكومي واحد. بل تعمل على إنشاء شبكة مترابطة من مختبرات الشركات، ومراكز التميز المؤسسية، والشراكات الجامعية، وبرامج الاختبار والنشر في العالم الحقيقي.
ويمثل القطاع العام طبقة الأبحاث طويلة الأجل وتطوير المواهب والقدرات الوطنية، بينما تضيف الشركات النماذج المتقدمة، والحوسبة السحابية، والبنية التحتية، والخبرة القطاعية، وفرق الهندسة، وبيئات الاختبار العملية. وتقول سنغافورة إنها تضم حالياً أكثر من 70 مركزاً للتميز في الذكاء الاصطناعي، في حين تتعهد خطتها الوطنية للبحث والتطوير في الذكاء الاصطناعي بأكثر من مليار دولار سنغافوري لتمويل الأبحاث العامة بين 2025 و2030.
لكن هذه الأرقام لا تعني أن كل شركة تدير مختبراً بالحجم نفسه. فمصطلحات مثل «مختبر» و«مركز تميز» و«مركز قدرات» قد تشير إلى منشأة بحثية مستقلة، أو فريق هندسي، أو برنامج لتطبيق الذكاء الاصطناعي داخل شركة.
أعلنت OpenAI إنشاء أول مختبر Applied AI Lab لها خارجياً في سنغافورة، ضمن تعاون يحمل اسم «OpenAI for Singapore». ويتضمن المشروع التزاماً بأكثر من 300 مليون دولار سنغافوري لدعم المنظومة المحلية، إلى جانب خطط لتوفير أكثر من 200 وظيفة تقنية في سنغافورة، وفق التقارير المنشورة عن الإعلان.
ولا يقتصر التركيز المعلن على تطوير نماذج متقدمة، بل يمتد إلى تحويل قدرات النماذج إلى حلول قابلة للاستخدام في القطاعين العام والخاص. وتشمل المجالات المذكورة الخدمات الحكومية والتمويل والرعاية الصحية.
وتبرز أهمية الخطوة في عنصرين: أولاً، أن قيمة الاستثمار معلنة بوضوح نسبي؛ وثانياً، أن المختبر يربط بين قدرات النماذج وفرق هندسية تعمل على تنفيذ الحلول داخل المؤسسات وفي بيئاتها الفعلية.
أعلنت NVIDIA إنشاء مختبر أبحاث للذكاء الاصطناعي في سنغافورة، هو الثاني لها في منطقة آسيا والمحيط الهادئ. ويركز المختبر على الذكاء الاصطناعي المتجسد، أي الأنظمة التي تتفاعل مع العالم المادي، وعلى الحوسبة الكفؤة للذكاء الاصطناعي، بالتعاون مع باحثين جامعيين وشركاء من القطاعين الصناعي والحكومي.
ويتقاطع هذا التوجه مع اهتمام سنغافورة بالتصنيع والروبوتات والأنظمة الذكية التي تعمل في البيئات المادية. كما يكمل علاقات NVIDIA القائمة مع الجامعات والشركات في البلاد، بما في ذلك تعاونها مع Singtel ومعهد سنغافورة للتكنولوجيا.
وسعت Google نشاطها في مجال الذكاء الاصطناعي في سنغافورة عبر شراكات تغطي تطبيقات للقطاعين العام والخاص، من بينها التعليم والرعاية الصحية والبحث العلمي.
أما Google DeepMind، فتدعم حضوراً بحثياً وشراكات إقليمية مع حكومات وجامعات ومنظمات من المجتمع المدني، بهدف تطوير أدوات تراعي احتياجات أسواق جنوب شرق آسيا المتنوعة. كما أعلنت Google مركزاً للتميز يركز على أمن الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك المخاطر المرتبطة بالذكاء الاصطناعي الوكيلي والتحقق من المحتوى.
وتشير المعطيات المتاحة إلى أن حضور Google في سنغافورة يتكون من مزيج من الأبحاث الإقليمية، والنشر المسؤول، والتوظيف التقني، وليس بالضرورة منشأة واحدة تختزل كل أنشطتها في مجال الذكاء الاصطناعي.
أطلقت Singtel، عبر ذراعها Singtel Digital InfraCo، مركز Singtel–NVIDIA للتميز في الذكاء الاصطناعي التطبيقي. ويهدف المركز إلى تطوير وتسويق تطبيقات ذكاء اصطناعي للمؤسسات، بالاستفادة من شبكات Singtel وسحاباتها ومراكز بياناتها، إلى جانب منصة NVIDIA للحوسبة المسرّعة.
