تختبر بامبل أيضًا تطبيقًا مستقلاً يُدعى "بلانز" (Plans)، مصمم لربط الأشخاص من خلال لقاءات جماعية منخفضة الضغط في الحياة الواقعية، مثل الخروج لتناول المشروبات أو العشاء في الأماكن المحلية. يدفع المستخدمون رسومًا ثابتة لتأكيد الحضور، ويمكنهم دعوة شخص آخر (يجب عليه أيضًا الدفع)، ولا يرون موقع اللقاء إلا بعد الدفع . بعد الحضور، يُسأل المستخدمون عن تجربتهم وما إذا كانوا قد أعجبوا بأحد الحاضرين، مع خيار المطابقة لاحقًا
. قالت وولف هيرد إن الاختبارات المبكرة أظهرت "نتائج واعدة" ووصفت التطبيق الجديد بأنه مكمل للتطبيق الرئيسي، وليس بديلاً عنه
.
تختبر بامبل خوارزميات توصية جديدة وتوسع نطاق مساعد المواعدة المدعوم بالذكاء الاصطناعي، "بيا" (Bea)، لتحسين جودة المطابقة وتجربة الأعضاء . كما تختبر الشركة وصولاً مجانيًا محدودًا إلى ميزات "أعجبني"، والتي أظهرت مؤشرات مبكرة على زيادة التفاعل وإمكانات التحويل
.
وصفت وولف هيرد الربع المالي بأنه مقايضة متعمدة: التخلص من المستخدمين ضعيفي الهدف لبناء قاعدة أعضاء أكثر صحة واستدامة. كانت إعادة ضبط الجودة قد بدأت بعد عودتها في مارس 2025، وهي الآن تتجاوز مرحلتها الأكثر حدة .
بلغت الإيرادات 210.5 مليون دولار، متجاوزةً قليلاً إجماع المحللين البالغ حوالي 210.6 مليون دولار، كما تجاوزت الأرباح المعدلة (EBITDA) الحد الأعلى للتوقعات . تضمن صافي الخسارة وفقًا لمبادئ المحاسبة المقبولة عموماً (GAAP) رسوم انخفاض غير نقدية بقيمة 169 مليون دولار تتعلق بشطب القيمة التجارية لبادو (Badoo)
.
أكدت الإدارة أن انخفاض الإيرادات مؤقت ومتعمد. وصفت وولف هيرد الشركة بأنها تنتقل من "وضع الحفاظ إلى الاستثمار في النمو"، مع نموذج التفاعل الجديد، وتطبيق "بلانز"، والميزات المدعومة بالذكاء الاصطناعي كمحركات النمو الرئيسية مع التوجه إلى عام 2027 . كما تزيد الشركة إنفاقها على التسويق للعلامة التجارية لإعادة جذب المستخدمين
.