جاء الرد من مانشستر سيتي سريعاً وحاسماً، ليكشف أن القصة لا تتعلق بمجرد إشاعة انتقال. أصدر النادي بياناً رسمياً وصف فيه القصص القادمة من إسبانيا بأنها "عارية عن الصحة"، مؤكداً أنه "لا يوجد أي بند تعاقدي" يسمح بمثل هذا الانتقال .
لكن الجملة الأكثر خطورة كانت الإعلان بأن النادي "يدرس اتخاذ إجراءات قانونية بسبب استخدام صورة لاعبنا في هذا السياق" . ويعتقد مسؤولو النادي أن حملة انتخابية سياسية لا يمكنها استغلال نجم الفريق الأول دون الحصول على إذن مسبق، معتبرين ذلك تعدياً صارخاً على حقوقهم التجارية
.
بالتوازي مع بيان النادي، خرج المقربون من هالاند ليدحضوا مزاعم ريكيلمي. فقد سارعت وكيلة أعماله، رافاييلا بيمينتا، ووالده ألفي هالاند إلى نفي القصة جملة وتفصيلاً. ووصفت بيمينتا تصريحات المرشح بأنها "مسلية لكنها غير صحيحة" في إشارة واضحة إلى عدم أخذها على محمل الجد . وتؤكد عدة مصادر أن هالاند مرتبط بعقد طويل الأمد مع السيتي يمتد حتى عام 2034، مما يجعل فكرة رحيله السهل مجرد "وهم انتخابي"
.
في الجهة المقابلة، لم يُظهر ريكيلمي (37 عاماً) أي علامات تراجع. فالمرشح الذي ينافس الرئيس الحالي المخضرم فلورنتينو بيريز، لم يكتفِ بالوعد بضم هالاند، بل أضاف إليها نجماً آخر من السيتي وهو الفائز بالكرة الذهبية رودري . وعندما واجه بردود الفعل الغاضبة من إنجلترا، تجاهلها ببرود، قائلاً إن هذا "جزء من اللعبة"، ومصرّاً على أن لديه خطة ملموسة لتحقيق وعوده
.
تأتي هذه الضجة في لحظة فارقة لمانشستر سيتي، الذي يعيش مرحلة انتقالية كبيرة. فبعد عشرة أعوام حافلة بالإنجازات، أكد المدرب الأسطوري بيب جوارديولا رحيله بنهاية الموسم . وتشير التقارير إلى أن خليفته سيكون الإيطالي إنزو ماريسكا، المدرب السابق لتشيلسي ومساعد جوارديولا السابق، والذي وقع عقداً لثلاث سنوات لتولي المهمة في ملعب الاتحاد
.
Comments
0 comments