وتكمن أهمية المركز في جانبه التشغيلي؛ فهو مصمم لمساعدة المؤسسات على الانتقال من التجارب الأولية إلى أنظمة آمنة قابلة للنشر، بدلاً من الاكتفاء بنماذج بحثية غير جاهزة للاستخدام.
يُعد مركز الذكاء الاصطناعي التابع لمعهد سنغافورة للتكنولوجيا وNVIDIA، المعروف اختصاراً باسم SNAIC، مركزاً جامعياً-صناعياً يختبر حلول الذكاء الاصطناعي ويطورها ويطبقها لدى الشركات.
وتشير بيانات حكومية إلى أن المركز دعم 70 شركة وساعد على نشر 50 حلاً للذكاء الاصطناعي حققت أثراً تجارياً فعلياً في قطاعات من بينها التصنيع.
ويجسد SNAIC دور مراكز الشركات في نقل التكنولوجيا وتطوير المواهب. فهو يربط مشكلات الشركات بالتعلم التطبيقي، ويوفر للطلاب والممارسين فرصة الوصول إلى البنية التحتية للذكاء الاصطناعي والعمل على تحديات هندسية حقيقية.
تعمل سنغافورة أيضاً على توفير بيئات اختبار خارج المختبرات والمكاتب التقليدية. وتتعاون هيئة تطوير الإعلام المعلوماتي والاتصالات IMDA، ومؤسسة JTC، ومعهد سنغافورة للتكنولوجيا مع ثمانية شركاء صناعيين في منطقة بونغول الرقمية، بهدف البحث في الذكاء الاصطناعي المتجسد واختباره ونشره.
ومن المقرر أن تشمل البيئة التجريبية خدمات روبوتية في الأماكن العامة، مع مشاركة Certis وDHL وGrab وQuikBot ضمن الشركات الأولى التي جرى تحديدها.
وتكتسب هذه المبادرة أهميتها من أن الذكاء الاصطناعي المتجسد يحتاج إلى أكثر من نموذج برمجي: فهو يتطلب بيئات مضبوطة، وشركاء تشغيل، وإجراءات للسلامة، وبنية تحتية، واختبارات متكررة في ظروف واقعية.
تضم خريطة مراكز الذكاء الاصطناعي في سنغافورة مجموعة أوسع من شركات التكنولوجيا والاتصالات والمال والخدمات المهنية والقطاعات الاستهلاكية والصناعية. لكن الإفصاحات العامة لا تقدم المستوى نفسه من التفاصيل لكل شركة، لذلك لا ينبغي اعتبار المبادرات التالية مختبرات متساوية من حيث الحجم أو التمويل.
وقد تمتلك الشركة فريقاً هندسياً كبيراً للذكاء الاصطناعي، أو تستخدم التقنية في وحدات أعمال متعددة، أو تشارك في بيئة اختبار وطنية، من دون أن تدير منشأة مستقلة تحمل رسمياً اسم «مركز تميز».
تدعو NAIS 2.0 إلى إنشاء مراكز جديدة للتميز داخل الشركات، إلى جانب قدرات قطاعية تقود الاستخدام المتقدم للذكاء الاصطناعي وخلق القيمة. وتترجم المراكز المؤسسية الأبحاث والنماذج الأساسية إلى منتجات وسير عمل وأنظمة تشغيل تستطيع الشركات استخدامها فعلياً.
وتختلف مساهمتها عن مساهمة مراكز الأبحاث العامة؛ فالشركات تملك وصولاً إلى العملاء والبيانات والخبرة الهندسية والقيود التجارية، كما تستطيع تقييم النماذج في سياقات قطاعية محددة. أما المؤسسات البحثية العامة فتركز بدرجة أكبر على الأسئلة طويلة الأجل والأولويات الوطنية.
تمتد المبادرات إلى التصنيع المتقدم، والخدمات المالية، والاتصالات، والرعاية الصحية والخدمات العامة، إضافة إلى الخدمات اللوجستية والمدفوعات والتجارة الإلكترونية والنقل والأغذية والزراعة والألعاب والروبوتات.
وتضع الأولويات المحدّثة للذكاء الاصطناعي في سنغافورة تركيزاً خاصاً على التصنيع المتقدم والخدمات المالية والاتصالات والرعاية الصحية. كما تتيح هذه الشبكة اختبار الذكاء الاصطناعي في الخدمات الرقمية والبيئات المادية على حد سواء؛ فمختبر NVIDIA ومنطقة بونغول الرقمية يدفعان نحو الروبوتات والذكاء الاصطناعي المتجسد، بينما يركز مركز Singtel على النشر المؤسسي.
