وصفت وولف هيرد الفلسفة الأساسية بأنها "تحول بعيداً عن تحسين سرعة السحب نحو شيء أكثر وعياً وتفكيراً" . تعمل بمبل على بناء نموذج تفاعل جديد كلياً ليحل محل السحب، ولكن ترحيل البيانات اللازم لتحول "Tech 2.0" الأساسي تأجل عدة أشهر بسبب حجم البيانات وتعقيدها. ونتيجة لذلك، تأجل إطلاق النموذج الجديد إلى مطلع عام 2027
. قالت وولف هيرد إن الشركة تفضل "الحصول عليه بشكل صحيح تماماً بدلاً من الالتزام بموعد نهائي"
.
أُطلق تطبيق "بلانز" المستقل في يونيو 2026 كميزة مواعدة جماعية مدفوعة في نسخة تجريبية في مدينة نيويورك . يدفع المستخدمون رسماً ثابتاً لتأكيد الحضور في فعاليات جماعية صغيرة مثل المشروبات والعشاء؛ ولا يُكشف عن موقع الفعالية إلا بعد الدفع
. بعد الحضور، يمكن للمستخدمين الإشارة إلى ما إذا كانوا قد أعجبوا بحاضرين معينين، ويمكنهم مواصلة المحادثات على تطبيق بمبل الرئيسي دون الحاجة إلى السحب
. خلال مكالمة الأرباح، قالت وولف هيرد إن "بلانز" أظهر نتائج مبكرة "مشجعة" وأن الشركة تعتزم الاستثمار بشكل أعمق في التجارب الواقعية
. يُوصف التطبيق بأنه طريقة جديدة لمقابلة الناس "تتجاوز الدردشة" وتتطلب فقط من المستخدمين الحضور
.
تم وضع مساعد بمبل للذكاء الاصطناعي، "بي" (Bee)، على أنه "ببساطة الذكاء الموجود تحت الغطاء" . صرحت وولف هيرد بوضوح خلال مكالمة الأرباح: "بي لا يحل محل السحب. نحن لا نهدف إلى تجربة مدفوعة بالذكاء الاصطناعي"
. يتم استخدام الذكاء الاصطناعي في تحسين جودة التوفيق الخلفية (backend)، وتحسين الملفات الشخصية، والمراقبة — ولكن نموذج التفاعل الأمامي (front-end) سيظل محوره الإنسان، وليس مدفوعاً بروبوتات المحادثة
. تم توضيح هذا الإطار بشكل أكبر بعد أن تسببت مقابلات سابقة في مايو 2026 في ارتباك بأن "بي" سيحل محل السحب
.
انخفاض الإيرادات (بنسبة 15.2%) وانكماش عدد المستخدمين الدافعين هما نتيجة متعمدة جزئياً . كانت الشركة تنفذ "إعادة ضبط جودة قاعدة الأعضاء" منذ مارس 2025، مع إعطاء الأولوية للاحتفاظ بالمستخدمين ذوي الجودة العالية على حساب الحجم المطلق
. انخفض إجمالي المستخدمين الدافعين إلى 3.2 مليون من 3.8 مليون قبل عام، على الرغم من أن متوسط الإيرادات لكل مستخدم دافع (ARPPU) زاد بنسبة 1.2% ليصل إلى 21.96 دولاراً
. توقعت بمبل إيرادات الربع الثالث من 2026 بين 205 مليون و213 مليون دولار —低于 تقدير وول ستريت البالغ 215.1 مليون دولار — مع استمرار عملية الإصلاح الشامل
.
تعكس هذه الاستراتيجية اتجاهاً أوسع في الصناعة: يُظهر مستخدمو الجيل Z "إرهاقاً من السحب" وتفضيلاً قوياً للتجارب الاجتماعية الواقعية منخفضة الضغط بدلاً من التصفح اللانهائي للملفات الشخصية . المنافسون مثل تندر (Tinder) يجربون أيضاً ميزات الواقعي
. تعيد بمبل بشكل أساسي وضع نفسها من أداة مواعدة رقمية إلى مُسهّل للتواصل في العالم الحقيقي
. قالت وولف هيرد خلال مكالمة الأرباح: "الآن، يشعر الناس بالإرهاق. يشعرون بالتعب. يشعرون أن السحب قد أهلك حياتهم العاطفية"
.