تتوزع خطة الأبحاث العامة على ثلاثة محاور: الذكاء الاصطناعي الأساسي، والذكاء الاصطناعي التطبيقي، وتطوير المواهب، مع تخصيص أكثر من مليار دولار سنغافوري خلال خمس سنوات. كما تنص الخطة على إنشاء مراكز أبحاث للذكاء الاصطناعي داخل مؤسسات البحث العامة.
وتضيف المراكز الجامعية-الصناعية مثل SNAIC مساراً مختلفاً: تقدم الشركات مشكلات واقعية، ويحصل الباحثون والطلاب على فرص للعمل في سياقات النشر والتطبيق، فيما تطور الشركات مهندسين يفهمون النماذج وعمليات التشغيل معاً.
ويظهر التزام OpenAI بالوظائف التقنية، وخطط Google لشغل أكثر من 150 وظيفة محلية، أن تطوير القوى العاملة جزء من المنافسة على بناء قدرة مستدامة في الذكاء الاصطناعي داخل سنغافورة.
تقدم الاستراتيجية السنغافورية الذكاء الاصطناعي باعتباره أداة لتحقيق المنفعة العامة والتنمية الاقتصادية، مع التشديد على الاستخدام الموثوق والمسؤول. لكن تحقيق هذا الهدف يتطلب أكثر من اختراقات بحثية؛ إذ يحتاج إلى مؤسسات قادرة على دمج الذكاء الاصطناعي في الصحة والحكومة والتمويل والتصنيع والخدمات اليومية، مع إدارة قضايا الموثوقية والأمن والخصوصية والمساءلة.
ويبدو النموذج الناشئ متعدد الطبقات:
تظل الأرقام الرئيسية مفيدة، لكنها تحتاج إلى قراءة دقيقة. فسنغافورة تتحدث عن أكثر من 70 مركزاً للتميز في الذكاء الاصطناعي، بينما أشارت مواد حكومية سابقة إلى أكثر من 60 مركزاً، وحددت هدفاً يتمثل في استقطاب أكثر من 100 مركز تميز جديد تقوده الشركات. وتعكس هذه الفوارق منظومة متغيرة، وقد تشمل أنواعاً مختلفة من المراكز والمنصات والقدرات التي تقودها الشركات.
كذلك، فإن خطة الأبحاث العامة التي تتجاوز قيمتها مليار دولار سنغافوري ليست صندوقاً لتمويل كل منشأة تابعة لشركة. فهي موجهة إلى البحث العام في الذكاء الاصطناعي، بما يشمل الأبحاث الأساسية والتطبيقية وتطوير المواهب.
والخلاصة الأقوى ليست أن كل شركة أعلنت مختبراً بالحجم نفسه، بل أن سنغافورة تبني مساراً منسقاً ينتقل من البحث إلى التطبيق. ويقدم استثمار OpenAI المعلن، ومختبر NVIDIA، ومركز Singtel للذكاء الاصطناعي التطبيقي، وحلول SNAIC المنشورة، وبيئة اختبار الذكاء الاصطناعي المتجسد في بونغول، أوضح الأمثلة على هذا المسار. أما بقية الشركات فتوسع التغطية القطاعية للمنظومة، لكن مقارنة أحجام منشآتها أو التزاماتها بالقوى العاملة تتطلب إفصاحات محلية أكثر تحديداً.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
تضم سنغافورة أكثر من 70 مركزاً للتميز في الذكاء الاصطناعي تقودها الشركات، بالتوازي مع خطة بحث وطنية تتجاوز قيمتها مليار دولار سنغافوري بين عامي 2025 و2030.
تضم سنغافورة أكثر من 70 مركزاً للتميز في الذكاء الاصطناعي تقودها الشركات، بالتوازي مع خطة بحث وطنية تتجاوز قيمتها مليار دولار سنغافوري بين عامي 2025 و2030. يُعد التزام OpenAI، الذي يتجاوز 300 مليون دولار سنغافوري، وإنشاء أول مختبر Applied AI لها خارجياً في سنغافورة، من أوضح الاستثمارات المعلنة؛ فيما تطلق NVIDIA مختبر أبحاثها الثاني في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
يركز النموذج السنغافوري على تحويل الأبحاث إلى تطبيقات فعلية في التصنيع والمال والاتصالات والرعاية الصحية والخدمات العامة والخدمات اللوجستية والروبوتات، عبر شراكات بين الشركات والجامعات والجهات الحكومية.